معارض الصور

معارض الفيديو

الأربعاء, أبريل 10, 2013

تحت عنوان "العالم الذي نريد" جلالة الملكة رانيا العبدالله تفتتح اعمال المنتدى العربي للتنمية في الأردن بمشاركة ممثلين عن القطاعات التنموية في العالم العربي

بصفتها احد اعضاء اللجنة رفيعة المستوى لرسم أجندة التنمية العالمية لما بعد عام 2015، افتتحت جلالة الملكة رانيا العبدالله اليوم في عمان اعمال المنتدى العربي للتنمية الذي تنظمه مجموعة الأمم المتحدة الإنمائية الإقليمية حول أولويات التنمية في الدول العربية لمرحلة ما بعد عام 2015.

ويأتي هذا المنتدى، الذي يقام على مدار يومين، في ظل عملية تقييم موسّعة أطلقتها الأمم المتحدة بهدف رصد التقدّم المحرز في تحقيق الأهداف الإنمائية للألفية وصياغة أجندة التنمية لمرحلة ما بعد 2015.

ويطلق المنتدى مشاورات اقليمية مع أكثر من 200 مشارك ومشاركة يمثلون المجتمع المدني والحقل الأكاديمي والقطاع الخاص ومن جميع أنحاء المنطقة العربية للتباحث حول تحديات وأولويات التنمية في المنطقة، في إطار عصف فكري نقدي وشامل لتحديد معالم خطّة التنمية المستقبلية للمنطقة من منظور وطني وإقليمي.

وفي كلمتها، أشادت رئيسة مجموعة الأمم المتحدة الإنمائية هيلين كلارك بالفرصة المميزة التي يوفرها هذا المنتدى للمجتمع المدني الفاعل في المنطقة العربية للعمل معا والمساهمة بشكل عملي في النقاش العالمي حول إطار التنمية المستقبلي.

وسيناقش المنتدى العديد من القضايا ذات الأهمية للمنطقة، ومنها الحد من الفقر، والنمو الشامل، وتوفير فرص العمل، منع الصراع، والتماسك الاجتماعي، المشاركة المجتمعية، والحكم الرشيد، الحصول على الخدمات الأساسية وجودتها – الصحة والتعليم والبيئة المستدامة ما بعد مؤتمر ريو.

ويمثل المنتدى حلقة وصل بين المناقشات الإقليمية والنتائج المستخلصة من المشاورات الدائرة على الصعيد الوطني في كل من الجزائر وجيبوتي ومصر والعراق والأردن والمغرب ولبنان والسعودية والسودان واليمن.

وأكدت الأمين العام المساعد للأمم المتحدة والمدير الإقليمي لمكتب الدول العربية لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي الدكتورة سيما بحوث، على أهمية المجتمع المدني كقوة دافعة للتنمية الشاملة في المنطقة العربية. وأضافت أنه رغم الإنجازات المحقّقة، إلاّ أنّ المنطقة لا تزال عليها أن تقطع شوطًا كبيرًا فيما يتعلق ببعض الأهداف الهامة. فالتقدم في مجال مكافحة الفقر بشكل خاص ما يزال مخيباً للآمال.

وأشارت بحوث أنه الآن وأكثر من أي وقت مضى هناك ضرورة ملحة لتحديد نهج جديد للتنمية يُحاكي تطلّعات الشعب العربي ومبني على ثقة متبادلة بين المواطن والدولة، وخاصة مع صعود جيل من الشباب أكثر اتصالا بعالمهم الخارجي ويطالبون بقوة وعزم بمستقبل أفضل، "وينبغي أن نكون على استعداد للدفاع عن التغيير الذي يريده هؤلاء الشباب."
وأكد مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة للشباب أحمد هنداوي على أهمية تفعيل دور الشباب في تحقيق الأهداف الإنمائية وزيادة نسبة مشاركتهم من خلال تطبيق آليات مؤسسية تشجعهم على ذلك.
وأضاف أن أجندة التنمية لما بعد عام 2015 ليست قائمة أمنيات فحسب، بل يمكن تحقيقها من خلال إشراك الجميع وليس الاعتماد فقط على الحكومات في عملية التنمية.
وأشار إلى ما نوهت إليه جلالة الملكة رانيا العبدالله سابقا خلال جلسات الورشة الاقليمية لوضع الاولويات الانمائية العربية والتي عقدت الشهر الماضي في عمان على أهمية خلق شراكات متنوعة والاستثمار في عملية التنمية.

كما تحدث عن ضرورة الخروج بعقد تنموي جديد وليس فقط عقد اجتماعي لضمان تكامل ونجاح عملية التنمية.
واستعرض رئيس مجلس أمناء صندوق الملك عبدالله الثاني للتنمية الدكتور عمر الرزاز نتائج ورشة العمل الاقليمية التي عقدت في عمان الشهر الماضي برعاية ومشاركة جلالة الملكة رانيا العبدالله لوضع الاولويات الانمائية العربية لما بعد 2015.
وقال أن نتائج المناقشات اشارت الى عدم اختلاف أولويات العالم العربي مع أولويات العالم التنموية بشكل عام.
واضاف أن التحديات التي تواجهنا في المنطقة العربية لها بعض الخصوصية من حيث نموذج التنمية وبالتالي يجب ان تكون خصوصية لطرح الحلول.
وقال ان نتائج الورشة بينت اننا لم ننتقل في التعليم من نموذج التلقين الى نموذج تعليم المبادرة، وتناولت موضوع الفقر وشعور المواطن بالعدالة الاجتماعية، وحق الحصول على المعلومات وغياب المعلومة المدعومة بالارقام.
وقال ان نتائج الورشة اكدت اهمية ربط المؤشرات ببعضها مع الانتقال من التركيز على الكم الى التركيز على النوع في التعلم والصحة. واضاف ان الورشة تناولت موضوع المرأة بشكل مكثف واكدت على اهمية حقوقها الانسانية والمدنية.
وحضر افتتاح المنتدى الحائزة على جائزة نوبل للسلام من اليمن توكل كرمان وهي احد اعضاء اللجنة رفيعة المستوى لرسم أجندة التنمية العالمية لما بعد عام 2015، والممثل المقيم للأمم المتحدة في الأردن كوستنزا فارينا ومدير حملة الأمم المتحدة للألفية كورين ودز، ومدراء مكاتب الأمم المتحدة بالإضافة الى ممثلي المجتمع المدني والقطاع الخاص في المنطقة العربية.

أما النتائج المستخلصة من المنتدى فسوف تتبلور في تقرير رئيسي يقدّم توصيات خطة التنمية لما بعد عام 2015 والتي ستنعكس في التقرير الشامل الذي سيصدر عن مجموعة الأمم المتحدة الإنمائية في حزيران وتقرير الأمين العام للأمم المتحدة الذي سيرفع إلى الجمعية العامة.
 

 

تعليقات (0)
الرجاء الدخول أو التسجيل لترك تعليقكم