الملكة رانيا تشارك شخصيات دولية بتوجيه رسالة من أجل مستقبل أفضل للافراد في العالم

ضمن الحملة الدولية "لنعمل من اجل تحقيق اهداف الأجندة التنموية العالمية لما بعد عام 2015"

15 كانون الثاني 2015

 

بصفتها احد اعضاء اللجنة رفيعة المستوى التي اختارها الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون لرسم أجندة التنمية العالمية لما بعد عام 2015 ، وضمن حملة أطلقت مؤخرا بدعم من الأمم المتحدة تحت اسم لنعمل من أجل تحقيق أهداف الأجندة التنموية العالمية (action 2015)، شاركت جلالة الملكة رانيا العبدالله عدداً من الشخصيات الناشطة والمؤثرة عالمياً في توجيه رسالة لقادة العالم لدعوتهم لإحداث تأثير إيجابي عالمي يحقق مستقبلاً أفضل وأكثر أمانا للعالم بأكمله.

وستناشد الحملة التي تجمع اكثر من الف منظمة من 125 دولة، قادة العالم لاتخاذ اجراءات سريعة لمواجهة الفقر وانعدام المساواة والتغير المناخي. وستعقد الأمم المتحدة في العام الحالي قمتان، الأولى تهدف للاتفاق على أهداف جديدة للقضاء على الفقر المدقع، ومعالجة عدم المساواة، وضمان فرص أكبر للاستدامة، والثانية تناقش تغير المناخ.

والى جانب جلالتها يشارك في الحمله شخصيات عالمية منهم رئيسة مؤسسة العدالة المناخية ماري روبنسون، والاسقف ديزموند توتو الحائز على جائزة نوبل للسلام، ومؤسسي مؤسسة بيل وميليندا غيتس، بيل غيتس وميليندا غيتس، ومدير معهد الارض البروفسور جيفري ساكس، والمدافعة عن حق الفتيات في التعليم والحاصلة على جائزة نوبل ملالا يوسفزاي، ورئيس مؤسسة الأمم المتحدة تيد تيرنر.

واظهرت احصائية للحملة الى انه يمكن ان ينخفض عدد الذين يعيشون في فقر مدقع – وعلى اقل من 1,25 دولار يوميا –من مليار فرد الى 360 مليون شخص بحلول 2030، وسيعيش حوالي 4% من عدد سكان العالم في فقر مدقع، (مقارنة بـ 17% اليوم) فيما لو تم اتخاذ اختيارات وسياسات مهمة تتعامل مع انعدام المساواة والفقر والتغير المناخي في هذا العام وتم تنفيذها.

وضمن دورها في اللجنة رفيعة المستوى لرسم أجندة التنمية العالمية، كانت جلالتها قد شاركت في اعمال ورشة اقليمية عربية عقدت في عمان عام 2013 لوضع الاولويات الانمائية العربية لما بعد 2015، شارك فيها ممثلين عن مؤسسات المجتمع المدني والقطاع الخاص والحكومات من الوطن العربي وبحثت اولويات التنمية في مجتمعاتهم.