الملكة رانيا تطلع على التجربة التركية في مجال تعليم الأطفال وتشارك في مؤتمر للطفولة المبكرة

February 24, 2006

 

 24 شباط 2006

اسطنبول - شاركت جلالة الملكة رانيا العبدالله اليوم في اسطنبول بالجلسة الافتتاحية لمؤتمر التعليم للطفولة المبكرة لتحقيق التنمية الاجتماعية والاقتصادية الذي تنظمه مؤسسة الأم والطفل التركية بهدف ايجاد برامج تنمية للطفولة المبكرة في المنطقة.

وخلال كلمة لجلالتها أمام عدد من الصحفيين الى جانب زوجة رئيس الوزراء التركي أمينة رجب طيب اردوغان قالت جلالتها أن الدور الكبير الذي يقوم به الأردن وتركيا في مجال الطفولة المبكرة يتجاوز مفهوم تعليم الأطفال فقط ليصل إلى شمول المجتمع وتقويته والهامه بشكل عام.

 وأعربت جلالتها عن فخرها بما حققه الأردن من انجازات على صعيد التعليم والتي منها وصول 99% من الأطفال في المراحل العمرية الأولى إلى مقاعد الدراسة الابتدائية إضافة إلى ما يقوم به حاليا لاتاحة التعليم المبكر ما قبل المدرسة لجميع الأطفال.

 وقالت جلالتها أننا في الأردن عازمون على تحقيق أهدافنا في التعليم المتمثلة في تمكين جميع أفراد المجتمع منطلقين في ذلك من خططنا الاصلاحية لمنظومة التعليم.

 وفي زيارة إلى مدرسة كاجلايان الابتدائية التي تطبق أحد برامج مؤسسة الأم والطفل التركية التقت جلالتها مع عدد من المسؤولين في المدرسة واطلعت على ورش العمل التي تعقد فيها لتدريب الأمهات على أساليب التعامل مع أطفالهن.

كما اطلعت جلالتها على برنامج دعم الآباء والذي يحمل عنوان "أساليب التأديب التربوية الصحيحة" والمتمثلة في تنفيذ ألعاب وطرح أسئلة حول مدى استفادة الآباء منها بهدف اكتشاف الدور الذي يلعبونه لتوجيه الدعم لأطفالهم.

كما شاهدت جلالتها برنامج دعم النساء وثقافة الأهالي وهو جزء من مشروع لتقليص الفوارق بين الذكور والاناث في تعليم الفتيات، تموله مجموعة الاتحاد الأوروبي، بعنوان أهمية التعليم الابتدائي للفتيات وكيفية تشكيل الكلمات من المقاطع.

 وفي البرنامج المتعلق بتعليم الأطفال ما قبل المدرسة جلست جلالتها بين الأطفال مستخدمة الأدوات التي يستعملونها في تنمية مهاراتهم مستمعة إلى شرح عن أهدافه والأساليب التعليمية المستخدمة لهذه المرحلة العمرية التمهيدية للدخول إلى المدرسة. 

وقامت جلالتها باعتبارها عضواً في مجلس إدارة منظمة الشباب العالمية بزيارة إلى إحدى مشاريع منظمة متطوعي التعليم التي تم انشاؤها بشراكة بين المنظمة واحدى شركات القطاع الخاص وتهدف المنظمة لتطوير التعليم للأطفال عن طريق ايجاد برامج تجعل الأطفال أكثر قدرة على طرح الأسئلة وتحمل المسؤولية والإبداع.

 وفي مستهل الزيارة استمعت جلالتها إلى شرح مقدم من القائمين على البرنامج تضمن الحديث عن الأهداف التي تقوم بها من أجل خدمة المجتمع المحلي، كما شاهدت جلالتها فيلما قصيرا عن الأنشطة التي يقدمها المتطوعون الشباب التابعون للبرنامج والبالغ عددهم 15 ألف متطوع في جميع أنحاء تركيا.

وفي احدى ورش العمل المخصصة للأطفال اطلعت جلالتها على المهارات المستخدمة لتنمية مهاراتهم الفكرية وطرق تطوير مواهبهم وتنمية ابداعاتهم.

وتعتبر مؤسسة الأم والطفل التركية التي ترتبط مع المجلس الوطني لشؤون الأسرة بمذكرة تفاهم تم توقيعها مؤخرا في الأردن من المؤسسات غير الربحية الهادفة إلى تحسين نوعية حياة الأسرة من خلال التعليم خاصة في مجالي الطفولة المبكرة ومحو الأمية.

وتأتي جولة جلالة الملكة رانيا على المؤسسات التي تعنى بالطفولة المبكرة والتعليم ضمن اهتمامات جلالتها في هذا المجال حيث قامت جلالتها مؤخرا باطلاق منهاج جديد لرياض الأطفال في الأردن والذي يهدف لخدمة الفئات العمرية لمراحل الطفولة المبكرة.