الملكة رانيا تتفقد إنتهاء أعمال الصيانة في مدرستين بجرش وتشيد بدور المجتمع المحلي في التغيير الذي شاهدته في المدرستين

04 تشرين الثاني 2009

(مكتب جلالة الملكة, دائرة الإعلام - جرش) بعد مرور خمسة أشهر على زيارة جلالة الملكة رانيا العبدالله إلى مدرستي جرش الأساسية للبنات وأسماء بن يزيد الأساسية للبنات، واطّلاعها على الأعمال المبذولة فيهما مع بدء مرحلة الصيانة في المدارس المشمولة بالمرحلة الثانية من "مدرستي"، عادت جلالتها اليوم للمدرستين لتشاهد التغيير الذي أحدثته "مدرستي" مع إنتهاء الصيانة في المدرستين.

 وفي بداية الزيارة، تجولت جلالتها في مدرسة جرش الأساسية للبنات ترافقها مديرة "مدرستي" دانة الدجاني، ومديرة المدرسة هند أبو لباد، والطالبة تمارا قردن التي شرحت لجلالتها عن مدى استفادة المدرسة من المبادرة، وكيفية تأثُر الطالبات والمعلمات بالتغييرات التي حدثت فيها. وتفقدت جلالتها الغرف الصفية والمرافق الصحية وساحة اللعب التي أنشئت مؤخراً ضمن المبادرة، واطلعت على مدخل المدرسة بعد إجراء التحديث له.

وقدم المدير التنفيذي لشركة الشرق القابضة التي تبنت المدرسة الدكتور ماجد السعدي، ملخصاً لجلالتها حول المساهمات والنشاطات التي نظمتها الشركة للطالبات، حيث قدمت الشركة مبردات مياه ومرافق ساحة اللعب وتأمين صحي وبرامج تعليمية. وتحدثت إحدى الطالبات المشاركات في زيارة إلى مركز تدريب الطيران الذي تملكه الشركة، حيث أكدت الطالبة بأن هذه الزيارة ساعدتها في زيادة ثقتها بنفسها وجعلتها أكثر معرفة بمتطلبات تلك المهنة، وشاركت طالبة أخرى جلالتها خبرتها في المشاركة في نشاطات أقامتها الشركة خلال شهر رمضان المبارك. ويدرس في المدرسة 206 طالبات من الصف الأول وحتى السادس ويتكون الكادر التعليمي فيها من 13 معلمة.

وتضم المدرسة مجلسا للطلاب وآخراً للأهالي والمعلمين، وحصلت عدد من طالبات المدرسة على المرتبة الأولى في مسابقة الشعر، وبعضهن مشاركات في مسابقة الملك عبدالله للياقة البدنية. وفي مدرسة أسماء بن يزيد الأساسية للبنات أكدت جلالتها أهمية التطوع ودور المجتمع المحلي في تحسين البيئة المدرسية وتجميلها. وخلال الجولة التي رافقتها فيها مديرة المدرسة سعاد موسى والمدير التنفيذي لمجموعة نادر التي تبنت المدرسة يوسف نادر، اطلعت جلالتها على الساحة التي كانت غير مستفاد منها نتيجة لميلانها، والغرف الصفية الخارجية، والمرافق الصحية، وساحة اللعب، وغرفة المعلمات. واطلعت الملكة رانيا العبدالله على جهود مجموعة من الشباب المتطوعين من بلدية جرش، والمركز المهني القريب من المدرسة، ومتطوعي "مدرستي" من هيئة شباب كلنا الأردن وبعض طالبات المدرسة يزرعون الأشجار في ساحة المدرسة، حيث تحدثت جلالتها معهم مشيدة بتطوعهم بجزء من وقتهم لإسعاد الأطفال في المدرسة. كما استمعت جلالتها إلى موجز من الرسامة الأردنية الشابة نادين لما، ومن الطالبة الجامعية (آلاء) وهي متطوعة مع "مدرستي"، حول النشاطات التي يعملون عليها في المدرسة بالتشارك مع الطالبات، وبينت آلاء أن عدداً من الشباب الجامعيين كانوا قد تطوعوا لإصلاح المدراس المشمولة في المبادرة في الزرقاء. وأكدت جلالتها على أهمية تغذية مواهب الطالبات واكتشافها ودعمها، وتأمين الطلاب والطالبات بالوسائل والمواد التي يحتاجونها لتطوير مواهبهم الفنية.

وفي غرفة المعلمات، شاركت جلالتها في حوار مع المعلمات اللواتي تحدثن عن مدى تأثرهن بمبادرة "مدرستي"، وأكدن على التحسن الذي حدث من ناحية البنية التحتية، ومدى تأثيره عليهن وعلى الطالبات، وأكدن على أنهن الآن يقضين وقت أكبر في تطوير العملية التعليمية وإيجاد وسائل جديدة، وأشرن إلى أن وضع الصفوف كان مزرياً مما كان يجعل الطالبات غير قادرات على التركيز والإبداع. وقالت المعلمات أن الطالبات الآن يظهرن انتماء لمدرستهن وأصبح لديهن دافعية أكبر لتنفيذ نشاطات وأفكار إبداعية منها زراعة حديقة المدرسة بمساعدة البلدية. يعود تاريخ بناء المدرسة إلى عام 1962، وتضم 339 طالبا من الصف الأول وحتى السادس ويدرّس بها 20 معلمة. وتضم مجلساً للطلاب وآخراً للأهالي والمعلمين، ويدرس فيها 10 طالبات يواجهن تحديات تعليمية. وتشمل المرحلة الثانية من "مدرستي" 98 مدرسة في مادبا، البلقاء، وجرش وعجلون.