الملكة رانيا ترعى انطلاقة كتاب البتراء مملكة النبطيين

April 30, 2001

 

29 نيسان 2001

عمان - ضمن الاهتمامات التي توليها جلالة الملكة رانيا العبدالله للواقع الثقافي والتراثي في الأردن كرست جلالتها جل هذا اليوم لرعاية نشاطات مؤسسة نهر الأردن وانطلاقة كتاب "البتراء مملكة النبطيين المنسية" للكاتبة جين تيلر الذي أقيم في أمانة عمان.

وفي مؤسسة نهر الأردن افتتحت جلالتها المعرض السنوي للمؤسسة الذي جاء هذا العام تحت عنوان "العرس الأردني". واشتمل المعرض على منتجات يدوية عالية الجودة جسدت بإعمال ومشغولات مستوحاة من التراث الأردني من إبداعات 3600 امرأة خلال ثلاثة مشاريع إنتاجية وهي مشروع نساء بني حميدة للنسيج ومشروع تصاميم نهر الأردن ومشروع وادي الريان.

وتجولت جلالة الملكة رانيا العبدالله في أرجاء المعرض الذي يضم مجموعة متكاملة من النسيج اليدوي بتصاميم جديدة وأشكال تراثية قادمة من أعالي جبل بني حميدة ومشغولات يدوية وحلي فضية مستوحاة من التراث الأردني وأعشاب طبية من خيرات وادي ضانا.

ويستمر المعرض الذي أقيم في مبنى مؤسسة نهر الأردن لغاية الثاني عشر من الشهر الجاري.

وترأس جلالة الملكة رانيا العبدالله مؤسسة نهر الأردن التي تأسست سنة 1995 وتتلخص رسالة المؤسسة في تكييف المجتمعات المستهدفة في الأردن اجتماعيا للوصول إلى ظروف اجتماعية افضل وتحسين مستوى دخل الأسر المحتاجة. والتزمت المؤسسة خلال السنوات بتقديم برامج تستهدف تلبية حاجات أبناء الأردن وبناته ومد يد العون والمساعدة لهم.

ورعت جلالة الملكة رانيا العبدالله في أمانة عمان انطلاقة كتاب "البتراء ومملكة الأنباط المنسية" للكاتبة جين تيلر الذي يؤرخ لتراث العرب الأنباط وإنجازاتهم التي ما زالت ماثلة للعيان متمثلا في مدينة البتراء الوردية.

ويتحدث الكتاب عن قدرة الأنباط على التأقلم في ظروف صعبة على إبراز مهاراتهم المتنوعة حسب ما يقتضيه الموقف الذي كانوا يواجهونه.

والكاتبة جين تيلر بريطانية الأصل عاشت في الأردن منذ عام 1989 لكي تخرج بهذا الكتاب المتميز عن حضارة الأنباط وتاريخهم وللكاتبة اهتمامات أخرى تتعلق بأعمال تلفزيونية إضافة إلى أبحاث ودراسات في المجالات الثقافية والتاريخية. وسيخصص جزء من ريع الكتاب لمتحف الأطفال الذي تعمل جلالة الملكة رانيا على تأسيسه حالياً.