معارض الصور

معارض الفيديو

الاثنين, سبتمبر 23, 2013

خلال مشاركتها في مؤتمر "التعليم حق لا يمكن تأجيله" جلالة الملكة رانيا العبدالله تؤكد حق الاطفال بالتعليم خصوصاً في حالات الطوارئ والنزاعات

وضعت جلالة الملكة رانيا العبدالله المؤسسات العالمية المعنية بالتعليم أمام مسؤولياتها لضمان حصول جميع الاطفال على التعليم وخصوصا في حالات الطوارئ الانسانية والنزاعات.

جاء ذلك خلال مشاركة جلالتها مجموعة من الشخصيات العالمية الدعوة لاتخاذ اجراءات ملموسة تضمن حق الأطفال في التعليم النوعي.

وقالت في كلمة خلال مشاركتها في مؤتمر "التعليم حق لا يمكن تأجيله" الذي عقد يوم امس (الاثنين) في نيويورك بمشاركة اكثر من 150 شخصية من القطاع الحكومي والمنظمات العالمية ومؤسسات المجتمع المدني، أن الشعب الاردني يتحمل عبئا كبيرا نتيجة الضغط على المدارس جراء تدفق اللاجئين السوريين.

واضافت جلالتها: "رسالتنا اليوم لا تؤكد على حاجة الاطفال للتعليم حتى في الطوارئ فقط، ولكنها تؤكد على حاجتهم للتعليم خاصة في اوقات الطوارئ."

وتحدثت عن حاجة الاطفال للتعليم، "ليس فقط ليكبروا وهم يمتلكون الادوات التي تمكنهم من الحصول على وظائف جيدة .. ولكن ليكبروا ويصبحوا اشخاصاً ومواطنين عالميين متسامحين، يبنون جسور التفاهم ويساعدون جيرانهم ... ويعيشون في سلام".

وقالت جلالتها وهي اول مناصرة بارزة للأطفال اختارتها منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف): "كأم وكفرد في المجتمع الدولي يؤسفني ان التعليم في حالات الطوارئ يكون اقل اهمية وليس له اولوية، ويتعرض لنقص كبير في التمويل". وأشادت بالمؤسسات التي تعمل حالياً لدعم الاطفال وحقهم في الحصول على التعليم في حالات الطوارئ والنزاعات.

واشارت جلالتها وهي عضو في اللجنة رفيعة المستوى التي اختارها الامين العام للامم المتحدة لرسم اجندة التنمية لما بعد 2015 الى ان التعليم كان الاولوية الرئيسية التي ركزت عليها اللجنة في تقريرها للامين العام.

وكان رئيس وزراء بريطانيا السابق والمبعوث الخاص للأمم المتحدة لشؤون التعليم غوردون براون قدم جلالتها، حيث شكرها على جميع الجهود التي تبذلها لدعم التعليم حول العالم.

كما قدم المدير التنفيذي لليونيسف أنتوني ليك الشكر للأردن على جهوده وما يقدمه للاجئين، وشكر جلالة الملك عبدالله الثاني وجلالة الملكة رانيا العبدالله على جهودهما لدعم التعليم.

ويأتي هذا المؤتمر دعماً لمبادرة الامين العام للامم المتحدة "التعليم اولا" التي تستمر لمدة خمس سنوات وتهدف الى اعطاء دفعة للتحرك العالمي بخصوص التعليم وجعله اولوية بحلول عام 2015 وما بعده، وكانت جلالة الملكة قد شاركت في جلسة حوارية حول المبادرة في ايلول 2012.

وتركز مبادرة "التعليم اولا" على ثلاث أولويات وهي: توفير التعليم لجميع الأطفال، وتعزيز المواطنة العالمية، وتحسين نوعية التعليم.

وبحسب الاحصائيات يعيش حوالي 28,5 مليون من الأطفال غير الملتحقين بالمدارس في مناطق متضررة من النزاعات وارتفعت نسبة الاطفال خارج المدارس في مناطق النزاعات من 40% الى 50%، كما أن نسب المعونات الانسانية لدعم التعليم في حالات الطوارئ شهدت انخفاضا.

واشتمل المؤتمر وجلساته الحوارية على مشاركات من المدير التنفيذي لليونيسف أنتوني ليك، ورئيس وزراء بريطانيا السابق والمبعوث الخاص للأمم المتحدة لشؤون التعليم غوردون براون، والمديرة العامة لمنظمة الامم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (اليونسكو) إيرينا بوكوفا، والمدير التنفيذي للشراكة العالمية من أجل التعليم اليس ا