معارض الصور

معارض الفيديو

الأحد, فبراير 21, 2010

بصفتها احد اعضاء مجلس إدارة منظمة الشباب الدولية جلالة الملكة رانيا العبدالله تطلق أعمال مؤتمر شباب في العمل "شراكات لتنمية المهارات"

بصفتها احد اعضاء مجلس إدارة منظمة الشباب الدولية اطلقت جلالة الملكة رانيا العبد الله اليوم أعمال مؤتمر شباب في العمل "شراكات لتنمية المهارات" في عمّان بمشاركة أكثر من 200 جهة ومؤسسة من القطاعين العام والخاص والمجتمع المدني والشباب من دول الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.
ونظم المؤتمر المنظمة الدولية للشباب والمعهد العربي لإنماء المدن ضمن مجموعة من الأنشطة والفعاليات التي يرعاها البنك الدولي ضمن برنامج الشراكة من أجل توظيف الشباب. وقدمت جهات أخرى الدعم للمؤتمر ومنها مؤسسة ماستركارد، والوكالة الأمريكية للتنمية الدولية (USAID) ولومينوس للتعليم واتحاد الجمعيات السياحية الأردنية وأمانة عمان الكبرى.
ويركز المؤتمر على تبادل المعرفة والخبرات وأفضل السبل لتقييم وتعزيز مهارات الشباب ورسم خطط وبرامج تدريبية تتوافق مع احتياجات سوق العمل والمهارات الحياتية ودمج العمل التطوعي كأحد أساليب تطوير المهارات وتقييم فعالية البرنامج بشكل عام.
ويتيح المؤتمر فرصة للمشاركين من دول المنطقة للعمل مع نظرائهم الأردنيين في برنامج شباب العمل لتبادل الخبرات والتجارب من خلال ورش عمل تفاعلية. وسيكون للشباب دور وحضور فاعل في شتى فعاليات المؤتمر من خلال المشاركة كميسرين للجلسات ومتحدثين على المنصة ومشاركين.
وفي الجلسة الافتتاحية اعرب رئيس لجنة امانة عمان المهندس عبد الحليم الكيلاني عن ايمان الامانة المنطلق بدعم هذا المؤتمر الذي تنسجم اهدافه مع العديد من البرامج التي تنفذها الامانة لاستثمار طاقات الشباب ودمجهم في المجتمع واعداد قيادات شبابية قادرة على تحمل المسؤولية الوطنية.
وقال الرئيس والمدير التنفيذي للمنظمة الدولية للشباب السيد وليام رييس ان تركيز المنظمة الاساسي يتمثل بدمج الشباب وكافة المعنيين من مختلف القطاعات في حوار بناء يساعد على فهم احتياجات وتطلعات الشباب ويساهم في تنظيم برامج مستدامة لدعمهم، والتركيز على اهم اسس نماذج توظيف الشباب والتقييم الافضل لها.
واشار نائب مدير المعهد العربي لإنماء المدن السيد عبدالله السبيل الى ان المؤتمر سيساعد بالتعرف على التحديات التي تواجه توظيف الشباب وتحديد احتياجاتهم واعداد مناهج وبرامج لتنمية قدراتهم والاستفادة من التجارب العالمية والاقليمية والمحلية في هذا المجال.
واعلن مدير فرع البنك الدولي - لبنان السيد الهادي العربي عن استعداد البنك الدولي للعب دوره بالتعاون مع شركائه لتوفير فرص جديدة واطلاق العنان لقدرات الشباب، مشيرا الى ان مشكلة البطالة في المنطقة لا يمكن حلها تماما الا على المدى البعيد من خلال التعاون والشراكة والتركيز على تمويل المشاريع الصغيرة وتعزيزها وتحسين الحوكمة وتطوير المناخ الاستثماري والبنية التحتية وضمان تيسير تشريعات سوق العمل لايجاد فرص العمل ودعم النوعية المتميزة وتعزيز النظم التعليمية.
وقال نائب المدير المساعد للوكالة الأمريكية للتنمية الدولية لمنطقة الشرق الأوسط السيد كريستوفر كرولي اننا نعمل لتعديل منهج العمل الى ما هو ابعد من التنمية التقليدية لدعم الشراكة مع المجتمعات المحلية والعمل مع الشباب وتشجيع مؤسسات التنمية المحلية لتوفير البئية الملائمة للشباب الريادي.
واشاد المستشار الخاص لقضايا الشباب العالمية في وزارة الخارجية الأمريكية السيد رونان فارو بالسياسات الاردنية المعمول بها لرعاية فئة الشباب باعتبارها رأسمال الاردن، مؤكدا ضرورة الشراكة مع القطاع الخاص والتركيز على التدريب المهني لتوفير وظائف جديدة.
وقالت مديرة التعليم في مؤسسة ماستر كارد الكندية السيدة ديبالي خان، ان مؤسستها تتشرف بمشاركتها في هذا المؤتمر الذي تنسجم اهدافه مع رسالتها، حيث تركز مشاريعها على اربعة محاور هي تعزيز فرص التعليم وتطوير مهارات الشباب للعمل وتعزيز فكرة الريادة وتعزيز الدمج المالي من خلال رفع وعي المؤسسات المالية باحتياجات الشباب وتمكينهم من اكتساب مهارات ادارة الاموال.
بعد ذلك قدم كل من منار بليلات من شابات الشونة الجنوبية ومحمد خطاري من شباب اربد فقرة ختامية استعرضت التحديات التي تواجه الشباب وكيف ساعد برنامج شباب في العمل على تذليل العديد من الصعوبات التي واجهتهم في حياتهم. وعبروا عن امنياتهم ان يتوسع نطاق عمل البرنامج ليشمل شريحة اكبر من الشباب لتلبية احتياجاتهم وفتح افاق العمل امامهم.
وتخلل حفل الافتتاح دبكة تراثية قدمها شباب من الشونة الجنوبية وسحاب ممن استفادوا من برنامج شباب في العمل واستطاعوا تدريب أنفسهم بطريقة محترفة جدا في أغنيات مختلفة. وأضافوا نكهة للدبكة التراثية، وتشكيل حركات خاصة بهم.
وقالت المدير التنفيذي لمنظمة الشباب الدولية فرع الأردن رنا الترك ان أهمية هذا المؤتمر تبرز في وقت وصلت فيه نسبة البطالة بين الشباب إلى 25% في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، حيث يشكل المؤتمر ملتقى لمتخصصين ولجهات مانحة وللشباب وغيرهم من المعنيين لمناقشة أفضل الممارسات والسبل الكفيلة بمواجهة هذا التحدي. ويتمثل الهدف الأساسي للمؤتمر في دمج وتوحيد جهود المشاركين لتأسيس مشاريع مستدامة وفاعلة ومرنة لتطوير قدرات ومهارات الشباب على مستوى المنطقة.
وحضر حفل الافتتاح عدد من السادة الوزراء وكبار المسؤولين من المنظمات الدولية ومؤسسات القطاع العام والخاص ومؤسسسات المجتمع المدني.

تعليقات (0)
الرجاء الدخول أو التسجيل لترك تعليقكم