جلالتها تطلق التقريرين الإقليمي والوطني حول سيدات الأعمال في خمس دول عربية وتؤكد على الخطوات الضرورية لتعزيز دور المرأة في مجال الأعمال

06 حزيران 2007

 

 

5 حزيران 2007

عمان - تجسيداً للشراكة والتعاون بين مركز البحث ومؤسسات الأعمال النسائية في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا شاركت جلالة الملكة رانيا العبدالله اليوم سيدات أعمال من خمس دول عربية في إطلاق التقريرين الإقليمي والوطني حول سيدات الأعمال: الخصائص والمساهمات والتحديات.

وهذا الجهد الذي تم إنجازه بمساعدة ودعم من وحدة النوع الاجتماعي التابعة لمؤسسة التمويل الدولية ومركز المرأة العربية للتدريب والبحوث في تونس "كوثر" يعد جزءا من مبادرة لدعم وتمكين جهود المنظمات العاملة في مجالات خدمة ومؤازرة صاحبات الأعمال بشكل أفضل.

وفي مقدمة التقرير الإقليمي قالت جلالة الملكة رانيا العبدالله أن صاحبات الأعمال من النساء في البحرين ولبنان وتونس والإمارات العربية المتحدة أصبحن يجدن البيئة الملائمة ويدخلن الأسواق ويوفرن الفرص لأنفسهن وللعاملين معهن وللمجتمعات التي يخدمنها.

وأضافت جلالتها أن النساء الرائدات في مجال الأعمال اللواتي يتحدث عنهن هذا التقرير يمثلن الوجه المستقبلي للعالم العربي بما يحملن من نسب تعليم عالية واستخدام واسع للمعلومات وتكنولوجيا الاتصالات وانفتاح عالمي ونظرة متفائلة.

وأكدت جلالتها على أن هذا التقرير سوف يساعد في تسليط الضوء على الخطوات الضرورية لدعم وتعزيز دور المرأة في مجال الأعمال من خلال تطوير البيئة الاقتصادية في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بشكل عام.

وفي الحفل الذي حضره سمو الأميرة سمية بنت الحسن ورئيس الوزراء الدكتور معروف البخيت وعدد من السادة الوزراء وكبار المسؤولين تسلمت جلالتها نسخة من التقرير الإقليمي قدمته مديرة مركز المرأة العربية للتدريب والبحوث في تونس الدكتورة سكينة بوراوي فيما قدم التقرير الوطني لجلالتها رئيسة الهيئة الإدارية لملتقى سيدات الأعمال والمهن الأردني العين وجدان الساكت.

وأكد رئيس الجامعة الأردنية الدكتور خالد الكركي في كلمة له خلال الاحتفال على أهمية مثل هذه التقارير التي تتناول الوضع الاقتصادي للمرأة ودور الجامعة في دعم مثل هذه المبادرات العربية الفاعلة.

وعبرت مديرة إدارة تنمية وتطوير العمل النسائي الحر في مؤسسة التمويل الدولية اماندا اليس عن فخرها بإطلاق هذا التقرير من الأردن بوجود شركاء فاعلين من الدول العربية. وقالت أن التقرير يبرز حقيقة هامة تؤكد قدرة المرأة على قيادة وتطوير قطاع الأعمال والتنمية الاقتصادية بدولها.

واستعرضت مديرة مركز المرأة العربية للتدريب والبحوث في تونس دور المركز وجهوده على المستوى العربي في تفعيل دور المرأة القيادي والريادي ومساهماتها في الاقتصاد والتنمية لبلدانها.

ومن خلال العرض المختصر للتقرير الإقليمي الذي قدمته جوليا ويكس تم إبراز العديد من النقاط التي أظهرها التقرير لخصائص النساء العاملات في الأعمال الريادية والتي منها نسب التعليم وتوزيع الأعمال التي يقمن بها على مختلف الأنشطة ودورهن في دعم الاقتصاديات الوطنية وتوفير فرص عمل للفتيات والشباب.
 

وفي جلسة حوارية مع عدد من السيدات المشاركات في إعداد التقرير من الإمارات والبحرين وتونس ولبنان والأردن أكدت جلالتها على أهمية التقرير في توفير قاعدة معلوماتية قائمة على بحث عملي وعلمي يسلط الضوء على واقع المرأة العربية ويؤدي إلى تصحيح النظرة النمطية عنها.

وقالت أن هذا الانجاز هو مفخرة لجميع السيدات في العالم العربي والذي نأمل استمراره وتوسيع دائرة المشاركة فيه من بقية الدول العربية لإبراز الانجازات والتحديات التي تواجه المرأة العربية مشيرة جلالتها إلى أهمية تغيير المفاهيم الخاطئة عن دور المرأة في مجتمعاتها داخليا وخارجيا اعتمادا على الأسلوب العلمي في البحث والمعلومات الواقعية.

واستعرضت السيدات المشاركات في إعداد التقرير من متطوعات أو عاملات في مشاريع ريادية تجاربهن في هذا المشروع من حيث إسماع أصواتهن وطموحات عملهن وما واجه البعض خلال تعبئة استمارة الاستطلاع والفائدة التي تمثلت في التعرف على واقع المرأة العربية حيث شارك في هذا الجهد طالبات وطلاب من الخريجين في الجامعة الأردنية.

وشارك في إنجاز التقرير كل من مركز البحرين للدراسات والبحوث وجمعية سيدات الأعمال البحرينية ومركز المرأة العربية للتدريب والبحوث في تونس والمعهد الأعلى للتصرف بتونس والغرفة الوطنية للنساء صاحبات الأعمال بتونس وكلية المرأة بدبي ومجلس سيدات الأعمال في أبو ظبي والجمعية اللبنانية للنساء وتجمع سيدات أعمال لبنان وصاحبات الأعمال ومركز تنمية الدراسات والمشاريع وملتقى سيدات الأعمال والمهن الأردني ومركز دراسات المرأة في الجامعة الأردنية.