الملكة رانيا تقضي يوما رمضانيا بين الأهل في قضاء صبحا وصبحية وتتلمس احتياجاتهم

20 أيلول 2007

19 ايلول 2007

البادية الشمالية - ضمن الجولات الرمضانية التي تقوم بها جلالة الملكة رانيا العبدالله لتلمس احتياجات الأهالي والمجتمعات المحلية كان اليوم قضاء صبحا وصبحية على برنامج جلالتها خلال الجولة التي شملت الجمعيات الخيرية وتفقد المدارس والأسر والالتقاء مع أهالي القضاء.

وفي محطات التواصل تلك نقلت جلالتها تحيات جلالة الملك عبدالله الثاني إلى أهالي المنطقة مقدمة لهم التهنئة بحلول شهر رمضان المبارك.

وقالت جلالتها لقد سمعت وشاهدت اليوم عددا من حالات الإعاقة بين الأطفال واطلعت على التحديات التي تواجه الأسر إضافة إلى حاجة المدارس إلى إجراء الصيانة وإعادة النظر ببعض الأبنية الموجودة وهذا يدفعنا لمزيد من التعاون والعمل لدعم الأسر وإيجاد حلول للتحديات التي تواجهها.

وأكدت أهمية تضافر جهود المجتمع المحلي ومؤسسة نهر الأردن وجمعية الملكة رانيا لرعاية العسكريين وأسرهم وبلدية المنطقة مشيرة إلى ضرورة إبراز الدور التنموي للبلديات في خدمة المجتمعات المحلية.

وأعربت جلالتها عن فخرها واعتزازها بانجازات نساء ورجال المنطقة التي تعتبر من نماذج التقدم الذي نتطلع إليه على مستوى المملكة.

وقالت جلالتها مخاطبة أهالي المنطقة أنتم الأقدر على تحديد احتياجاتكم وأولويات عملكم، مشيرة إلى وجوب العمل الجماعي لتحديد المشاريع النابعة من الاحتياجات والتي يستفيد منها أكبر عدد ممكن من أهالي المنطقة.

وشاهدت جلالتها الوضع العام للحديقة التي تفتقر إلى مقومات السلامة العامة، وأبدت اهتمامها بالبدء في إعادة تأهيل حديقة الأطفال وتجهيزها بما يلزم من الألعاب والمظلات ومقاعد وزراعتها بالنباتات.

وشددت جلالتها على ضرورة الاهتمام بالأطفال وتوفير الأجواء اللازمة والأدوات التي تساعد على استثمار أوقات فراغهم.

أهالي قضاء صبحا وصبحية فتحوا قلوبهم لجلالة الملكة رانيا العبدالله فتحدثوا عن آمالهم وتطلعاتهم، حيث قال محافظ المفرق السيد خالد عوض الله أن جولة جلالة الملكة وتواصلها مع أهالي المنطقة تواكب مسيرة التقدم والتحديث وتطوير الخدمات برعاية جلالة الملك عبدالله الثاني الذي دأب دائما على التواصل مع أبناء المنطقة.

واستعرض عدد من أهالي المنطقة في كل من كوم الرف والدفيانة وقرية السبع صير التحديات التي تواجه تلك المناطق وخاصة حاجتهم إلى دعم قطاع التربية والتعليم حيث تعاني المدارس في تلك المناطق من الكثافة في الغرف الصفية ونقص الكوادر التعليمية وتحتاج إلى صيانة.

كما جرى استعراض حاجة تلك القرى إلى وجود مراكز صحية شاملة ومشاريع تنموية لخلق فرص عمل للخريجات وإنشاء مركز تدريب مهني وتفعيل هيئة شباب كلنا الأردن.

وحرصت جلالتها على وجود كوادر مؤسسة نهر الأردن وجمعية الملكة رانيا لرعاية العسكريين وأسرهم بين أهالي المنطقة لتسجيل مطالبهم واحتياجاتهم في خطوة للعمل معهم في تحديد الاحتياجات وبلورتها بصورة فاعلة للبدء في اتخاذ الإجراءات الكفيلة بتنمية المجتمع المحلي والاستثمار في طاقات الأهالي.
 

وخلال زيارة جلالتها إلى جمعية ذوي الاحتياجات الخاصة التي تأسست عام 2003 وتتعامل مع عدد من الحالات التي تكثر في المنطقة وتحتاج إلى متابعة مستمرة. تنوعت الحالات التي تحدث عنها رئيس الجمعية السيد عودة البقوم ومن خلال الحديث والوضع العام اتضح ضعف الإمكانات الذي عبرت عنه أمهات الحالات المستفيدة من الجمعية.

ولهذا أكدت جلالتها أنه سيتم إجراء مسح اجتماعي في المنطقة لمعرفة حالات الإعاقة وتصنيفها وتدريب العاملين في الجمعية على التعامل والعناية بذوي الاحتياجات الخاصة وإجراء الصيانة العامة وتجهيز الجمعية وتأمينها بباص لنقل ذوي الاحتياجات الخاصة من وإلى الجمعية.

وفي خارج الجمعية تبادلت جلالتها الحديث مع سيدات المنطقة وحمل الحديث بساطة الحاجة وعمق الأمل بلقاء جلالتها التي استفسرت عن كل حالة وأبدت اهتمامها بتوفير المساعدات الطبية والعلاجية وتأمين العلاج للحالات المرضية المستعصية.

وفي نهاية الزيارة أوعزت جلالتها بتزويد المركز الصحي الشامل بوحدة غسيل كلى للتسهيل على المرضى الذين يعانون من الفشل الكلوي والتخفيف عليهم مشاق التنقل إلى مستشفى المفرق الحكومي ومستشفى الملك المؤسس في اربد.

كما تم الإيعاز بتأمين عدد من كراسي ذوي الاحتياجات الخاصة إضافة إلى المعينات السمعية لعدد من الحالات وتوزيع ملابس العيد على أطفال كل من مدرستي صبحا الأساسية للذكور والإناث وتوزيع الحرامات والطرود الغذائية و30 ماكينة خياطة لتأهيل الأسر الفقيرة هناك.