الملكة رانيا تعلن بالتعاون مع اليونيسف مستشفى جميل التوتنجي صديق للطفل

30 آب 2007

29 آب 2007

عمان - أعلنت جلالة الملكة رانيا العبدالله اليوم بالتعاون مع اليونيسف مستشفى جميل التوتنجي في سحاب كمستشفى صديق للطفل، وذلك كجزء من فعاليات الأسبوع العالمي للرضاعة الطبيعية، وبذلك يرتفع عدد المستشفيات الصديقة للطفل في الأردن ليصبح ست مستشفيات.

جاء ذلك خلال جولة تفقدية قامت بها جلالتها إلى المستشفى حيث تفقدت عيادات الأطفال والنسائية واستمعت إلى شرح من مدير المستشفى الدكتور محمد العبادي والقائمين عليه حول الخدمات التي يقدمها ضمن ألوية سحاب والموقر والقويسمة والجيزة من المؤمَنين المدنيين والعسكريين والقادرين والأيدي العاملة في مدينة الملك عبدالله الثاني الصناعية في سحاب ومدينة التجمعات الصناعية والتي يقدر عدد السكان فيها بحوالي 800 الف نسمة.

وبمناسبة الأسبوع العالمي للرضاعة الطبيعية الذي صادف خلال الأسبوع الأول من بداية الشهر الحالي دعت اليونيسف وجلالة الملكة رانيا العبدالله بصفتها المناصرة البارزة لقضايا الأطفال في اليونيسف، جميع الأمهات والآباء وقادة المجتمع وواضعي السياسات إلى تعزيز الجهود المبذولة للمحافظة على الإنجازات التي تم تحقيقها، خاصة فيما يتعلق بوقت ومدة الرضاعة الطبيعية.

والتقت جلالتها المراجعين في عيادات الاختصاص حيث استفسرت عن أحوالهم والخدمات الصحية المقدمة لهم خاصة وأن المستشفى يتسع إلى 129 سريرا ويعالج يوميا في عيادات الاختصاص نحو 350 حالة.

وفي عيادة الأطفال تبادلت جلالتها الحديث مع الأمهات المستفيدات من خدمات الإرشاد التي يقدمها المستشفى للأمهات حول الرضاعة الطبيعية وتفقدت جلالتها غرفة الرضاعة الطبيعية التي خصصت من أجل تقديم الإرشادات والتدريب على كيفية الرضاعة الطبيعية وضرورة تعزيز مستويات الوعي لدى الآباء والأمهات حول أهميتها من النواحي الصحية على الطفل والأم.

وفي لقاء قصير لجلالتها مع مديرة اليونيسف في الأردن آن سكاتفيت التي حضرت إعلان المستشفى كمستشفى صديق للطفل جرى بحث سبل تفعيل الشراكة بين اليونيسف والأطراف المعنية بموضوع الرضاعة.

وتجولت جلالتها يرافقها أمين عام وزارة الصحة الدكتور علي أسعد وممثل منظمة الصحة العالمية الدكتور هاشم الزين في قسم الأطفال بالمستشفى وزارت غرف الأطفال المرضى والتقت مع أمهاتهم واستمعت إلى شرح من مساعد مدير المستشفى الدكتور جلال الخليل حول الإمكانيات التي يوفرها المستشفى لقسم الأطفال من حيث الرعاية الصحية والعلاجية وتوفير غرفة ألعاب للأطفال في القسم تحتاج إلى تعزيز الكوادر من أجل تفعيل دورها.

وفي تصريح صحفي لجلالة الملكة رانيا العبدالله المناصرة البارزة لقضايا الأطفال في اليونيسف حول هذا الموضوع كانت جلالتها قالت في وقت سابق "لا شيء يضاهي الرضاعة الطبيعية في فوائدها، وحنانها، وتأصلها في الطبيعة البشرية، وتعتبر حماية الأم لطفلها من أولى غرائز الأمومة الأخرى، وحليب الأم هو أقوى مطعوم على الإطلاق ضد الأمراض المعدية وغير المعدية. لهذا، أنا فخورة بجهود اليونيسف في رفع الوعي حول فوائد الرضاعة الطبيعية."

وتعتبر مبادرة المستشفيات الصديقة للطفل بمثابة عملية إعتماد للمستشفيات بحيث تتطلب من المستشفى مقومات صحية خاصة للوصول إلى معايير محددة مرتبطة بالخطوات العشرة للرضاعة الطبيعية الناجحة. ويتم الآن تطبيق هذه المبادرة في 171 دولة في العالم حيث تركز الخطوات العشرة للرضاعة الطبيعية الناجحة والموجودة أصلاً في مبادرة المستشفيات الصديقة للطفل على البدء بالرضاعة الطبيعية خلال الساعة الأولى للولادة وتساعد أيضاً في إرشاد الأمهات على كيفية الرضاعة.

وعملت وزارة الصحة في الأردن واليونيسف لبناء قدرات المختصين في المجال الصحي في عدة مستشفيات ومراكز لتعزيز موضوع الرضاعة الطبيعية، بالاضافة إلى تنظيم العديد من النشاطات لرفع التوعية في هذا المجال، وقد تضمنت عدة نشاطات على مستوى المحافظات حيث تعقد مراكز الأمومة والطفولة جلسات توعوية عن أهمية الرضاعة الطبيعية الحصرية.

وتشير الدراسات أن نسبة وفيات الرضع تتقلص بنسبة 22% عندما يتلقى الأطفال الرضاعة الطبيعية خلال الساعة الأولى للولادة، وهذا مهم جداً للأردن حيث أن 70% من نسبة وفيات الرضع في الأردن هم من حديثي الولادة، وبالتالي فإن الحد من وفيات حديثي الولادة سيساعد في الحد من وفيات الرضع في الأردن، وبالتالي سيساعد في تحقيق الهدف الرابع من الأهداف الانمائية للألفية الخاص بوفيات الأطفال.

و"في الأردن، وحسب المسح السكاني الصحي لعام 2002، فإن 26.7% من النساء يرضعن أطفالهن حصرياً خلال الستة أشهر الأولى للولادة" هذا ما قالته الدكتورة حنان نجمي المسؤولة عن وحدة الأمومة والرضاعة الطبيعية في وزارة الصحة، ومقارنة مع الأهداف العالمية للرضاعة الطبيعية فإن 60% على الأقل من الأطفال دون سن الستة أشهر يجب أن يحصلوا على رضاعة طبيعية حصرية.