جلالة الملكة رانيا تطلق مبادرة "مدرستي" لتطوير مدارس المملكة ذات الحاجة الماسة بشراكة مع مؤسسات القطاع العام والخاص والمجتمع المدني والاهالي

15 نيسان 2008
عمان - في نيسان عام 2008، رسمت جلالة الملكة رانيا العبدالله خطوط الامل لمئة وثلاثة وستين ألف تلميذ سترتقي مدراسهم بمستوى تعليمهم وبنيتهم حين اعلنت اليوم رسميا اطلاق مبادرة "مدرستي" التي تهدف الى توفير بيئة تعليمية أفضل من خلال حشد شراكات مع اهالي المجتمعات المحلية ومؤسسات القطاع العام والخاص ومنظمات المجتمع المدني غير الربحية.
وفي كلمات نابعة من القلب قدمت جلالتها الشكر الى كل من لبى النداء وعقد العزم على العمل بشراكة مع مبادرة "مدرستي".
وبعد عام على إطلاقها، رسم طلاب 100 مدرسة من عجلون وجرش والبلقاء ومادبا لوحة آمالهم أمام جلالة الملكة رانيا العبدالله خلال اطلاقها المرحلة الثانية من مبادرة "مدرستي".
وفي حدث تشاركي جمع طلاب ومعلمين، طالبات ومعلمات، مدراء مدارس ومديرات مع صناع قرار ومسؤولين من القطاعات العامة والخاصة ومؤسسات المجتمع المدني اعلنت جلالة الملكة رانيا العبدالله عن شمول مائة مدرسة في "مدرستي" لتكون الحصيلة هذا العام 200 مدرسة مشكلة بلمسات "مدرستي" وتحسيناتها.
وتركز "مدرستي" على الحاجة الماسة لتأهيل بنية المدارس الحكومية، فحوالي 15 بالمائة من أصل 3257 مدرسة حكومية في الأردن تعاني من ضعف في البنية التحتية و عدم الالتزام بمتطلبات السلامة الوطنية.
كما تهدف "مدرستي" إلى تطوير أدوات وبيئة نوعية التعلم في المدارس. حيث ستقوم المؤسسات غير الحكومية التي تعمل تحت رعاية جلالة الملكة رانيا العبدالله بتوسيع برامجها الحالية في مجالات عديدة لتشمل: سلامة الطفل والمدارس الصحية والآمنة وتطوير المهارات وغيرها، وسوف تطبق هذه البرامج في المدارس المدرجة ضمن مبادرة "مدرستي" بناءً على احتياجاتها.
ولقد نجحت "مدرستي" في استقطاب العديد من الشركاء من القطاع الخاص الذين تمكنوا من تحقيق انجازات مميزة في المدارس التي دعموها. كما استطاعت الشركات ان تركز برامجها في المسؤولية الاجتماعية على الاستثمار ف