الملكة رانيا تتسلم شهادة اختيار البتراء بين المواقع المتنافسة على عجائب الدنيا السبع

16 كانون الثاني 2007

16 كانون الثاني 2007

البتراء - نمط الحياة التي كان يعيشها العرب الأنباط قبل الفي عام تجسد اليوم في مدينة البتراء أمام جلالة الملكة رانيا العبدالله التي تسلمت الشهادة التي أصدرتها منظمة عجائب الدنيا السبع والتي تُبين اختيار المدينة الوردية لتكون من بين 21 موقعا أثريا وسياحيا عالميا تتنافس على المرحلة النهائية لعجائب الدنيا السبع الجديدة.

وأمام الخزنة التي تقف شاهدا على الإرث الحضاري الكبير للعرب الأنباط شاركت جلالتها السياح وممثلي وسائل الإعلام العالمي والمحلي مشاهدة عروض برنامج إعادة إحياء البتراء الذي شمل على سوق شعبي نبطي امتلأ بشخصيات تمثل سكان المدينة وتجارها وزوارها بأزيائهم ومنتجاتهم وحرفهم التقليدية.

وفي معرض حديث لجلالة الملكة رانيا العبدالله عن البتراء في وقت سابق قالت جلالتها "أننا في الأردن فخورين بوجود هذا المعلم التاريخي التراثي ودورنا في المحافظة عليه وإبرازه ومشاركة روعته لجميع الدول في العالم".

وأضافت أن "مدينة البتراء الوردية الساحرة التي بناها الأنباط لا مثل لها في العالم تقف شاهداً رائعاً على الروح الإنسانية التي حفرت إلى الأبد على الصخر والحجر".

وبينت جلالتها أن "البتراء تعطي للعالم رسالة ثابتة على مر العصور أن الإرادة الإنسانية قادرة على صنع المستحيل فقد كان لدى الأنباط الرؤيا والشجاعة لتحقيق المستحيل" مشيرة إلى أن آثار البتراء تعلمنا دروساً في أنه حتى في أصعب الأوقات والظروف هنالك بصيص من الأمل.

وقال وزير السياحة والآثار السيد أسامة الدباس أن مشاركة البتراء في هذه المسابقة العالمية هو تكريم لهذا الصرح التاريخي العظيم ويضع المدينة الوردية في موقعها المناسب بين أعظم المواقع التاريخية والحضارية العالمية، وهو تقدير لدرة المواقع التاريخية في الأردن وسينعكس بشكل ايجابي باذن الله على القطاع السياحي الأردني.

وأضاف إننا في الأردن على يقين أن كل من زار هذه المدينة لن يحرمها فرصة الترشيح لتفوز بهذا اللقب، مشيرا إلى أن المواقع التي كانت مدرجه للمشاركة في المسابقة كانت 75 موقعا عالميا حيث اعتمدت اللجنة مؤخرا 21 موقعا وبشكل نهائي من بينها مدينة البتراء مما يؤكد على الأهمية التاريخية والسياحية للبتراء.

وقال مدير عام هيئة تنشيط السياحة مازن الحمود بأن البتراء تعتبر من أهم المعالم التاريخية والأثرية التي عرفها الإنسان عبر العصور، حيث عرفت منذ اكتشافها بأنها أعجوبة العالم القديم "الثامنة".

وأضاف بأن التصويت للبتراء والعمل لأن تمنح الموقع الذي تستحقه بين عجائب الدنيا السبع الجديدة هو واجب وطني على كل الأردنيين.

وأكد برنارد ويبر، رئيس مؤسسة عجائب الدنيا السبع الجديدة، إعجابه الكبير وطاقم المؤسسة بمدينة البتراء وتاريخها الذي أعيد تصويره بطريقة رائعة.

وقال ويبر بأن زيارته هذه إلى البتراء لتسليم شهادة المشاركة بالمسابقة وزيارة المدينة الوردية هو جزء من خطة زيارة لجميع المواقع الإحدى والعشرين.

وكانت وزارة السياحة والآثار وهيئة تنشيط السياحة قد أطلقتا حملة وطنية كبيرة للتصويت للبتراء، وذلك بالتعاون مع الفعاليات السياحية والإعلامية والثقافية والتجارية الوطنية، شملت برامج وتقارير إعلامية وإعلانات في الصحف والمجلات ومحطات الإذاعة والتلفزيون الأردني ناهيك عن نشاطات أخرى عديدة سيتم تنفيذها خلال الأشهر الستة القادمة، كما بوشر العمل بحملة دولية مشابهة عن طريق مكاتب الهيئة الخارجية والبعثات الدبلوماسية الأردنية.