معارض الصور

معارض الفيديو

الاثنين, يناير 14, 2002

الملكة رانيا خلال تدشين برنامج "تكافؤ الفرص في قطاع تكنولوجيا المعلومات"

14 كانون الثاني 2002

عمان - تماشياً مع الجهود الوطنية وجهود صاحبي الجلالة الملك عبدالله الثاني والملكة رانيا العبدالله في دعم قطاع تكنولوجيا المعلومات في الأردن وإتاحة الفرصة أمام الأردنيين للاستفادة من هذه التقنية في دفع عجلة الاقتصاد الأردني قامت جلالتها اليوم بتدشين برنامج "تكافؤ الفرص في قطاع تكنولوجيا المعلومات" الذي أطلقته شركة سيسكو العالمية بالتعاون مع صندوق الأمم المتحدة الإنمائي للمرأة.

وكان جلالة الملك عبدالله الثاني قد التقي في حزيران عام 2000 مدير عام شركة سيسكو السيد جون شامبيرز وجرى مناقشة أهمية الإنترنت والتعليم وكيف يمكن لقطاع تكنولوجيا المعلومات دعم الاقتصاد الأردني، إضافة إلى بحث مجالات التعاون بين المؤسسات الأردنية المشابه وشركة سيسكو.

ويأتي هذا البرنامج انسجاماً مع جهود جلالة الملكة رانيا في توفير الأدوات اللازمة لأفراد المجتمع الأردني لاكتساب المهارات الضرورية وتمكينهم من الاستخدامات المتعددة التي يوفرها قطاع تكنولوجيا المعلومات في فتح المجال أمام الرجل والمرأة على حد سواء للمنافسة في سوق العمل المحلي والعالمي.

ويمتد اهتمام جلالتها بهذا القطاع ليشمل تمكين المرأة من استخدامات الكمبيوتر وتكنولوجيا المعلومات المتخصصة في الحصول على العمل وتفعيل دورها للمساهمة في بناء المجتمع اقتصادياً واجتماعياً، هذا وقد شهد المجتمع المحلي العديد من قصص نجاح المرأة الأردنية في هذا المجال.

وكانت د. هيفاء أبو غزالة، المديرة الإقليمية ليونيفم، قد ألقت كلمة أكدت فيها على أن رعاية الملكة لبرنامج تكافؤ الفرص في قطاع تكنولوجيا الاتصالات والمعلومات هو دليل على حرص جلالتها واهتمامها العميق بدعم مشاركة المرأة الأردنية في مجال تكنولوجيا الاتصالات والمعلومات، من أجل تمكينها وتعزيز قدراتها وإمكاناتها في هذا المجال لضمان وصولها إلى سوق العمل في هذا القطاع الحيوي خاصة.

وخلال الكلمة التي ألقاها د خالد طوقان، وزير التربية والتعليم والتعليم العلي والبحث العلمي،بين أن دور الوزارة كشريك في برنامج تكافؤ الفرص في قطاع تكنولوجيا الاتصالات والمعلومات يأتي بهدف تنمية قدرات المرأة الأردنية وإعطائها فرصة أكبر للمشاركة في العمل من خلال التكنولوجيا.

وأضاف أن الوزارة بدأت "بتدريس البرنامج" لأربع شعب من طالبات الصف العاشر، وبما مجموعه 100 طالبة. وسيستمر التدريس لمدة عامين قادمين بحيث تس