جلالة الملك عبدالله الثاني يؤكد على تعزيز مكتسبات الوطن

26 أيار 2008

25 ايار 2008

عمان - أكد جلالة الملك عبد الله الثاني أهمية مواصلة مسيرة العمل والعطاء والانجاز للحفاظ على استقلال الوطن وتعزيز مكتسباته من اجل رفعة الأردن أولا وحاضرا ومستقبلا.

واعتبر جلالته ان الاستقلال هو مسيرة من الإنجازات الوطنية التي تعزز مفهوم السيادة الشاملة، وحرية الإرادة، واتخاذ القرار الوطني الحر. داعيا جلالته إلى ترسيخ الاستقلال الاقتصادي والاعتماد على الذات.

وأشار جلالته في خطاب ألقاه في الاحتفال بالعيد الثاني والستين لاستقلال المملكة الذي أقيم في قصر زهران العامر مساء اليوم بحضور جلالة الملكة رانيا العبد الله، وأصحاب السمو الأمراء والسادة الأشراف، ورئيس الوزراء، وكبار المسؤولين المدنيين والعسكريين وحشد من المدعوين، إلى حجم التحديات التي تحيط بهذا الوطن، وتأثيرها بشكل مباشر على أوضاعنا الاقتصادية. معتبرا أن ذلك هو شغله الشاغل وهمه الكبير.

ودعا جلالته إلى عدم الالتفات إلى المزايدات والى أصوات المشككين بمسيرتنا الاقتصادية وحث الجميع على التمسك بالتفاؤل والأمل المستمد من الثقة بالشباب الأردني وعزيمتهم وقدرتهم على مواجهة التحديات وصناعة المستقبل.

وقال جلالته نحن نسير بثقة على الطريق الصحيح، وأنا واثق من قدرة اقتصادنا، وقدرتنا نحن الأردنيين، على مواجهة التحديات، أكثر من أي وقت مضى. مؤكدا جلالته أننا نعمل ونواصل الجهود لتلبية طموحات أبناء الوطن، وتأمين المستقبل الأفضل للأجيال القادمة.

وعبر جلالته عن اعتزازه بالإنجازات الكبيرة، التي حققناها في السنوات الماضية، التي تعد مؤشرا علـى أن مسيرتنا سليمة، وأن أداء اقتصادنا الكلي، يمضي قدما نحو الأفضل. مشيرا جلالته في هذا الإطار إلى ارتفاع نسب النمو الحقيقي، والقدرة على إيجاد فرص عمل جديدة، وزيادة الإنتاجية.

وأشار جلالته إلى النجاح الذي تحقق في معالجة جانب كبير من المديونية الخارجية، التي كانت تثقل كاهل اقتصادنا الوطني، والى المباشرة في تنفيذ المشروع الوطني الكبير "سكن كريم لعيش كريم"، الذي سيوفر المسكن المناسب، للآلاف من الأسر الأردنية، إلى جانب الاستمرار بالعمل من أجل تحسين مستوى الخدمات الأساسية للمواطن الأردني، وهي التعليم النوعي والتأمين الصحي الشامل.

وفيما يخص التنمية السياسية أشار جلالته إلى توجيهاته للحكومة، للتعاون مع مجلس الأمة، للعمل على إنجاز حزمة من التشريعات المرتبطة بهذه التنمية، وخاصة تلك المتعلقة بحماية حقوق الطفل والمرأة، وتيسير الاجتماعات العامة، وتعزيز دور واستقلالية الجمعيات والهيئات الخيرية.

وعلى الصعيد السياسي والأوضاع المحيطة بالأردن، أكد جلالة الملك أننا نتعامل مع هذه الأوضاع والمستجدات، بمنتهى الحكمة والوعي، حفاظا على أمن بلدنا واستقراره، وحماية مسيرته ومنجزاته، وعلاقاته المتوازنة مع دول الجوار والأصدقاء.

وبالنسبة للقضية الفلسطينية، فقد شدد جلالته على ان واجبنا وموقفنا التاريخي الثابت، هو مساندة ودعم أشقاءنا الفلسطينيين وتمكينهم من الحصول على حقوقهم، وإقامة دولتهم المستقلة، على الأرض الفلسطينية.

وحضر الحفل رئيس وأعضاء مجلس الأعيان ورئيس مجلس النواب بالانابة وأعضاء المجلس ، ورئيس المجلس القضائي، ورئيس الديوان الملكي الهاشمي، ومستشارو جلالة الملك، والوزراء، ورئيس هيئة الأركان المشتركة ومدراء المخابرات العامة والدفاع المدني والأمن العام، وأعضاء السلك الدبلوماسي والفعاليات السياسية والاقتصادية والإعلامية.