الملكة رانيا تصطحب أطفالاً من مبرة الملك الحسين لرعاية الأيتام لإطلاق فعاليات خيمة "هل هلالك"

August 25, 2009

 

 

24 آب 2009

اربد - أطلقت جلالة الملكة رانيا العبدالله من إربد اليوم فعاليات خيمة "هل هلالك" لتستقبل للسنة الثانية على التوالي المستفيدين من مؤسسات رعاية الأطفال في المملكة.

وقبل التوجه إلى الخيمة قامت جلالتها بجولة في جمعية مبرة الملك حسين لرعاية الأيتام، حيث كان في استقبالها مديرة المبرة فريال الجراح، وتفقدت جلالتها التوسعة الجديدة التي أضيفت مؤخراً لمبنى المبرة والتي تقدم خدماتها لمجموعة من الفتيات اللاتي تتراوح أعمارهن بين 12 – 18 عاماً.

وتبادلت جلالتها الحديث مع الفتيات، حيث سألتهن عن أوضاعهن وباركت لهم بالشهر الكريم واستمعت إلى شرح عما أضافته التوسعة الجديدة ومدى استفادة الفتيات منها.

وتجولت جلالتها في عدد من مرافق المبرة التي تضم أطفال بين عمر 3 إلى 6 سنوات، وتحدثت مع الأطفال ولاعبتهم لبعض الوقت، وسألت عن عدد الأطفال والخدمات التي تقدم لهم.

وتوجهت جلالة الملكة رانيا العبدالله بصحبة مجموعة من أطفال المبرة إلى مدينة الحسن الرياضية حيث تقام خيمة "هل هلالك". ولدى وصول جلالتها إلى الخيمة كان مجموعة من الأطفال من دور رعاية أيتام من جرش والمفرق وإربد في استقبالها. حيث إنضمت الملكة رانيا إلى الأطفال في مشاهدة جانباً من العروض الترفيهية التي تقدم في الخيمة قبل الإفطار.

وستواصل خيمة "هل هلالك" جولاتها حيث ستقام هذا العام في ثلاث محافظات هي: إربد في مدينة الحسن الرياضية وتستقبل أطفالاً من عجلون وجرش والمفرق وإربد، وعمان في مدينة الحسين الرياضية وتستقبل أطفالاً من مادبا والمفرق والزرقاء وعمان، ومعان في جامعة الحسين وتستقبل الأطفال من العقبة والكرك والطفيلة ومعان.

وتستضيف الخيمة طيلة شهر رمضان المبارك أطفالاً ومستفيدين تتراوح أعمارهم بين 8 و14 عاماً من صندوق الزكاة، وطلاب من المدارس المشمولة بمبادرة "مدرستي"، ومستفيدين من مركز الملكة رانيا للأسرة والطفل في جبل النصر ودار الأمان التابعين لمؤسسة نهر الأردن وأطفال مستفيدين من دور رعاية الأيتام، ومجموعة من أطفال أسر العسكريين، وأطفال يعانون من صعوبات حركية.

ويتضمن برنامج خيمة "هل هلالك" وصول الأطفال إلى الخيمة ومشاهدة الفقرات الترفيهية التي تشتمل على عروض للخدع البصرية وعدد من النشاطات التفاعلية ومنها شخصيات بلباس تنكري والرسم على الوجه وعروض البالون وبهلوانات ويتبع ذلك آذان المغرب وتناول طعام الإفطار.

وجلالتها التي أطلقت الخيمة في رمضان العام الماضي بما حملته من أجواء رمضانية تميزت بالمودة والبهجة والفرح، أرادت هذا العام أن يصل ما تقدمه الخيمة لعدد أكبر من الأطفال من خلال تنقلها بين ثلاث محافظات.

ويذكر أن الخيمة استقبلت في رمضان العام الماضي نحو خمسة الاف طفل مع المشرفين والعاملين في مؤسسات رعاية الطفولة التي تم دعوتها على مدار ايام الشهر الفضيل.