التنمية المستدامة

في الأونة الأخيرة، بدأ الأردن وبلدان عربية أخرى بتطبيق معايير الاستدامة في جميع جوانب اقتصادها.

ما يعنيه ذلك هو أننا، أخيرا، سنبدأ بتحمل المسؤولية الاقتصادية و الاجتماعية و البيئية لقراراتنا. من انتاج مزارع غور الأردن لمحاصيل عضوية، الى اصدار المؤسسات الأردنية تقارير استدامة دورية.. خطوة بخطوة نتبنى نظرة جديدة في طريقة ادارتنا أعمالنا.

في المناخ الاقتصادي التنافسي الراهن، تصبح هذه الخطوات أكثر أهمية.. فالبطالة، و الاحتباس الحراري، و نسب الأمية تتزايد في الأزمات.

و في هذه الأثناء، تواجه منطقتنا عوائق ضخمة للتنمية: نقص حاد في المياه، أعلى نسب البطالة العالمية، طفرة سكانية شبابية، قوي عاملة نسوية غير مستثمرة، و قطاع تعليمي لا يلبي احتياجات سوق العمل.

بإزالة هذه العوائق اليوم، نستطيع تحقيق النمو و التعامل مع التحديات طويلة الأمد في أن واحد. هذه هي الوسيلة الوحيدة للتطور في عصر تتشابك فيه المصالح الاقتصادية و الاجتماعية و البيئية.

لذا يجب علينا نبذ تلك الممارسات التي تخدم المصالح الفردية، و أن نروج لطريقة جديدة ينتفع منها صاحب العمل و المجتمع ككل. طرق أكثر شفافية، تخضع للمساءلة، و تتقيد بقوانين الإدارة السليمة.

لهذا تبنت العديد من شركاتنا قوانين الاستدامة، لأننا ندرك أن بإمكاننا تزويد السوق بالسلع و فرص العمل في آن واحد دون أن يؤثر ذلك سلبا على أرباحنا.

 على سبيل المثال، مؤسسة نهر الأردن كانت أول منظمة غير حكومية في المنطقة تصدر تقرير استدامة. المؤسسة تحرص دائما ان أن تكون مشاريعها مفيدة للمجتمع المحلي دون أن تؤثر سلبا على بيئتهم، و شراكتها مع منطقة راسون مثال على ما يمكن تحقيقه من خدمة للمجتمع ان أشركنا أبناءه في المشاريع التي تؤثر على منطقتهم.

قطاع السياحة أيضا بدأ مشوار التحول الى قطاع مستدام، من خلال الجمعية الملكية لحماية الطبيعة التي تقوم ببناء مساكن صديقة للبيئة لزوار الأردن، و تدريب أهالي المناطق المختلفة على سبل الحفاظ على طبيعتهم، و تأسيس محميات طبيعية و حيوانية.

نحن فخورون أيضا بمجموعة القيادة العربية للإستدامة التي أطلقتها عام 2008 ، و هي الشبكة العربية الأهم للشركات، و المؤسسات الحكومية، و المنظمات غير الحكومية الملتزمة بنظرة شمولية و انسانية في عملها.

منذ إطلاقها عام 2008 في الأردن، التزمت المجموعة بتطبيق أعلى معايير الاستدامة، و يوما بعد يوم، ينضم اليها أعضاء جدد، قادة في مجالاتهم، و رواد في إدارة شركاتهم، مشاريعهم و منظماتهم، بشكل يضمن استفادة المجتمع المحيط بهم، توفير فرص عمل لأبناء منطقتهم، و الحفاظ على بيئتهم، و في الوقت نفسه، المنافسة في السوق العالمي.
 

تعليقات (10)
الرجاء الدخول أو التسجيل لترك تعليقكم
خط الامل
Wednesday, August 18, 2010

كلمااتقن المرء امرا واحسن التفكيرودور عن دقائق الامورواصغرها وانجحهاكان قادرا على ان يبدع باكبر الامور ولا شي مستحيل

خالدكو
Friday, July 30, 2010

بسم الله الرحمن الرحيم
سيدتي صاحبة الجلالة اسعد الله اوقاتك
رغم التشخيص الدقيق لمشاكلنا واحتياجاتنا في الاردن ,و رغم الجهود الكبيرة التي تبذل لتحسين الوضع المعيشي للمواطن الردني , رغم كل ذلك ما زال الوضع في تراجع مستمر وللاسف وصلت الامور لمنحنى خطير .
سيدتي
هناك جانب بالغ الاهمية لم يعالج لغاية الآن , ارجو السماح لي بمقابلتكم لا طلع جلالتكم على مشروع مهم جدا لتحقيق الاهداف العريضة التي يسعى كل اردني لتحقيقها بقيادة جلالة الملك حفظه الله

MOTASEM2009
Thursday, July 8, 2010

الله يديم علينا العز بوجود الله ثم بوجود العائلة الهاشمية المظفرة

eng_hashem
Sunday, July 4, 2010

بوركة جهودكم مولاتي رانيا العبدالله المعظمه على عملكم الدواب من اجل التنمية الحقيقية في اردن ابا الحسين المعظم .

albess_ali
Friday, July 2, 2010

سيدتي صاحبة الجلالة/ الملكة الإنسانة رانيا العبدالله

تحية تقدير وإجلال، لك ولصاحب الجلالة الملك عبدالله الثاني المعظم لكل ما تبذلونه في سبيل النهوض بالاردن ورفع مستوى المعيشة لجميع فئات المجتمع الأردني الحبيب.
تعتبر هذه المشاركة الاولى لي من خلال موقعك الالكتروني، حيث انني عثرت على الموقع بطريق الصدفة وقمت بالتسجيل وكلي أمل بأن استطيع من خلال موقعكم المشاركة الفعالة والجادة في مختلف مجالات التنمية المستدامة وبخاصة المجالات التي بات لي خبرة جيدة فيها من خلال عملي وخبرتي العلمية والعملية في منطقة الخليج وبخاصة دولة الامارات العربية المتحدة خلال العشرة سنين الماضية، والتي عملت خلالها في أكبر وأضخم المشاريع التعليمية، التنموية والاقتصادية بدولة الامارات والتي كان آخرها مشروع برج خليفة ومشروع مترو دبي.

سيدتي صاحبة الجلالة/
إن الأردن ليمتلك طاقات هائلة وموارد بشرية وطبيعية ليست موجودة في الكثير من البلدان العربية والغربية الغنية، لا بل إن الكثير من المبدعين الأردنيين المغتربين قد شاركوا في نهظة الكثير من البلدان الأخرى التي عملوا فيها وتركوا لهم بصمات واضحة في شتى المجالات، والسبب الرئيسي يتلخص بكون الأردني يمتلك طاقات علمية كبيرة وجرأة في اتخاذ القرارات، إضافة إلى سعية المستمر الى تحقيق النجاح ومحاولاته المستمرة للوصول إلى مناصب إدارية عليا.

وهنالك فرق كبير بين عقلية، ثقافة، وطريقة تفكير الأردني الذي ولد وما زال يعيش داخل الأردن ولم يطلع على ما هو خارج حدود الدولة، وبين المغتربين الذين تحملوا اسوأ ظروف الاغتراب وجعلت منهم أشد المصاعب رجالا اشداء وغيرت من طريقة إدراكهم وتفكيرهم واعتمادهم المباشر على من يأخذ بيدهم ويوفر لهم كل ما يحتاجونه، لا بل إن اختلاطهم بمختلف الحضارات والجنسيات ومشاراكاتهم في بناء حظارات الدول الأخرى قد اكسبهم ثقافة وخبرة علمية وعملية والتي اذا تم تبنيها والاستفادة منها بالطرق الصحيحة فهي كفيلة بتوفير اساس قوي جدا لمجالات التنمية المستدامة. فلكي يدرك الانسان حدود المشكلات يجب أن يقف خارج حدودها، ويلقي عليها نظرة شاملة ومن ثم يبدأ بعلاجها حسب جدول الاولويات.

ومن هنا اقترح أن تقوم الحكومة الاردنية بعملية استقطاب الخبرات الأردنية المغتربة والمهاجرة والاعتماد على خبراتهم الغنية في مجالات إدارة مشاريع التنمية في الأردن.

مع جزيل التقدير والإحترام لجميع الأردنين في كل مكان

رفيده
Monday, May 31, 2010

سيدتي الملكه انني اعجز عن قول ما هو جميل لشكرك على ما تفعليه من اجل الاردن وشعب الاردن وادعي الله ان يجلنا عندحسن ضن سيدنا ان نكون فرسان التغير وشكراً لكما

أبوجهاد
Monday, May 24, 2010

السلام عليكم /صاحبه الجلاله من أرض بلاد الرافدين تحيه حب وأحترام وتقدير لما تبذليه لاسعاد الايتام والاطفال ( رعاكي الله وجلاله الملك )لما يحبه الله ويرضاه ومزيد من التقدم ؟ أبوجهاد العراق جمجمه العرب

محمد رضى
Sunday, May 23, 2010

سيدتي جلالة الملكة رانيا العبد الله
تقبلي مني تحية التقدير الإحترام على مجهوداتك الجبارة هذه و في خضم النهوض بالمجتمع يبقى الأمر الذي يشغل الإنتباه هو من سينهض به لعلكي تعرفين الدور الهائل للتدريب القيادي في تكوين قادة المحتمعات بالتالي النهوض بها و هذا هو برنامجي و مقترحي كمشروع لتكوين الشباب و تهيئتهم للنهوض بالمجتمع.
شكري المتجدد لسيادتكم و أدام الله عافيتكم و مبادراتكم الفعالةو الطيبة

abohammour
Tuesday, May 4, 2010

سيدتي صاحبة الجلالة الملكة رانيا العبد الله

اود ان اقترح تعميم تجربة الزراعة العضوية التي لدى موسسة نهر الاردن على كافة محاظات المملكة
حمى الله الاردن قائده والاسره الهاشمية المعطاه

الحويطات
Wednesday, April 21, 2010

سيدتي صاحبة الجلالة الملكة رانيا العبد الله
واني ليسعدني ان اقترح على جلالتكي مشروع نسيج البسط وبيوت الشعر في الحسينه وذلك لما يتوفر من خبرة ودراية عند السيدات بصنع هذه البسط ولاحياء التراث الاردني مما يوفر فرص عمل للسيدات اللواتي يعانين من الفقر والحرمان في هذه القريه وتحسين المستوى الاقتصادي استغلال الخبرات وتحفيزها وتسويق هذه المنتجات في السوق العالميه
شكرة جلالتك على اتاحه الفرصهلنا فئه الشباب على طرح افكارنا
كلنا الاردن - الاردن اولا كما علمتمونا