الملكة رانيا تكرّم الفائزين بأولى دورات جائزة المدير المتميز والدورة الرابعة لجائزة المعلّم المتميز لعام 2009

وتقول "إن شاء الله نضل دايماً رافعين راسنا بالتعليم وأهله".

25 تشرين الثاني 2009

(مكتب جلالة الملكة, دائرة الإعلام - عمان) تحت رعاية جلالة الملكة رانيا العبدالله، احتفلت جمعية جائزة الملكة رانيا العبدالله للتميز التربوي اليوم بالمعلمين الفائزين برابع دورات جائزة الملكة رانيا العبدالله للمعلّم المتميز، والمدراء الفائزين بأولى دورات جائزة الملكة رانيا العبدالله للمدير المتميز. واكدت جلالة الملكة رانيا العبدالله رئيسة هيئة أمناء جمعية الجائزة على مسؤولية الفائزين ليس نحو الطلاب فحسب ولكن نحو تطوير العملية التربوية وإثرائها بالخبرات التي اكتسبوها من برامج الجائزة.

واضافت "عاماً بعد عام تتسع دائرة المتميزين، لا بالفائزين بالجائزة فقط بل توسعونها أنتم؛ بإشراككم باقي التربويين خبراتكم وإدخالهم دائرة التميز، بحثهم ودعمهم وتوجيههم لانتهاج أساليب وأخلاقيات التعليم والإدارة التربوية المميزة. فمع هذا التميز تأتي مسؤوليات كبيرة أنتم على وعي بها، وإلا لما كنتم متفوقين في أداء رسالتكم التعليمية الجليلة." وقدمت جلالتها التهنئة للفائزين قائلة " إن شاء الله نضل دايماً رافعين راسنا بالتعليم وأهله" وخلال الاحتفال الذي اقيم في قصر المؤتمرات التابع لجامعة العلوم التطبيقية، القى وزير التربية والتعليم العالي والبحث العلمي الدكتور وليد المعاني كلمة تحدث خلالها عن الحوافز التي تقدمها الوزارة للفائزين من المدراء والمعلمين بمنحهم رتباً أعلى من رتبهم الحالية وعلاوة إضافية شهرية بموجب نظام رتب المعلمين، واحتساب نقاط إضافية في حال تقدمهم لإشغال وظيفة مشرف تربوي.

واستعرض قيام الوزارة بتصميم إطار عام للسياسة التربوية يعتمد على أن المعرفة المنتجة هي عماد الاقتصاد الوطني والرفاه الاجتماعي. وأشار إلى جائزة المدير المتميز التي جاءت لتؤكد على إيمان جلالة الملكة رانيا المعظمة بالدور الكبير الذي يمكن أن يمارسه المدير إلى جانب المعلّم المتميز في صقل شخصيات الطلبة وتزويدهم بالمهارات الحياتية اللازمة لتسهم في تمكينهم ليكونوا عناصر فاعلة في مجتمعاتهم. واعربت المدير التنفيذي لجمعية الجائزة لبنى طوقان عن اعتزاز الجمعية بالإنجازات التي حققتها خلال مسيرتها، وبالأثر الإيجابي الذي أحدثته جائزة المعلم المتميز في البيئة التربوية المحلية، لا سيما مع الوصول إلى رابع دورات جائزة المعلّم المتميز، والتي جاءت هذا العام بأقوى مشاركة من حيث عدد الترشيحات التي تقدّمت من قبل أفراد المجتمع المحلي والمعلمين المشاركين على حد سواء، مما أثمر عن إطلاق أولى دورات جائزة المدير المتميز، لتمثّل ثاني جوائز جمعية الجائزة. وتطرّقت في كلمتها إلى المؤتمر التربوي الأول الذي ستنظمه جمعية الجائزة ضمن رسالتها لتحفيز وتقدير ونشر نجاحات المتميزين والمبدعين في القطاع التربوي؛ إذ سيعقد في كانون الأول المقبل في مدينة العقبة وسيحمل عنوان "التميز التربوي بين النظرية والتطبيق".

وسيستضيف تربويين من الأردن والوطن العربي والولايات المتحدة الأمريكية، وسيعرض تجارب واقعية للمعلمين الفائزين. كما أنه سيجمع للمرة الأولى المعلمين الفائزين بالجائزة في كافة دوراتها مع معلمين من محافظة العقبة، فيما سيقدم فرصة هامة للتنمية المهنية ونشر النجاحات للمشاركين. واكدت ان ما وصلت الى الجمعية جاء بفضل عمل مشترك وجماعي لجهات عدة وشركاء وداعمين من كافة أطياف المجتمع المحلي حملوا الرسالة وتبنّوا قضية الارتقاء بالبيئة التربوية الأردنية عبر المشاركة في العديد من البرامج والمبادرات التي منها إحياء يوم المعلّم العالمي، وإشراك المتمييزين في بعثات دراسية وأنشطة للتنمية المهنية. وجرى خلال الاحتفال عرض فيلم مصوّر لشهادات من شخصيات أردنية معروفة تحدّثوا خلالها عن قصصهم التي تعكس الأثر التربوي الإيجابي لمعلميهم ومدرائهم على حياتهم إن كان على المستوى الشخصي أو المهني. وفي نهاية الحفل وزعت جلالة الملكة رانيا العبدالله الشهادت والجوائز على الفائزين، فحصل الفائزون بالمركز الأول عن فئات جائزة المعلّم المتميز الخمس على جائزة مالية قدرها 3000 آلاف دينار أردني، والفائزون بالمركز الثاني على 1500 دينار أردني، أما الفائزون بالمركز الثالث فحصلوا على 1000 دينار أردني، هذا بالإضافة إلى حوافز معنوية مقدمة من وزارة التربية والتعليم لجميع الفائزين. أما الفائزين في المركز الأول في جائزة المدير المتميز فقد حصلا على جائزة مالية مجموعها 4500 دينار، كما حصل الفائزان بالمراكز الأولى عن فئتي الجائزة ذكوراً وإناثاً على جائزة مالية قدرها 3500 دينار أردني، أما الفائزون بالمركز الثاني عن فئتي الجائزة ذكوراً وإناثاً فقد حصلوا على جائزة مالية قدرها 2000 دينار أردني، بالإضافة إلى حوافز معنوية مقدمة من وزارة التربية والتعليم لجميع الفائزين. وكان مستشار الجامعة العربية المفتوحة الدكتور محمد حمدان الذي قدم فقرات الحفل قد اكد على القيمة المعنوية الكبيرة التي تحملها مشاركت واهتمام جلالة الملكة رانيا العبدالله الشخصي بهذا الحدث وهذه المبادرة، كما سلّط الضوء على إطلاق أولى دورات جائزة المدير المتميز التي جاءت استكمالاً للنجاحات التي حققتها جائزة المعلّم المتميز على مدى السنوات الثلاث السابقة. وحضره الاحتفال أعضاء اللجنة العليا لجمعية الجائزة وأعضاء اللجنة الفنية وفريق المقيّمين ومنسقي المديريات ومدراء التربية ومدراء مدارس المعلمين المرشحين، إلى جانب عدد من شركاء وداعمي الجمعية من القطاعين العام والخاص، ونخبة من التربويين الأردنيين.

وفيما يلي نص كلمة جلالة الملكة رانيا

الأساتذة الكرام، الحضور الكريم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته سلام على كل من حمل عبء الأمانة. وأمانة التعليم ثقيل حملها، تتراكم مسؤولياتها مع مرور الأيام.. سلام على المعلمين والمديرين المشرفين على العملية التربوية بمجملها ومن يصونون لبيوت العلم حرمتها. أربعة أعوام مرت منذ إطلاق جائزة المعلم، أما اليوم فنعتز بتكريم المديرين أيضاً، مبروك لجميع الفائزين وبارك الله فيكم. صعبة هي مسؤولية التعليم... خاصة أن المعلم كمن يزرع .. ثم يقلم الشجرة ويرويها يومياً... قد لا يرى ثمراً... التربية والتعليم لا تؤتي أكلها إلا بعد مواسم وسنين.. لكن حق المزارع محفوظ، واسمه وكلماته وتوجيهاته محفورة بعمق على جذع كل شجرة من غرسه الطيب. فشكراً أيها المربون المميزون لأنكم لم تبخلوا برعايتكم على طلابكم .... وكنتم أسخياء بوقتكم وتوجيهكم وإرشاداتكم. دمتم للوطن رفعة ولأبنائكم الطلاب إلهاماً ومفخرة. لقد ازدادت التوقعات من خريجي المدارس، وبالتالي من المشرفين على العملية التربوية والمعلمين الذين هم ركائز التعليم وأساساته. وأملنا كبير في أن تسعى هذه النخبة التي فازت بالجائزة للارتقاء بالتعليم في بلدنا الحبيب. فلطالما اعتبر الأردن الإنسان أغلى ما يملك، وأنتم أيها الأفاضل مسؤولون عن أجيال الأردن القادمة، فاستثماركم فيهم هو الأثمن على الإطلاق. عاماً بعد عام تتسع هذه الدائرة من المتميزين، لا بالفائزين بالجائزة فقط بل توسعونها أنتم؛ بإشراككم باقي التربويين خبراتكم وإدخالهم دائرة التميز، بحثهم ودعمهم وتوجيههم لانتهاج أساليب وأخلاقيات التعليم والإدارة التربوية المميزة. فمع هذا التميز تأتي مسؤوليات كبيرة أنتم على وعي بها، وإلا لما كنتم متفوقين في أداء رسالتكم التعليمية الجليلة. مسؤوليتكم من اليوم تضاعفت فأنتم لستم مسؤولين عن الطلاب فحسب، بل عن تطوير العملية التربوية وإثرائها بالخبرات التي ستكتسبونها من برامج الجائزة. شكراً على قيامكم بدوركم القيادي بتميز، وما الجائزة إلا تقدير لعطائكم. وأفضل مثال على القيادة هو أن تكون مثلا أعلى في قيادتك. إن شاء الله نضل دايماً رافعين راسنا بالتعليم وأهله... بارك الله فيكم وبوقتكم وتعبكم وجهدكم. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.. الفائزون الفئة الأولى (الروضة والتعليم الأساسي من الصفوف الأول حتى الثالث): المركز الأول لهذه الفئة فقد حصلت عليه الفائزة: سحر عبد الكريم فياض مديرية عمان الثانية والمركز الثاني لهذه الفئة حصلت عليه الفائزة: ناديا سليمان الخوالدة مديرية الطفيلة المركز الثالث لهذه الفئة حصلت عليه كل من: 1. مها سالم الحسنات مديرية عمان الثانية 2. سكينة علي الذنيبات مديرية القصر الفئة الثانية ( التعليم الأساسي من الصفوف الرابع حتى الثامن): المركز الأول لهذه الفئة فقد حصلت عليه الفائزة: صالحة محمد الصرايرة مديرية المزار الجنوبي والمركز الثاني لهذه الفئة حصل عليه كل من: 1. نجاح إبراهيم النوايسة مديرية المزار الجنوبي 2. بشاير خالد الدهون مديرية الكورة المركز الثالث لهذه الفئة حصل عليه كل من: 1. نسرين شفيق البقاعين مديرية الكرك 2. ميساء عبدالله العبابسة مديرية العقبة 3. نضال محمود الوردات مديرية الطفيلة الفئة الثالثة (التعليم الأساسي في الصفين: التاسع والعاشر): المركز الأول لهذه الفئة فقد حصلت عليه الفائزة: سهى زيد شملي مديرية الكرك. المركز الثاني، فقد حصده مجموعة من الفائزين أكبر من المجموعات السابقة لهذه الفئة ألا وهم: 1. سناء فهد أبو ميالة مديرية مأدبا 2. رجاء عبدالقادر القضاة مديرية عجلون 3. تالا وحيد الروسان مديرية بني كنانة 4. ماجدة محمد السقار مديرية الرمثا 5. حنان وحيد جبوري مديرية الكرك 6. سوسن محمود الحوراني مديرية بني كنانة المركز الثالث لهذه الفئة حجب. الفئة الرابعة (التعليم الثانوي- الأكاديمي في الصفين: الحادي عشر والثاني عشر): المركز الأول لهذه الفئة فقد حصلت عليه الفائزة : ربى مصطفى زايد مديرية عمان الثانية ولأول مرة في تاريخ جائزة المعلم وعلى مدار أربع سنوات، تقرر مناصفة المركز الأول عن الفئة الرابعة بين اثنين من المعلمين المتميزين. الفائز الآخر بالمركز الأول عن هذه الفئة هو المعلم عمر عبد الرحمن القضاة مديرية عجلون. أما المركز الثاني لهذه الفئة فقد حصل عليه كل من: 1. أصفهان ماجد الشطناوي مديرية اربد الثانية 2. منال عبدالله أبو السمن مديرية السلط المركز الثالث حصلت عليه المعلمة: سلام عبد الكريم الخياط مديرية السلط الفئة الخامسة (التعليم الثانوي- المهني في الصفين: الحادي عشر والثاني عشر): أما المركز الأول فقد حصلت عليه الفائزة: أمل خليل العبسي مديرية مأدبا المركز الثاني: لهذه الفئة حجب المركز الثالث لهذه الفئة حصل عليه كل من: 1. أحمد خالد عقيل مديرية الرمثا 2. يحيى علي الخطيب مديرية الأغوار الشمالية الفئة الأولى: (مديرو/مديرات المدارس التي يكون عدد طلبتها 300 طالب/ طالبة أو أقل. الفائزون ذكور وفائزات إناث ضمن مستوى التميز المرجو للفئة بالإضافة إلى الفائز الأول للفئة بغض النظر عن الجنس) الفائز بالمركز الأول عن الفئة الأولى هي المديرة: هيفاء علي طيفور مديرية عجلون مركز أول ذكور: حجب مركز أول إناث حصلت عليه كل من المديرة 1. مهى ابراهيم العطيات مديرية المزار الجنوبي 2. والمديرة هيفاء علي طيفور مديرية عجلون مركز ثاني إناث حصلت عليه المديرة: آمنة سالم السعيدين مديرية البتراء مركز ثاني ذكور: حجب. الفئة الثانية: (مديرو/مديرات المدارس التي يزيد عدد طلبتها عن 300 طالب/ طالبة . الفائزون الذكور والفائزات الإناث ضمن مستوى التميز للفئة بالإضافة إلى الفائز الأول للفئة بغض النظر عن جنسه) الفائزة بالمركز الأول عن الفئة الثانية هي المديرة تركية علي البشابشة مديرية الرمثا وحصلت ايضا على المركز أول إناث مركز أول ذكور حجب. مركز ثاني إناث حصلت عليه كل من المديرة: 1. سهاد عمر عواد مديرية العقبة 2. والمديرة مريم محمد اللوزي مديرية عمان الثانية مركز ثاني ذكور حصل عليه المدير: على ماجد الفندي مديرية الرمثا يجدر بالذكر أن الفائزين يمثلون من الناحية الإحصائية 15 مديرية من أصل المديريات السبع والثلاثين في المملكة، في حين بلغ عدد المعلمين الفائزين الذكور 4 نسبة إلى 21 من الإناث، والمدراء الفائزين الذكور 1 نسبة إلى 6 من الإناث.