الملكة رانيا ترافق 450 يتيماً في زيارة إلى متحف الأطفال

06 أيلول 2010

 

مان - رافقت جلالة الملكة رانيا العبدالله اليوم 450 طفلا يتيماً في زيارة إلى متحف الأطفال، إحدى مؤسسات جلالتها التعليمية غير الربحية.

وتأتي هذه الزيارة ضمن مبادرة (متحفنا للكل)، بعد أن وقع متحف الأطفال مذكرة تفاهم مع وزارة التنمية الاجتماعية لتطبيق برنامج الزيارات المجانية للجمعيات الخيرية. وكان المتحف قد وقع قبل ذلك اتفاقية مع وزارة التربية والتعليم تمكن جميع المدارس الحكومية في المملكة من تنظيم زيارات مجانية لطلبتها إلى المتحف، وتشمل الاتفاقية جميع العاملين في الوزارة من موظفين ومعلمين مع عائلاتهم.

وتأتي هذه المبادرة ضمن حرص متحف الأطفال على تطبيق توجيهات جلالة الملكة رانيا العبدالله لإتاحة الفرصة أمام جميع أطفال الأردن لدخول المتحف، وتجربة الفرصة التعليمية الفريدة التي يوفرها من خلال المعروضات الترفيهية والتعليمية التي تحتويها معارض المتحف.

وتجولت جلالتها ترافقها وزيرة التنمية الإجتماعية هالة لطوف ومديرة المتحف نسرين حرم في ساحة العيد في المتحف، واطلعت على مجموعة الأنشطة التي يشارك فيها الأطفال مثل تمور السلام ونباتات فلة وبلبل وبالون وحلويات وسكاكر زينب، والتي شارك في الإشراف عليها مجموعة من المتطوعين بعد أن كان المتحف قد أطلق برنامج التطوع الخاص به عام 2008.

وشاركت جلالتها حوالي أربعين طفلا في الاستماع إلى قصة "الشاطر حسن" وشاهدت جزءاً من المسرحية مع الأطفال.

وسيمكن برنامج متحف الأطفال للزيارات المجانية الجمعيات الخيرية من تنسيق زيارات مجانية للأطفال المنتفعين منها على مدار العام ليستفيدوا من المعروضات التفاعلية التي تشجع التعلم الذاتي عن طريق اللعب في مواضيع مختلفة كالفنون والعلوم والتكنولوجيا، كما سيتمكنون من الاستفادة من المكتبة واستديو الفن والنشاطات والبرامج المختلفة التي تعمل على تنمية مهارات الأطفال الإبداعية.

يذكر أن مبادرة (متحفنا للكل)، أتاحت الفرصة لأكثر من 60 ألف زائر للتعرف على المتحف مجاناً في عام 2009.

ومن المتوقع أن يزيد عدد الزيارات المجانية بعد إطلاق عدد من البرامج، مثل برنامج الزيارات المجانية للطلبة والمعلمين والموظفين ضمن شراكة مع وزارة التربية والتعليم في عام 2008، وبرنامج اليوم المجاني المفتوح الذي يضمن الدخول المجاني للعائلات رابع جمعة من كل شهر طوال العام بالشراكة مع القطاع الخاص.

والمتحف هو إحدى مؤسسات جلالة الملكة رانيا العبدالله التعليمية غير الربحية التي تهدف إلى تحسين نوعية التعليم المتاح لأطفال الأردن. وافتتح جلالة الملك عبدالله والملكة رانيا العبدالله المتحف عام 2007، ويعتبر المتحف أول مؤسسة تفاعلية من نوعها في الأردن توفر مساحة للتعلم من خلال اللعب وتشجع الأطفال على التعلم بأسلوب تطبيقي وممتع.