الملكة رانيا تطلق برنامج قدرات وبدء عمل مؤسسة نهر الأردن في محافظة اربد

23 أيار 2007

22 ايار 2007

اربد - انسجاما مع الجهود الوطنية الهادفة إلى تعزيز إنتاجية المجتمعات المحلية وتحقيق آثار ايجابية وملموسة على مستوى معيشة المواطنين في كافة مناطق المملكة أطلقت صاحبة الجلالة الملكة رانيا العبدالله اليوم ومن محافظة اربد المرحلة الثانية لبرنامج تعزيز القدرات المؤسسية للهيئات المحلية الأردنية (قدرات)، وانطلاقة عمل مؤسسة نهر الأردن في المحافظة.

وبرنامج قدرات هو احد البرامج الرئيسة لتعزيز الإنتاجية الاقتصادية والاجتماعية التي تمولها وتنفذها وزارة التخطيط والتعاون الـدولي بالشراكة مع مؤسسات المجتمع المدني الوطنية بهدف بناء القدرات المؤسسية للمنظمات غير الحكومية.

وبحضور عدد من رؤساء المنظمات والجمعيات الأهلية والمؤسسات غير الحكومية تم استعراض المحاور الرئيسية لبرنامج قدرات والمناطق المستهدفة وشروط ومعايير المشاركة والمنافسة على التدريب والمنح وشروط ومعايير اختيار الجهة المستفيدة والمعايير خاصة باختيار المشاريع الإنتاجية

وتنفذ مؤسسة نهر الأردن بالتعاون مع شركائها المجموعة المهنية للاستشارات والمؤسسة العربية للتنمية المستدامة برنامج قدرات لمدة عامين في المناطق والقرى التابعة لمحافظات اربد – عجلون – جرش – البلقاء – معان – العقبة.

ويستهدف البرنامج كافة الهيئات المحلية من جمعيات خيرية وتعاونية وأندية شبابية وثقافية وهيئات تطوعية وتنمية المجتمع والتي لم تستفد من برنامج قدرات المرحلة الأولى والتي تقدم خدماتها ضمن المحافظات المستهدفة وسيتم اختيارها وفق شروط ومعايير محددة.
واعتبرت وزيرة التخطيط والتعاون الدولي سهير العلي إطلاق المرحلة الثانية من برنامج قدرات خطوة رائده تساهم في تنمية وتطوير المجتمعات المحلية، مستنيرين بمبادرات وجهود جلالة الملك المعظم في التصدي لتحديات الفقر والبطالة وفق منهجية تشاركيه بين كافة الأطراف المعنية.
وقالت ان الغاية وراء إطلاق برنامج "تعزيز القدرات المؤسسية للمنظمات الأهلية-قدرات"، والذي استهدف (90) في النصف الثاني من 2004 حيث جرى خلالها بناء القدرات المؤسسية والفنية لهذه الهيئات، من جمعيات خيرية وجمعيات تعاونية وأندية وهيئات مختلفة، بحيث أصبحت قادرة على خدمة الفئات المستهدفة بشكل أفضل خاصة في مجال تنفيذ المشاريع الإنتاجية المدرة للدخل والمشغلة للعمالة. 

وأوضحت أن هذا العام يأتي لإطلاق المرحلة الثانية من برنامج قدرات ليستهدف (100) هيئة محلية إضافية وبقيمة (4) مليون دينار تنفذه مؤسستان وطنيتان على مدى سنتين وضمن إستراتجية جديدة تتميز بعدد من الخصائص والتي من أهمها توجيه البرنامج لينسجم مع خطة الحكومة الموجهة نحو التشغيل ومحاربة الفقر وذلك بالتركيز على المناطق التي تعاني من معدلات فقر وبطالة مرتفعة في كافة محافظات المملكة.
وقال مدير برامج حزمة الأمان الاجتماعي في وزارة التخطيط والتعاون الدولي عمر الرافعي أن إدارة المنح وتنفيذ المشاريع الإنتاجية لبرنامج قدرات سيتم من قبل الهيئات المؤهلة ليشمل ذلك تنفيذ 40 مشروع إنتاجي مدر للدخل وبحد أقصى 50 الف دينار للمشروع الواحد بناء على نظام تنافسي بين الهيئات المشاركة في المناطق المستهدفة وبما يتطلب وجود مساهمة الهيئة بما نسبته 30 % من الكلفة الإجمالية للمشروع.

من جهته استعرض المهندس غالب القضاه من مؤسسة نهر الأردن شروط ومعايير المشاركة بالبرنامج والمنافسة على التدريب والمنح من خلال استهداف البرنامج لكافة الهيئات المحلية من جمعيات خيرية وتعاونية وأندية شبابية وثقافية وهيئات تطوعية وتنمية المجتمع والتي لم تستفد من برنامج قدرات المرحلة الأولى والتي تقدم خدماتها ضمن المحافظات المستهدفة حيث سيتم الاختيار وفق الشروط والمعايير.
 

وأضاف اختيار المشاريع الإنتاجية تنافسيا بناء على دراسة الجدوى الاقتصادية والتمويل، وتنفيذ المشاريع يكون وفق دليل إجرائي لصرف المنح وشراء مستلزمات المشاريع بالإضافة إلى المساعدات الفنية للمشاريع والتدريب المتقدم على إدارة وتطوير المشاريع الإنتاجية وكذلك المتابعة والتقييم للمشاريع الإنتاجية.

وقال محافظ اربد علي الفايز أن مؤسسة نهر الأردن تعتبر من المؤسسات الرائدة في العمل المؤسسي من خلال برنامج تعزيز القدرات المؤسسية للهيئات المحلية اذ يعد مبادرة مميزة للعمل بشكل جماعي مميز من خلال التشبيك والتنسيق بين المؤسسات المشاركة في البرنامج والقطاع الخاص

وأشار الفايز إلى أن هذه المؤسسات الرائدة مثل مؤسسة نهر الأردن ساهمت في تعزيز القدرات الإنسانية كما أنها مبادرة لتشبيك المؤسسات في المحافظة وشارك القطاع الخاص في العملية التنموية.

وحضر إطلاق البرنامج رئيس غرفة تجارة اربد محمد الشوحة والقائم بأعمال مدير عام مؤسسة نهر الأردن فالنتينا قسيسية ومدير عام مؤسسة نور الحسين السيدة هناء شاهين باعتبار أن مؤسسة نور الحسين هي منفذ المرحلة الأولى من برنامج قدرات في محافظة اربد.