معارض الصور

معارض الفيديو

الأربعاء, يونيو 12, 2013

جلالة الملكة رانيا العبدالله تلتقي عددا من مستفيدي مشروع تمكين المجتمعات المحلية

وتثمن تغيير منهجيات العمل للتعامل مع كل حالة حسب خصوصيتها لتمكينها تنمويا

ابرزت جلالة الملكة رانيا العبدالله اهمية البناء على الامكانيات والقدرات الموجودة لدى الافراد والاسر في المجتمعات المحلية، والتعامل مع كل حالة بشكل مباشر وحسب خصوصيتها لتمكينها بما يعزز من الريادة في العمل لتحقيق الاستدامة التنموية.

جاء ذلك خلال مشاركة جلالتها في جانب من ورشة عمل نظمتها جمعية مراكز الانماء الاجتماعي في حي نزال لمستفيدي مشروع تمكين المجتمعات المحلية في مناطق جيوب الفقر للمرحلة الثالثة المنفذ بالتعاون مع وزارة التخطيط والتعاون الدولي في الطيبة وسحاب والبادية الشمالية الغربية والرويشد والضليل وحوض الديسي وحي نزال. وشارك فيها نحو 170 فرد واسرة ورؤساء جمعيات تعاونية وخيرية من تلك المناطق بحضور مدير برنامج تعزيز الانتاجية في وزارة التخطيط المهندس محمد عودة العضايلة.

واعربت جلالة الملكة عن تقديرها لبرنامج تعزيز الانتاجية في وزارة التخطيط لمرونته واتباعه طرق جديدة للتعامل مع تحدي الفقر، كما اشادت بجمعية مراكز الانماء الاجتماعي وما قامت به من مراجعة لاساليب تعاملها مع كل حالة فقر حسب خصوصيتها وظروفها للوصول الى حلول شخصية توافق كل حالة.

وقالت جلالتها مخاطبة المستفيدين "همتكم وطموحكم وثقتكم بقدراتكم وبنفسكم أنموذج يحتذى به، لأن الأبواب قد تكون مفتوحة للكثيرين، لكن قلة هم من لديهم ايمان كاف بقدراتهم، وثقة بأن لهم الدور الأكبر في تمكين أنفسهم"، مضيفة "دعمتم انفسكم ولهذا السبب تم دعمكم وهذا ما يتطلع اليه سيدنا جلالة الملك عبدالله، اسر وافراد معتمدة على ذاتها وقادرة على المشاركة بفعالية في المجتمع."

وتبادلت جلالتها الحديث مع عدد من المستفيدين حول الاثار الفعلية التي لمسوها في اسرهم وعلى احوالهم الشخصية، وكيف ساهمت في تحسين اوضاع اولادهم الدراسية والصحية وايضا تطوير اعمالهم وصيانة بيوتهم.

وقالت "كل واحد منكم مؤسسة انتاجية تنموية أفادت القائمين عليها والمجتمع الصغير الذي توجد فيه"، مشيرة الى ان اهم ما سمعته اليوم هو كيف ان هذه المشاريع اثرت في حياة كل مستفيد وغيرت من واقعه في بيته وعلى دراسة اولاده ومعيشتهم.

وقال رئيس جمعية مراكز الانماء الاجتماعي الدكتور سري ناصر "جلالة الملكة رانيا العبدالله شريكة لنا في الجهد والمتابعة وبكل ما نقوم به لتمكين الافراد والمجتمعات في المناطق التي يتم العمل فيها".

وقال مدير برنامج تمكين مناطق جيوب الفقر في وزارة التخطيط والتعاون الدولي الدكتور يوسف اثنيان ان شراكة مراكز الانماء مع وزارة التخطيط اكتملت بقدرات الافراد والاسر واثمرت عن مشاريع انتاجية على ارض الواقع، حيث يأتي هذا الجهد ضمن برنامج تعزيز الانتاجية في الوزارة الذي يطبق بالشراكة مع مؤسسات مجتمع مدني في 32 منطقة في المملكة.

وفي بداية الورشة استعرضت مديرة جميعة مراكز الانماء الاجتماعي الدكتورة فريال صالح منهجية العمل الجديدة التي اتبعت للوصول الى الفئات المستهدفة، وقالت انه تم استخدام منهجيتين الاولى التعامل المباشر مع الفئات المستهدفة والثانية تكوين جمعيات تعاونية. ولاختيار الافراد والاسر تم الاعتماد على معايير الفقر المعتمدة من دائرة الاحصاءات العامة.

واضافت انه بعد مقابلة الافراد والاسر وتحديد عناصر البدء في العمل واجراء دراسات الجدوى لمشاريعهم التنموية جرى توقيع عقود موثقة معهم كنوع من تأكيد الالتزام، واستهدف المشروع 800 اسرة وجمعية في تلك المناطق استفاد منها لغاية الان 552 باقامة مشاريع تنوعت ما بين الامور الحرفية والتجارية والخدمية والزراعية.

وتضمن مشروع تمكين المجتمعات المحلية/جيوب الفقر للمرحلة الثالثة ايضا العمل في تلك المناطق على البنى التحتية من حيث صيانة 57 مسكن في لواء الرويشد واقامة مبنى لذوي الاحتياجات الخاصة وصيانة وتأثيث رياض اطفال وتجهيز قاعة لمشروع انتاجي قائم في لواء الطيبة، والمساهمة في انشاء ملعب في البادية الشمالية الغربية، بالاضافة الى الاستفادة من مبنيين غير مستغلين الاول سيتم تجهيزه كمحطة معرفة والثاني لاقامة مكتبة وانشطة للاطفال.

 

تعليقات (0)
الرجاء الدخول أو التسجيل لترك تعليقكم