الملكة رانيا تشارك الأميرة للا سلمى في افتتاح توسعة دار البر والإحسان في مراكش

January 15, 2007

 

 14 كانون الثاني 2007

مراكش - ضمن الزيارة الرسمية التي يقوم بها جلالة الملك عبد الله الثاني إلى المملكة المغربية شاركت جلالة الملكة رانيا العبد الله سمو الأميرة اللا سلمى عقيلة ملك المغرب في افتتاح التوسعة الجديدة لدار البر والإحسان واطلعت على الأنشطة التي تقوم بها في مجالات تأهيل الأطفال والفتيات وتدريبهم على مهن حرفية تمكنهم من الاندماج في مجتمعهم المحلي.

واستمعت جلالة الملكة رانيا والأميرة اللا سلمى في مستهل الجولة التي رافقتهم فيها سمو الأميرة اللا مريم إلى شرح قدمه رئيس الجمعية احمد البردعي عن الدار والأهداف التي تعمل على تحقيقها منذ إنشائها عام 1983 حيث استطاعت تقديم خدماتها إلى نحو 700 نزيل من كبار السن الذكور والإناث واستفادوا من خدمات أساسية كالأكل واللباس والخدمات الصحية.

واطلعت جلالتها على قاعات التدريس النظري لمهن النجارة والإعلام والكهرباء حيث يشرف على مراكز دار البر والإحسان طاقم من المشرفين والمدربين والإداريين.

ويندرج عمل دار البر والإحسان في إطار المبادرة الوطنية للتنمية البشرية في المغرب وقد جاء إنشاء مركز إدماج وتأهيل الفتاة والأطفال بهدف توسيع خدمات الدار والتعامل مع فئة تحتاج إلى رعاية في المجتمع وهي من الفتيات والأطفال الذين عجزوا عن إتمام دراستهم وبينهم من أطفال الشوارع حيث يتم توفير فرص لتدريبهم على حرف يدوية تضمن لهم الاستقرار والعيش الكريم.

وتجولت جلالتها في ورش النجارة والألمنيوم والحدادة والحلاقة والكهرباء حيث اطلعت على أسلوب التدريب العملي ومنتجات المشاغل حيث يستفيد من هذه المشاغل حاليا نحو 80 شاب وفتاة ومن المتوقع أن يرتفع العدد ليصل نحو 250 مستفيد ومستفيدة.

وتصل خدمات دار البر للفئات المستهدفة من مراكش وباقي مدن المغرب القريبة وتعتمد الدار في القيام بخدماتها على إيرادات بعض المشاريع الوقفية التابعة لها من شقق سكنية ومحلات تجارية ومخبز وكذلك تسويق منتجات ورش العمل فيها من نجارة وحدادة وكهرباء بالإضافة إلى دعم المحسنين من رجال الأعمال وأصحاب الشركات في القطاع الخاص ممن يؤمنون بالأهداف التي تعمل على تنفيذها.

وقال مدير دار البر السيد محمد اركوز أن التوسعة الجديدة للدار والتي تشغل مراكز تأهيل الفتيات والأطفال أنشئت حديثا بشراكة ما بين المحسنين والقطاع الخاص المغربي كدليل واضح على النمو المضطرد بفضل روح التضامن والجدية في العمل بالإضافة إلى الدعم الحكومي.

وبينت منسقة عمل الدار السيدة نادية البردعي أن الدار تعتبر الأولى من نوعها في مراكش من حيث تقديم خدمات شمولية وأيضا بحرصها على تدريس المستفيدين مبادئ التربية الدينية والوطنية والأخلاقية بالإضافة إلى التربية الرياضية ويتم إدماج المسنين في برامج التدريب بما يضمن إضفاء شعور الأهمية على دورهم في الحياة وإحساسهم بدورهم تجاه مجتمعهم.

وقالت أن هذه الزيارة اليوم جاءت بمثابة افتتاح للمركز الذي بدأ العمل فيه منذ شهر تشرين اول العام الماضي بهدف رعاية الأطفال من هم في وضعية صعبة والذين تتراوح أعمارهم ما بين15 و18 سنة وادماجهم عن طريق التأهيل بالتدرج المهني وتوفير المصاحبة النفسية والتربوية والاجتماعية للأطفال المستفيدين من خدمات المركز.

وتوفر الدار خدمات السكن الداخلي للمستفيدين الراغبين بالإضافة إلى وجبات الطعام والأنشطة الترفيهية والرياضية.