الملكة رانيا تشارك أطفالاً من دار الأمان ومركز الملكة رانيا للأسرة والطفل فعاليات خيمة "هل هلالك"

September 09, 2009

8 ايلول 2009

عمان – قبيل اختتام فعاليات خيمة "هل هلالك" في عمان شاركت جلالة الملكة رانيا العبدالله اليوم مجموعة من الأطفال المستفيدين من خدمات دار الأمان ومركز الملكة رانيا للأسرة والطفل التابعين لمؤسسة نهر الأردن جانباً من فعاليات الخيمة.

وتبادلت جلالتها الحديث مع الأطفال، وسألتهم عن أحوالهم وباركت لهم بالشهر الفضيل.

وأرادت جلالتها أن يستفيد أكبر عدد ممكن من الأطفال من فعاليات الخيمة، ولذلك تأتي الخيمة هذا العام في ثلاث محافظات هي: إربد حيث استقبلت أطفالاً من عجلون وجرش والمفرق وإربد، وعمان واستقبلت أطفالاً من مادبا والبلقاء والزرقاء وعمان، ومعان.

وستنتقل في الأسبوع القادم إلى معان حيث تقام في جامعة الحسين وتستقبل الأطفال من العقبة والكرك والطفيلة ومعان.

وكانت جلالة الملكة رانيا العبدالله في بداية شهر رمضان المبارك قد أطلقت من إربد فعاليات الخيمة لتستقبل للسنة الثانية على التوالي المستفيدين من مؤسسات رعاية الأطفال في المملكة.

وتستقبل خيمة "هل هلالك" هذا العام الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 8 و14 عاماً، والمستفيدين من صندوق الزكاة، وطلاب من المدارس المشمولة بمبادرة "مدرستي"، ومستفيدين من مركز الملكة رانيا للأسرة والطفل في جبل النصر ودار الأمان وأطفال مستفيدين من دور رعاية الأيتام، ومجموعة من أطفال أسر العسكريين، وأطفال يعانون من صعوبات حركية.

ويتضمن البرنامج اليومي للخيمة وصول الأطفال إلى الخيمة ومشاهدة الفقرات الترفيهية التي تشتمل على عروض للخدع البصرية وعدد من النشاطات التفاعلية ومنها شخصيات بلباس تنكري والرسم على الوجه وعروض البالون وبهلوانات ويتبع ذلك آذان المغرب وتناول طعام الإفطار.

ودار الأمان التي تأسست عام 2000 هي الدار الأولى من نوعها في الاردن والوطن العربي والتي تستقبل الأطفال المساء لهم بهدف حمايتهم وعلاجهم وتأهيل أسرهم.

ويهدف مركز الملكة رانيا للأسرة والطفل لتوعية الأفراد ومقدمي الخدمات وصانعي القرار بالتحديات المتعلقة بالإساءة للأطفال وإهمالهم. ويوفر المركز فرص تدريب للطلبة والباحثين والمتخصصين العاملين في مجال الطفولة محليا وإقليميا.