هدف 1

صفارة اللعب انطلقت في 20 أغسطس، 2009 في ملعب ويمبلي

هدفنا 1: الحاق 75 مليون طالب بمقاعد الدراسة.

اليوم، في أماكن كثيرة من العالم، يحكم على ملايين الأطفال بحياة من الفقر، و انعدام الأمل، و اليأس. صبيان صغار يعملون في مصانع و محاجر لتأمين قوتهم.. فتيات يسرن ساعات طويلة، لجلب الماء، أو يمكثن في المنزل للعناية بأشقائهن و شقيقاتهن الأصغر سنا فيما يسعى أبائهن و أمهاتهن وراء لقمة العيش.
صغاريشيخون قبل الأوان، لن يتأتى لهم ابدا أن يطمحوا أو يحققوا حلمهم دون أن يلتحقوا بالمدرسة.
جيل بأكمله... ضائع..

و إن انتظرنا، إن سمحنا لهذا بالاستمرار، سنعزز هذا الضياع لأجيال قادمة، ترتفع فيها معدلات وفيات الأمهات أثناء الوضع، و وفيات الأطفال، و تتفاقم مشاكل البطالة، و الفقر، و تتفشى الأوبئة و الأمراض.
لكن إن أوقفنا نحن، هذا التهميش المنظم، و أدخلنا هؤلاء المدرسة، سنعكس الأية.. و نغير مصير عائلات، و مجتمعات، و بلدان.
الاستثمار في تعليم طفل يؤثر ايجابيا على تنمية المجتمع ككل. فعلى سبيل المثال: سنة واحدة إضافية من الدراسة تزيد من معدل دخل الفرد المستقبلي بحوالي 10%، و قد يؤدي ذلك الى زيادة 1% في معدل الدخل القومي.  سبعة ملايين حالة إصابة بالايدز يمكن تفاديها في العقد المقبل إن حصل كل طفل على التعليم.
و إن ركزنا على الفتيات، سنلمس نتائج ذلك على المجتمع بشكل أكبر و أكثر شمولا.

عنما تتعلم الفتاة، تزداد ثقة و اعتدادا بالنفس، تتزوج و تنجب في وقت لاحق من حياتها، تنشيء عائلة صحية و متعلمة، و تساهم في بناء مجتمع أمن و مزدهر.
اذا، فالدوافع الاقتصادية و الدلائل موجودة، و لا عذر للفشل في إلحاق كل طفل بالمدرسة..
 لكننا نفتقر

 

الى الارادة..

في عام 2000 وخلال المنتدى العالمي للتربية وقمة الألفية، تعهد قادة العالم بضمان التعليم لجميع أطفال المرحلة الابتدائية. ومنذ ذلك الوقت تحقق بعض التقدم بتعليم نحو 50 مليون طفل إضافي هم الآن في المدرسة الابتدائية. لكن لا زال 72 مليون آخرين خارج المدرسة.

هدف 1، حملة جديدة لدعم التعليم للجميع، ووضع قادة العالم أمام مسؤولياتهم والوفاء بوعودهم لأطفال العالم. هدف 1 تجمع بين خبرة و دراية  "الحملة العالمية للتعليم"، و شغف و تأثير كرة القدم.

من اليوم و حتى نهاية كأس العالم لكرة القدم في جنوب إفريقيا، نريد من كل مشجع لكرة القدم المشاركة في "هدف 1". نريد اسمك فقط،

توقيعك سيلزم القادة و الساسة في كل مكان بتوفير فرصة عادلة  للأطفال في أي مكان.
إن عملنا سويا، سنعثر على الجيل الضائع من الأطفال، و سنترك إرثا من التعليم، في افريقيا و العالم.

أضف اسمك الى فريق من الأبطال :
www.join1goal.org

 

تعليقات (1)
الرجاء الدخول أو التسجيل لترك تعليقكم
tariqafiya
Friday, February 19, 2010

very nice and very good