الملكة رانيا خلال لقاء جلالتها مع فريق المقيمين لجائزة المعلم المتميز قبل بدء الزيارات الميدانية:" المعلم أهم عناصر العملية التعليمية "

04 أيلول 2006

3 ايلول 2006

عمان - أكدت جلالة الملكة رانيا العبدالله أهمية دور المعلم باعتباره العامل الرئيسي في العملية التعليمية إلى جانب تكامل المعادلة التربوية من الطالب ومناهج وتقنيات وغيرها من العناصر التي تشكل المنظومة الايجابية لعملية التعليم والتعلم.

جاء ذلك خلال لقاء جلالتها مع فريق المقيمين لجائزة الملكة رانيا للمعلم المتميز قبل بدء الزيارات الميدانية للمدارس التي تأهل معلميها للمراحل النهائية كمرشحين للحصول على الجائزة والبالغ عددهم 68 معلما ومعلمة في جميع مديريات المملكة.

وأكدت جلالتها على أهمية الارتقاء بمهنة التعليم والرسالة التي يحملها المعلم باعتباره الأقرب إلى التأثير على تشكيل المستقبل من خلال الطلبة.

وفي معرض حديثها عن المقيمين قالت جلالتها أنتم سفراء هذه الجائزة لدى المدارس وبين المعلمين والمعلمات ولدينا ثقة كبيرة بكم وبقدرتكم على إظهار الشفافية والموضوعية في التفاعل معهم بروح الاحترام والمهنية العالية، ورغم ما يميز عملية التقييم من مراحل دقيقة ومتنوعة وتحتاج إلى المهنية العالية، عليكم أن تبذلوا جهودكم لإبراز نقاط التميز لدى المعلمين والمعلمات وليس البحث عن الأخطاء، الأمر الذي يحفز المعلمين لإعطاء المزيد من الجهد.

وأعربت جلالتها عن رغبتها في أن يتم نشر أسس التقييم عبر وسائل الإعلام لتكون متاحة للجميع للاطلاع على المنهجية المتبعة في ذلك لمزيد من الشفافية والموضوعية.

وقالت جلالتها أن مشاركة عدد كبير في التقديم للجائزة شكل فرصة كبيرة للتعرف على التقديم وشروطه وبداية على طريق التميز وسيكون لهم دور أكبر في المرات القادمة من حيث تعزيز المهارات وتطوير الخبرات.

وقدمت جلالتها الشكر لفريق المقيمين ولكافة الجهود المبذولة، كما هنأت المعلمين والمعلمات الذين وصلوا إلى المرحلة النهائية.

وكانت جلالتها قد استمعت إلى إيجاز قدمته المدير التنفيذي للجائزة لبنى طوقان التي أطلعت جلالتها على آخر التطورات منذ اللقاء الأخير لجلالتها بفريق المنسقين؛ أوضحت أنه تم استلام ما مجموعه 1126 طلباً من 36 مديرية من مختلف أنحاء المملكة، بإشارة إلى أن نسبة المشاركة تعد مرتفعة إذا ما قورنت بجوائز أخرى عالمية وقائمة منذ عدة سنوات.

كما استعرض المقيمين منهجية عملهم والمراحل التي اتبعوها في عملية التقييم من حيث الشفافية والمعايير التي وضعت وأخذت بعين الاعتبار.