مؤسسة إنقاذ الطفل تخصص ريع نشاطها في نيويورك لدعم برامجها في الأردن والملكة رانيا تنقل رسالة من الشباب العربي للشباب الأمريكي تدعو للتواصل والفهم المشترك

May 08, 2006

 

 

7 ايار 2006

 

نيويورك - تقديرا للجهود التي تبذلها جلالة الملكة رانيا العبدالله للعناية بالأطفال وأسرهم وتحسين مستوى المعيشة لهم وتقديم الرعاية الصحية والاهتمام بتنمية المجتمعات أعلن اليوم في نيويورك وخلال النشاط الخاص الذي شاركت به جلالتها لمؤسسة إنقاذ الطفل عن تخصيص حصيلة الريع الذي جمع من المؤسسات والأشخاص المشاركين في النشاط لصالح مشاريع وبرامج المؤسسة في الأردن ولبنان، بالإضافة إلى الإعلان عن قيام مجموعة من المتبرعين بزيارة للأردن في تشرين الثاني لدعم مشاريع مؤسسة إنقاذ الطفل في الأردن.

وجاءت مشاركة جلالتها ضمن زيارة العمل التي تقوم بها للولايات المتحدة الأمريكية حيث أقيم النشاط في قاعة المتروبوليتن في نيويورك تحت عنوان "طاقات الشباب" واستمعت جلالتها إلى أراء وتجارب المشاركين والذي كان من بينهم مدير مؤسسة إنقاذ الطفل في الأردن ولبنان دينيس والتو والممثل الأمريكي ريتشارد غير، حول كيف يمكن لتطوير التعليم والاقتصاد أن ينشر السلام والفهم المشترك بين المجتمعات.

وتعتبر مؤسسة إنقاذ الطفل مؤسسة غير ربحية تهدف لإحداث التغيير في حياة الأطفال في العالم بأكمله ولها العديد من النشاطات في الوطن العربي والأردن، حيث تم تأسيس مكتب المنظمة في الأردن عام 1985 بهدف تحقيق المشاركة السليمة للأطفال والشباب والنساء في المجتمع عن طريق تقديم الرعاية الصحية وتوفير فرص التعليم ودعم المشاريع الخاصة.

وتحظى برامج مؤسسة إنقاذ الطفل في الأردن بدعم خاص من جلالة الملكة رانيا والتي منها برنامج إنجاز الذي لقي نجاحا كبيرا من خلال أهدافه المتمثلة في دعم مهارات الشباب ومساعدتهم لدخول سوق العمل بمؤهلات تساعدهم أن يكونوا مميزين بالإضافة إلى تحقيق المساواة بين ما يتعلمه الشباب وما يحتاجه سوق العمل.

كما يعتبر برنامجي نجاح ونسيج من برامج المؤسسة الناجحة في الأردن والتي هدفت إلى زيادة عمل الشباب وتقليل نسب البطالة بين عمر 18-24 سنة من خلال تدريبهم ودعم مشاريعهم الاجتماعية، ومساعدة الشباب لتحديد مستقبلهم، ويذكر أن إطلاق هذين البرنامجين جاء في حفل حضرته جلالة الملكة وسمو الأميرة عالية الفيصل والشريفة زين ناصر.

ومن برامج المؤسسة المتميزة والي أخذت استقلاليتها في الأردن صندوق إقراض المرأة الذي بدأ كبرنامج إقراض في مؤسسة إنقاذ الطفل ويقدم القروض الصغيرة للنساء اللاتي يمتلكن مشاريع يردن تطويرها. وسجل الصندوق كمؤسسة مستقلة للإقراض الصغير في عام 1999.

وتعمل مؤسسة إنقاذ الطفل في الأردن على تنفيذ مشاريع تهتم بالتعليم المبكر للأطفال وتحسين الظروف الصحية لهم.

وعلى صعيد متابعة جهودها في التواصل مع الشباب وإبراز دورهم في مختلف المجالات انضمت جلالتها إلى مجموعة من الشباب طلاب مدرسة نورمان ثوماس الثانوية في أحدى الحصص الصفية عن الاقتصاد العالمي، التي كانت تدار من خلال متطوعين من القطاع الخاص الأمريكي ضمن نشاطات برنامج إنجازات الشباب الصغار في نيويورك.

وأكدت جلالتها خلال نقاشها مع الطلبة الأمريكان على أوجه التشابه بين الشباب العربي والأمريكي ودعت إلى تخطي الصور النمطية والتركيز على عناصر الفهم المشترك والتواصل مع الثقافات والحضارات المختلفة.

وعبر الطلاب عن سعادتهم بالاستماع لجلالة الملكة والتحاور معها وعن رغبتهم في معرفة اهتمامات وآمال وأحلام الشباب العرب من الملكة رانيا.

وانضمت جلالتها للطلبة لقراءة الرسالة التي استلمتها من الشباب العرب خلال جلسة حوارية في عمان العام الماضي شاركت بها مجموعة من شباب إنجاز ممن يمثلون الدول العربية حيث سلم الطلبة الملكة رانيا هذه الرسالة لتوصلها لشباب العالم وتركز الرسالة على التواصل والقيم المشتركة بين الإفراد والمجتمعات.

وكانت جلالتها قبل دخولها الصف التقت المدير التنفيذي لبرنامج إنجازات الشباب الصغار في العالم ديفيد شيرنو، ورئيس البرنامج في نيويورك دوق شالو، وعضو مجلس البرنامج في نيويورك فيل لينش، ونائبة رئيس البرنامج في الشرق الأوسط وجنوب أفريقيا ثريا السلطي، حيث استمعت جلالتها إلى شرح عن إنجازات البرنامج في نيويورك هذا العام، واقترحت أن يتم التعاون بين برنامج انجازات الشباب الصغار في أمريكا وبرنامج انجاز في الشرق الأوسط من أجل الوصول إلى مستويات أعلى من التواصل والفهم المشترك بين الشباب في كلا البرنامجين.

يذكر أن جلالة الملكة رانيا هي سفيرة انجاز في المنطقة، وخلال زيارتها إلى المدرسة أشارت إلى الدور الذي يقوم به برنامجي انجازات الشباب وانجاز لتحسين تطبيقات التعليم والاستفادة من المهارات وتطويرها مثل الثقة بالنفس والقيادة والإبداع وتعزيز روح الريادية لدي الشباب.

ويأتي هذا النشاط في إطار جهود جلالة الملكة لنشر حوار الثقافات وإبراز دور الشباب في العالم، حيث شاركت جلالتها في مطلع العالم الحالي خلال زيارتها إلى تركيا مجموعة من الشباب هناك في جلسة نقاش، وفي سويسرا تحاورت مع قادة من العالم حول حوار الثقافات، وفي الهند وجنوب أفريقيا قامت جلالتها بزيارة عدد من مراكز دعم الشباب والأطفال وأكدت على أهمية هذه المراكز في تشكيل ورسم مستقبل المجتمعات التي توجد فيها.