مؤسسة نهر الأردن تعرض مبادرتها الجديدة "احمي طفلا" في واشنطن

03 أيار 2008

3 اذار 2008

واشنطن – بصفتها رئيسة مؤسسة نهر الأردن أبرزت جلالة الملكة رانيا العبدالله اليوم وأمام عدد من السيدات الناشطات والمؤثرات في واشنطن الدور الذي تقوم به المؤسسة للمساهمة في تنمية المجتمعات المحلية وتمكين أفراد الأسر وتحسين مستوياتهم المعيشية.

وخلال غداء العمل الذي نظمه مجلس مؤسسة نهر الأردن في الولايات المتحدة بهدف حشد الدعم لعدد من مبادرات المؤسسة التي تنفذ في الأردن تحدثت جلالتها عن خبرتها الشخصية مع بدايات إطلاق المؤسسة قبل 13 عاما ومراحل تطور عملها.

وقالت منذ اليوم الأول لاطلاقنا المؤسسة وضعنا نصب أعيننا مد يد العون والمساعدة للأردنيين الذين يريدون أن يعملوا ويوفروا مستوى حياة أفضل لأسرهم، والذين يريدون المساهمة في تنمية مجتمعاتهم ويحتاجون الفرصة لاثبات وتطوير أنفسهم.

ودعت جلالتها الحضور إلى دعم مبادرات المؤسسة لتحقيق أهدافها في تمكين المجتمعات المستهدفة في الأردن اجتماعياً واقتصادياً وللوصول إلى ظروف حياتية أفضل من خلال برامجها المختلفة.

وخلال الغداء الذي أقامته بات ميتشل وبيث دوزوريتس عضوات مجلس المؤسسة في الولايات المتحدة الأمريكية تحدثت مديرة المؤسسة فالنتينا قسيسية عن مبادرة المؤسسة الجديدة "احمي طفلا" والتي تهدف إلى حشد دعم الجهات المانحة والخيرية لرعاية تكاليف إعادة تأهيل الأطفال المساء اليهم في مركز دار الأمان، الذي افتتحته جلالة الملكة رانيا عام 2000 ويعتبر أول مركز من نوعة للأطفال المعنفين في المنطقة. كما أنه المركز العلاجي الوحيد للأطفال ضحايا العنف وسوء المعاملة في الأردن، وتتراوح أعمار الأطفال فيه ما بين مرحلة الطفولة ومرحلة المراهقة المبكرة.

وبينت قسيسية أن المؤسسة وصلت من خلال نشاطات إعادة التأهيل والوقاية التي تقدمها في برامج حماية الأطفال من العنف الأسري إلى نحو 20 ألف شخص.

وعلقت جلالتها على ذلك بالقول أن هذا بالفعل انجاز كبير للمؤسسة، ولكن المكافأة الأكبر لنا هي لحظة ارتياح هؤلاء الأطفال، والابتسامة التي ترتسم على وجه كل طفل استعاد حقه في الطفولة، مضيفة جلالتها أن إحداث التغيير في حياة الطفل هو ما يجعل الأمر يستحق العناء.

ومؤخرا قامت مؤسسة نهر الأردن بانشاء العديد من وسائل الاتصال عبر الانترنت لنشر عملها إلى مجموعة أكبر من الجمهور وجمع الدعم المالي. ومن خلال إنشاء صفحة على موقع يوتيوب الالكتروني العالمي تأمل المؤسسة الوصول إلى شريحة أكبر.

وتعمل المؤسسة على تمكين المجتمعات المستهدفة في الأردن اجتماعياً واقتصادياً للوصول إلى ظروف حياتية أفضل من خلال برامج التمكين الاقتصادي للمجتمعات المحلية وبرنامج أطفال نهر الأردن.

وقد وسعت المؤسسة حضورها على المستوى العالمي خلال العام الماضي للولايات المتحدة الأمريكية بهدف بناء شراكات تدعم المؤسسة من الناحيتين المالية والتقنية وفي الوقت نفسه لإيجاد سوق جديد لمنتجات المؤسسة اليدوية.

ويذكر أن جلالة الملكة رانيا العبدالله أسست المؤسسة في عام 1995، ومنذ تأسيسها قامت مؤسسة نهر الأردن بدور ريادي في إطلاق عدد من المبادرات المحلية لتحسين مستوى الحياة للأردنيين ويستفيد منها اليوم الالاف من المواطنين. حيث أقامت المؤسسة مشاريع لدعم النساء في أنحاء الأردن بهدف توفير فرص عمل لتحسين المستوى المعيشي لهن، إلى جانب تطوير معرفتهن ومهاراتهن في صناعة المنتوجات اليدوية.