معارض الصور

معارض الفيديو

الأكاديمية الدولية - عمان

الأكاديمية الدولية- عمان: طلاب اليوم، قادة الغد
الأكاديمية الدولية، عمان تعتبر فصلا حيويا جديدا في الإصلاحات التعليمية في الأردن. خلال خمس سنوات، أصبحت الأكاديمية معيارا للتميز التربوي.
منذ تدشينها عام 2004، و مدرسة الريادة النموذجية غير الربحية هذه، تلهم و تحفز طلابها ليحصلوا على مستوى عالمي من التعليم، و قريبا، من خلال شبكة من الخبراء في "أكاديمية المعلم"، ستصبح الأكاديمية مركزا لتدريب معلمي المدارس الحكومية في الأردن.
الأكاديمية تتمحور حول فلسفة رئيسية بسيطة: تخريج طلبة شغوفين، مواطنين عالميين، مفكرين مبدعين، مجازفين، قادة واثقين بأنفسهم، شباب و شابات يستطيعون منافسة أقرانهم في جميع أرجاء العالم و أن يتفوقوا في سوق العمل الحالي.
مبنى الأكاديمية، بتصميمه المبتكر، يحتضن كل تلك الخصال، و يؤمن مساحة للطلبة لاستكشاف العالم من حولهم، و في الوقت ذاته، تنمية شخصيتهم المستقلة. المبنى يعكس التمسك بحضارتنا الشرقية الأصيلة، و تطلعنا المستمر للحداثة... يمزج الحدائق الساكنة بصفوف تعج بالتقنية التفاعلية الحديثة، مختبرات علمية جنبا الى جنب و مسارح موسيقية و مراسم و مشاغل فنية في بيئة تحث على العيش الصحي و السليم، و في الوقت ذاته، تحرص على الحفاظ على بيئتنا.
.طلبة الأكاديمية يدرسون منهاجا عالميا، من قبل نخبة من أفضل المعلمين الأردنيين و الأجانب. رئيسة الأكاديمية د. هنا كنعان، ذات الشهرة العالمية، و مديرها د. يونس سولا، يعملان مع طاقمهما للتأكيد على أن تتطور رؤية الأكاديمية و تبقى في الريادة و تجاوز متطلبات القرن الحادي و العشرين.
الخبرة علمتني أن طموح أي مدرسة هو نتاج لكل هذه الجزئيات، و أن أفضل اختبار لنجاحها هو التحدث الى طلابها. طلاب الأكاديمية شاهد على تميزها، على اختلاف خلفياتهم الإجتماعية و الاقتصادية و الثقافية، يكون طلابها صداقات تدوم مدى الحياة، و يتعرفون على عادات بعضهم البعض بعين التقصي و أذن الفضول و روح التسامح. هذا الخليط من التعارف و المعرفة سيضمن ان يكبر أولادنا ليصبحوا مواطنين دوليين، مسلحين بقيم تمكنهم من النجاح و الازدهار طوال العمر، أينما كانوا و مهما امتهنوا.
كلي أمل أن يتيح تدريب المعلمين الفرصة لنشر فلسفة الأكاديمية في المملكة من خلال تخريج معلمي مدارس حكومية متميزين، ليخلقوا جيلا من المفكرين الجادين والفنانين المبدعين وأصحاب العقول الريادية القادرة على احداث التغيير الايجابي، وسيكون هذا الإرث الحقيقي للأكاديمية.

للمزيد من المعلومات:
http://www.iaa.edu.jo

تعليقات (4)
الرجاء الدخول أو التسجيل لترك تعليقكم
hmadneh12
الجمعة, أغسطس 5, 2011

تحية من القلب إلى القلب لجلالة المكلة رانيا . منارة العلم والمعين الذي لابنضب . صاحبة الرؤية الثاقبة والاهتمام البالغ بالعملية التربوية .
بروكت سيدتي .

الدكتور هُمام سمير حمادنه .

emadfadhl
الأحد, يونيو 12, 2011

تحية طيبة لجلالة الملكة رانيا المعظمة وفي الحقيقة كنت دوما اؤمن بأن هنالك اطفالا مواهب هم مفكرين .. اعتقد ان الاسرة والمجتمع والدولة قادرة على اكتشاف تلك المواهب وان الاكاديمية الدولية قاردة على احتضان هذه المواهب ورعايتها لتخلق جيلا نموذجيا في التفكير السليم والعمل المنتظم في كافة مجالات الحياة

Ghadeer Al-oqalee
الأحد, يونيو 12, 2011

مليكتنا ...اتمنى من كل قلبي ان ارى طفلي البالغ من العمر 5 سنوات يدرس في الاكاديمية الدولية ..وان اراه بعد سنوات وقد تخرج منها مفكر ومبدع ..حلم بعييييييييييييييد المنال لكنه ابدا ليس بمستحيل ..دمت مليكتنا الغالية

وجدان ملحم
الخميس, مارس 3, 2011

أتمنى أن اصبح عضواً في هذه الأكاديمية لانني أسعى للتطوير الذاتي والتربوي في مدرستي
ومما أفخر به انتمائي لمدارس الملك عبد الله الثاني للتميز / اربد
ونحن في المدرسة نتوق جميعا لذلك
وأعتقد أننا محرومون في اربد من الدورات والندوات التدريبية التي تطرحها الأكاديمية..