Skip to main content

في قلب كل أم وطن لأولادها- كل عام والأمهات بألف خير

في الأردن نحتفل في الواحد والعشرين من آذار من كل عام بمناسبتين. بذكرى معركة الكرامة..التي قدم فيها رجال القوات المسلحة- الجيش العربي البطولات والتضحيات دفاعاً عن الوطن، نحتفل بأرضنا الحبيبة فهي الأم التي منها الحياة ولأجلها تفدى. والمناسبة الثانية فهي احتفال بالأم التي أنجبتنا وربتنا وعشنا بجوار قلبها تسعة أشهر قبل أن نبصر النور.
ومهما كبرنا يبقى في قلب كل أم وطن لأولادها... مهما كبروا ومهما بعدت المسافات.

في الأردن نحتفل في الواحد والعشرين من آذ

في الأردن نحتفل في الواحد والعشرين من آذار من كل عام بمناسبتين. بذكرى معركة الكرامة..التي قدم فيها رجال القوات المسلحة- الجيش العربي البطولات والتضحيات دفاعاً عن الوطن، نحتفل بأرضنا الحبيبة فهي الأم التي منها الحياة ولأجلها تفدى. والمناسبة الثانية فهي احتفال بالأم التي أنجبتنا وربتنا وعشنا بجوار قلبها تسعة أشهر قبل أن نبصر النور.

ومهما كبرنا يبقى في قلب كل أم وطن لأولادها... مهما كبروا ومهما بعدت المسافات.

ستة أعوام مرت منذ اندلاع الحرب الضارية ف

ستة أعوام مرت منذ اندلاع الحرب الضارية في سوريا ولا تزال رحاها تدور وتطحن الأرواح وتعيث فسادا في سوريا والمنطقة بأكملها. أكثر من نصف السوريين نازحون، و 2.4 مليون طفل سوري لجئوا إلى دول الجوار. 3.7 مليون طفل ولدوا منذ اندلاع الحرب، وخرجوا ليجدوا العنف والحرمان والصدمة. تعرض كثير منهم لجراح جسدية ونفسية يصعب تضميدها. هؤلاء لا يعرفون معنى وطن ولا معنى أمان.

في هذه الذكرى الأليمة لنقف ونتمعن في الواقع المرير لهؤلاء الأطفال. لنبحث ونجد سبلا لدعم أطفال هذا النزاع وانتشالهم بتوفير الرعاية الصحية لكي تلتئم جراحهم، واعطائهم تعليما يؤمن لهم مستقبلا أفضل.