معارض الصور

معارض الفيديو

مقدمة

 
التعليم حق أساسي لكل طفل.
 
لكنه أيضا أداة للخروج من براثن الفقر، سلاح ضد المرض، و بوق لمن لا صوت له.
بالنسبة للحكومات، و المجتمع الدولي، التعليم استثمار لا تتراجع أسهمه. على العكس، لا يستطيع أي بلد التقدم دون تعليم أبنائه. لم تزدهر منطقة دون مدارس و جامعات جيدة. و لن يعيش العالمفي سلام ما دامت أجزاء كبيرة من البشرية تتحدث بلغة الجهل والتفرقة والعنصرية. لغة عمياء صماء.
 
لذا انا فخورة بكوني احدى أبرز مناصرات يونيسف للطفل، و الرئيسة الفخرية لمبادرة الأمم المتحدة لتعليم الفتيات، لأستطيع التحدث بإسمهم في جميع أنحاء العالم للمطالبة بإلحاق جميع الاطفال بالمدراس، و تأمين تعليم نوعي لهم، خاصة الفتيات.
 
من أمريكا الجنوبية الى جنوب افريقيا، لمست التغيير الذي يحدثه التعليم في حياة الأطفال، فتيات و فتيان. تغيير جذري في العقل و الجسد و الروح. يتعلمون القراءة و الكتابة، يزداد دخلهم لمساعدة عائلاتهم، يكبرون واثقين بأنفسهم، متشوقين لتحسين حياتهم و حياة من حولهم.
 
والتعليم ارث تتناقله الأجيال، فالآباء والأمهات المتعلمين يربون أطفال متعلمين.
 لكن الاطفال معلمون أيضا! الطفلة نيسوي، التي التقيتها في سويتو قرب جوهانسبرغ، أخبرتني أنهاحين تعود من المدرسة، تدرس أهلها ما تعلمته في ذلك اليوم. أمها تشجعت على الدراسة و التحقت بمدرسة ليلية لتتعلم القراءة.
 
كان لي شرف لقاء العديد من الأطفال مثل نيسوي، أطفال حولوا مأساتهم الى رسالة. التقيت ديفلي من الهند في نيويورك في سبتمبر من عام 2008. بحضور شخصيات كجوردن براون، و بوب غيلدوف، و بونو، سرقت ديفلي الأضواء من الجميع حين سردت قصتها، كيف كانت تعمل في محجر، و تتعرض يوميا للإهانة و الضرب. بعدما تم انقاذها من تلك الحياة، و تم ارسالها الى المدرسة، أصرت على مساعدة جميع الفتيات على الالتحاق بمقاعد الدراسة، و تحدتنا جميعا ان نفعل ذلك أيضا، ان نساعد في نشر التعليم.
 
الحملة العالمية للتعليم، تسعى لتحقيق ذلك.. في إبريل 2009، كان لي الشرف تسميتي الرئيسة الفخرية للأسبوع العالمي لمكافحة الأمية عالميا و التوعية بأهمية التعليم. بمشاركة مناصرين عالميين كنيلسون مانديلا، ديزموند توتو، و باولو كويللو، ساهمت في "الكتاب الكبير".. مجلد يجمع قصصا من انحاء العالم، مترجم الى عدة لغات، استطاع حتى الأن حشد الملايين حول العالم للمطالبة بالتعليم. بحلول يونيو 2009،  كان 13 مليون شخص في 120 بلدا قد قرأ " الكتاب الكبير".
 
و الأن، تعمل الحملة العالمية مع فيفا لتسخير نفوذ كرة القدم لصالح التعليم. بصفتي أحد رؤساء الحملة، التقيت غوغو، فتاة جنوب افريقية صغيرة تمثل قوة التعليم: ذكية، واثقة بنفسها، و متحدثة لبقة. إلى جانب عدد من أشهر لاعبي كرة القدم في العالم، أطلقت هدف 1 في أغسطس 2009 بملعب ويمبلي. غوغو، التي لم ترهبها عشرات من عدسات المصورين"  قالت: " الذهاب الى المدرسة ممتع، و أريد أن أعمل ليستطيع كل طفل في إفريقيا من الذهاب الى المدرسة أيضا." 
 
أملنا أن نجمع 30 مليون توقيع مع نهاية كأس كرة العالم 2010، لنبرهن لقادة العالم أن التعليم لكل انسان مطلب كل انسان.
 
الطريق طويل و مليء بعقبات علينا تجاوزها... أتمنى أن تنضموا إلينا في هذه الرحلة إلى عالم يستطيع فيه كل طفل تحقيق حلمه بالذهاب الى المدرسة.
تعليقات (10)
الرجاء الدخول أو التسجيل لترك تعليقكم
anaswardat
الثلاثاء, يناير 3, 2012

تحياتي لكي سيدتي
يكفي ان العلم نور

rasha zeiad
الاثنين, أغسطس 8, 2011

رشا الغباري
في ظل الظروف الاقتصادية الراهنة اصبح التعليم حكرا على الاغنياء بسبب ارتفاع كلفته واصبح الفقير امثالنا يدفع ابنائه للعمل مع انهم متفوقون من اجل لقمة العيش الصعبه

د. هيفاء علي طيفور
الأربعاء, سبتمبر 29, 2010

اعزائي : مهما فعلنا ومهما قدمنا للبلد وللاطفال من تعليم وتدريب وتوعية يبقى ذلك حق من حقوقهم علينا , لذا فبذل الجهد ومضاعفة الخدمات التربوية المقدمة للاطفال ستساعد اصلا الوطن بتنفيذ خطوات التحسين والتطوير والسير قدما نحو الافظل مهما دوماااااا...وبالخدمات المقدمة للاطفال ستنسد طلبات المجتمع عموما لان المجتمع الذي نريد سنراه بمستقبل هؤلاء الاطفال , واللذين سيكونون اصلا عونا لنا وسندا لنهظتنا وتطويرنا ...مهما كانت الطريق طويلة وملئه بالعقبات علينا تجاوزها امام هدفنا ...واتمنى ان ينظم الجميع لخطط الوطن بالتنمية والتطوير والتحسين وبرحلته لعالم يستطيع فيةكل طفل تحقيق حلمة بالذهاب الى مدرسة يحقق بها ذاته ويصنع بها مستقبلة

redrose
الخميس, سبتمبر 23, 2010

انا امينة مكتبه ومعلمة الفنون الجميله ومبدعه اشغال يدويه كيف ممكن كون احدى المساهمات في تنوير عقول الاطفال ومساعدتهم وادخال الفرحه لحياتهم

د. هيفاء علي طيفور
الخميس, سبتمبر 2, 2010

الاطفال والتعليم " وجودهما معا" ضرورة من ضرورات الحياةولا تستقيم الحياة للاطفال بدون التعليم ... وبجهود الجميع الاهالي والمؤسسات والمدارس قد نقدم تعليم سليم وراقي لهم وينبغي ان نقدم لهم تعليما يوازي ويتناسب مع اعمارهم وافكارهم وان ننتقل بهم بالمعرفة بطريقة سايمة وصحيحة كي نصل معهم لمى نرغب ولمى نريد منهم في المستقبل فمثلا اذا اردت ان يكون ابنك ذا شخصية تحس الموسيقى فاجعل الموسيقى الراقية تلاطف مسامعة بين الحين والاخر ولفترات منظمة ومحددة ...وقد يكون في نهاية الامر يخرج انسان ذا حس بالموسيقى اكثر من انسان لم يسمع بالموسيقى الا بطرثقة عشوائية وهكذا يتم تعليم الاطفال ما نريد منهم المستقبل

ليان22
الأربعاء, سبتمبر 1, 2010

الاكيد انو التعليم شي اساسي بحيياتنا
بس احيانا لما نحاول انحقق اهدافنا واحلامنا بانو ندرس تخص وعلم احنا بنحبو
بس بيوقف بالطريق الاهل والعائق المادي
ساعيتها بعتقد انو التعليم ما راح يشكلي اهمية اذا ما وصلنا لاحلامي

خط الامل
الأربعاء, أغسطس 18, 2010

العلم هو حياة وحق وواجب ان يتعلم كل كبير وصغير العلم معرفة ونمو وسباق مع الزمن مع اعظم من تعلم وابدع واحسن استعمال علمه...ياليت
فعلا رب ما لاتعرفه هو خير وشكرا

zain ahmad
الثلاثاء, أغسطس 17, 2010

ارق التحية
يا صاحبة الجلالة
اكيد االعلم مهم كتير طيب انا بحب العلم والمدرسة كتير بس ازا كانو اهلي ما بقدروا يعلموني يعني المصاريف المادية مو كتيره شو اعمل بهاي اللحظه والاكثر تعقيدا انه يوجد عندي طموح غير عادي لاكمل دراستي الجامعية واصبح مهندسة هذا حلمي ومستقبلي ولكن ماذا افعل حين ارى جميع الطرقات للوصول الى هذا الهدف مغلقة امامي

فدوى
الاثنين, يوليو 5, 2010

تحية طيبة
اتمنى ان نتمسك بالعهود والمواثيق الدولية في مجال التعليم
وخاصة ما مذكور في العهد الدولي الخاص بالحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية
بأن التعليم حق اساسي ويجب ان تكون في مراحله الاولية الزامي ومجاني
تحياتي فدوى اليقظان

damas
الثلاثاء, أبريل 27, 2010

صاحبه الجلاله الملكه رانيا العبدالله

استميحك عذرا يا صاحبه الجلاله هل نستطيع ان نتعاون فى انجاح هذا الهدف السامى فى ظل ما يحدث من حولنا و على سبيل المثال ما يشهدة العالم من تسارع فى كل ما يحيط بنا و اخص بالذكر ارتفاع تكلفه المعيشه و هذا يوئدى الى توجه الاهل الى ارسال ابنائهم لتحصيل لقمه العيش