بحضور جلالة الملك عبدالله الثاني، الملكة رانيا تتسلم جائزة "الشمال/ الجنوب" في لشبونة

17 آذار 2009

16 اذار 2009
 

لشبونة - بحضور جلالة الملك عبدالله الثاني وخلال احتفال خاص اقيم في البرلمان البرتغالي تسلمت جلالة الملكة رانيا العبدالله اليوم جائزة "الشمال /الجنوب" وذلك ضمن زيارة الدولة التي يقوم بها صاحبا الجلالة الى البرتغال.

وجاء منح جلالتها الجائزة تقديرا لجهودها في المجال الانساني وعملها المستمر في حوار الثقافات وتقريب وجهات النظر بين العرب والغرب.

وامام نحو 400 شخصية عالمية أكدت جلالتها على أهمية التركيز على الصفات التي تجمعنا وليس الأمور التي تفرق بيننا، واصفة هذه الفجوة بأنها من أكثر المواضيع التي تقلقها.

وأشارت الى نتائج أحد دراسات معهد جالوب التي صدرت العام الماضي والتي اظهرت أن غالبية السكان في أوروبا والولايات المتحدة يعتقدون بأن المسلمين غير ملتزمين بتحسين العلاقات مع الغرب، وأن غالبية سكان دول الشرق الأوسط التي شملتها الدراسة لديهم نفس التصور عن الغرب.

وأضافت جلالتها " أؤمن أشد الأيمان بضرورة بذل جهد أكبر لنعرف المزيد عن الطرف الآخر والنظر أبعد من حدود حضاراتنا".

وأشادت جلالتها بجهود "المجلس الأوروبي" بقيادة الرئيس البرتغالي السابق خورخي سامباو و "مركز الشمال/ الجنوب" و"تحالف الحضارات" ودورهم في فتح ابواب الحوار امام شعوب العالم للتحدث والتفاهم في المجالات المختلفة كالتعليم والشباب والاعلام والهجرة.

وقالت: " نحن أيضا في الأردن وبتوجيهات سيدنا جلالة الملك عبدالله تحملنا المسؤولية، واطلقنا رسالة عمان التي تؤكد على المعاني الحقيقية للاسلام مثل التسامح والاحترام المتبادل وتقبل الآخر وتذكيرنا بالأمور التي تجمعنا".

وفي حديثها عن موقعها الخاص على يوتيوب، أضافت جلالتها:" الدافع الأساسي لاطلاقي الموقع هو محاربة الصور النمطية عن العرب والمسلمين، تجسير الهوة بين معتقدات المسلمين والغرب واعادة الثقة بين الطرفين، فمن خلال الانترنت يمكننا الوصول الى أكبر عدد من الشباب".

وفي ختام حديثها دعت جلالتها الشعبين الأردني والبرتغالي لأن يكونوا قدوة في ايجاد قاعدة حوار مشتركة ونشر مفاهيم التسامح والتفاهم بين الأجيال القادمة.

وكان الرئيس البرتغالي الحالي انيبال كافاكو سيلفا قد قام بتسليم جائزة لجلالتها واخرى الى الرئيس البرتغالي السابق "خورخي سامباو" مقدما الشكر لجلالتها وللرئيس على جهودهما في مجال العمل الانساني التي تصب في محور اهتمام وعمل "مركز الشمال/ الجنوب" الذي يمنح هذه الجائزة سنويا.

ومن الجدير بالذكر أن هذه الجائزة أطلقت عام 1995 ومنحت في السابق لكل من: كوفي عنان وماريو سوريس "رئيس البرتغال السابق" ورئيسة ايرلندا السابقة والمفوضة السابقة للمفوضية العليا لحقوق الانسان ماري روبنسون والمغني ومنسق حملة إغاثة افريقيا من المجاعة (لايف إن) بوب جيلدوف.