الملكة رانيا تدعم مبادرة العاب الامل وتؤكد في اتصال مع إذاعة محلية على ان كل فرد يملك القوة لاحداث التغيير

12 تشرين الأول 2007

11 تشرين الأول 2007

عمان - اعتبرت جلالة الملكة رانيا العبدالله مبادرة العاب الامل التي اطلقتها اذاعة "Play" اف ام في بداية شهر رمضان جزءا من الترابط الاسري الذي يميز مجتمعنا الاردني بجميع فئاته.

وقالت جلالتها في اتصال هاتفي مع الاذاعة "ان كل الجهود الصغيرة التي نبذلها يمكن ان تحدث تغييرا كبيرا. فالمهم هو ليس فقط كم تستطيع ان تعطي، ولكن ان تعطي من نفسك".

وفي هذا الاتصال الذي يعتبر الاول لجلالتها مع محطة اذاعية بينت ان مثل هذه المبادرات تعلمنا انه ليس عليك ان تكون غنيا او مشهورا لتحدث التغيير، فكل فرد فينا يملك القدرة على احداث التغيير ومساعدة الاخرين ليكونوا جزءا من التغيير الذي نريد ان نراه، لذلك اتأمل ان يقوم الجميع بعمل شيء لاحداث هذا التغيير".

ودعت جلالتها المحطة والمستمعين لمواصلة تسخير طاقاتهم في مثل هذه الطرق الفعالة في العطاء، وقالت "القيام بهذا العمل خلال شهر رمضان رائع .. ولكن يجب ان نواصل العمل والعطاء طوال السنة، وبالفعل هذا هو الاردن، الذي يهتم بالترابط الاسري، ويهتم كل شخص فيه بالاخرين، وكل واحد يقوم بالمبادرة للتفكير بالاخر ومحاولة مساعدته".

واضافت جلالتها التي كانت شاركت في هذه الحملة في وقت سابق هذا الاسبوع "تجربة العطاء مهمة وتمنحك شعور بقيمة ما تقوم به .. وقالت انتم استطعتم من خلال مشروع بسيط وفكرة بسيطة ان تتمثلوا بروح رمضان، شهر العطاء والاهتمام بالاخرين ورعايتهم. لذلك اتمنى انه من خلال مبادرتكم ان تنجحوا في منح جميع اطفالنا وقتا للعب".

وتعد اللعب من احدى الركائز الاساسية لنمو الاطفال نموا سليما، وفي الوقت الذي يكون فيه امتلاك لعبة صغيرة بالنسبة للاطفال ليلعبوا بها هو امر مهم، تقف الظروف في بعض الاحيان في وجه ما يحلم الاطفال به.

وبهذه المبادرة تحاول اذاعة "Play 99.6" التعاون مع الجميع ليكون هذا العيد مختلفا للكثير من الاطفال الاقل حظا، حيث سيحصلون على العاب العيد كجزء من هذه المبادرة "العاب الامل" التي ستجلب معها السعادة والامل لهم.

فقد جمعت هذه المبادرة العام الماضي وخلال شهر رمضان المبارك أكثر من 1400 دمية أرسلت إلى أيتام مبرة أم الحسين في ماركا.

وهذا العام أطلقت المبادرة للمرة الثانية خلال أيام شهر رمضان المبارك بهدف جمع الألعاب لصالح الأيتام ورسم البسمة على شفاه هؤلاء الأطفال خلال الشهر الفضيل، ويأمل المنظمون هذا العام في توسيع دائرة المستفيدين من ايتام ومراكز الرعاية في المملكة.