الملكة رانيا تؤكد ضرورة توسيع إمكانيات الكلية وقدراتها لتلبية حاجة السوق وإيجاد التوازن في التعامل ما بين احترام عادات الآخرين والمحافظة على عاداتنا وتقاليدنا الأردنية الأصيلة التي تتميز بالكرم والضيافة

17 نيسان 2007

16 نيسان 2007

عمان - ضمن اهتمامها بالقطاع السياحي وللتأكيد على أهمية التعليم التطبيقي في الأردن قامت جلالة الملكة رانيا العبدالله اليوم بزيارة إلى كلية الأردن الجامعية التطبيقية للتعليم الفندقي والسياحي "كلية عمون سابقا".

وخلال اجتماع جلالتها مع وزير السياحة رئيس مجلس إدارة الكلية السيد أسامة الدباس وأمين عام وزارة التعليم العالي الدكتور محمد أبو قديس ونائب رئيس مجلس إدارة الكلية السيد ميشيل نزال ومدير عام الشركة الأردنية للتعليم الفندقي والسياحي السيد عبد الحكيم الهندي قدم عميد الكلية الدكتور محسن مخامرة شرحا مفصلا عن الكلية وأنشطتها.

وقالت جلالة الملكة أن حاجة السوق إلى خريجين من ذوي مهارات عالية في الإدارة الفندقية والسياحية يتطلب توسيع إمكانيات الكلية وطاقاتها مع التركيز على الاستفادة من الخبرات الخارجية والعمل على تأهيل طاقاتنا المحلية في هذا المجال بما يسد الحاجة إلى كوادر أكاديمية.

وأضافت جلالتها علينا التركيز على الجانب التطبيقي للتعليم بما يتوافق مع أسس الاعتماد لوزارة التعليم العالي ويتناسب مع التسهيل على الكلية للقيام بدورها التطبيقي.

وفيما يتعلق بالجانب المجتمعي بينت جلالتها أهمية تعزيز الوعي لدى الأفراد بدور هذا القطاع وضرورة الالتحاق به لما يوفره من فرص عمل ومستويات دخل جيدة للعاملين فيه وعلى اعتبار انه يعكس الصورة الحضارية للأردن وشعبه المضياف.

ودار خلال الاجتماع نقاش حول التحديات التي تواجهها الكلية والتي منها عزوف الإناث عن تخصصات الكلية بشكل عام وضعف الوعي المجتمعي بأهمية التعليم الفندقي مقارنة بفرص العمل التي يوفرها هذا القطاع ومعايير الاعتماد التي لا تأخذ خصوصية الكليات الجامعية التطبيقية بعين الاعتبار باختلافها عن الكليات الأخرى الأكاديمية البحتة.

وكان وزير السياحة السيد أسامة الدباس قد أشار في بداية الاجتماع إلى أهمية هذا القطاع ودور الكلية في رفد مدخلاته من القوى البشرية المؤهلة وأعلن عن قرار مجلس أمناء الكلية بتخصيص خمس منح للفتيات باسم جلالة الملكة لتحفيز الفتيات على الالتحاق بهذه الجامعة والمشاركة في العملية السياحية.

وتجولت جلالتها في مرافق الكلية حيث التقت بطلبة في المطبخ التعليمي وتبادلت معهم الحديث حول المهارات التي يتم تعلمها والهادفة إلى الارتقاء بجودة الخدمات المقدمة في الأماكن السياحية.

واطلعت جلالتها على مكتبة الكلية وما تحتويه من مراجع متنوعة تساعد على صقل معرفة الطلبة ومتابعة المستجدات الخاصة في إدارة الفنادق والشؤون السياحية.

وفي إحدى المحاضرات الدراسية حول مهارات الاتصال قالت جلالتها خلال حديثها مع الطلبة "علينا التأكيد على إبراز هويتنا الأردنية من خلال تطبيق مهارات الاتصال التي نتعلمها ونستخدمها في التعامل مع زوار الأردن وإيجاد التوازن في التعامل بين احترام عادات وتقاليد الآخرين والمحافظة على إبراز عاداتنا وتقاليدنا الأردنية الأصيلة التي تتميز بالكرم والضيافة".

وقالت جلالتها مخاطبة الطلبة دوركم هام في عكس الصورة الحقيقية عن الأردن في الخارج من خلال زوار الأردن وتعاملكم معهم.

وتعتبر هذه الكلية المعتمدة من قبل وزارة التعليم العالي مركزا معتمدا دوليا للتدريس والتدريب المميز في إدارة الفنادق والسياحة وتقدم خمسة أنواع من الشهادات هي البكالوريوس لمدة أربع سنوات في إدارة الفنادق وإدارة الخدمات السياحية والإرشاد وشهادة الدبلوم لمدة سنتين في إدارة الفنادق والإدارة السياحية.

كما تمنح الكلية شهادات الاختصاص التي تستغرق الدراسة فيها مدة سنة واحدة في تخصصات خدمات المأكولات والمشروبات ومهارات خدمات المطاعم والتدبير الفندقي وإنتاج الطعام والشراب في حين أن النوع الرابع من الشهادات هو شهادة الدلالة السياحية المعتمدة من جمعية الأدلاء السياحيين ومدة الدراسة فيها 8 أشهر.

وتمنح الكلية شهادات في 50 برنامج تدريبي قصير ومتنوع في مجالات فنون الطهي والاستقبال والتسويق والسياحة والدلالة السياحية والمأكولات والمشروبات والتوعية الثقافية ومهارات التواصل والاتصال واللغات والموارد البشرية.

وتوفر الكلية تسهيلات خاصة بالتعليم والتدريب تميزها عن مثيلاتها في الكثير من الدول المتقدمة والتي منها فندق أربعة نجوم ملحق بها لتمكين الطلاب من التطبيق الفعلي في جميع مرافق الفندق تحت إشراف كفاءات تقنية عالية لضمان البيئة التدريبية على ارض الواقع.

وتقدم الكلية منح دراسية جزئية وكلية للطلبة وخاصة الطالبات منها منح سنوية للجيش العربي مقدمة من رئيس مجلس إدارة شركة الاجواخ الأردنية رئيس هيئة المديرين السيد نديم المعشر بواقع 10 منح بكالوريوس و20 منحة دبلوم سنويا.