الى صاحبة المقام السامي الملكة رانيا حفظها الله ..
تم نشر القصيدة التي كتبت في مجلة الخط الساخن لعدد كانون الاول وهذه القصيدة اضعها بين يديك واحب ان ابعث بنسخة لك ....
الى صاحبة المقام السامي
في ركن من الروح أحتفظ لك بشيء..
أحمله ..ويتوارى خجلا مختبأ بأفكار الشتاء ..
أعيش به طفولة تعبيري تارة ..
ونوبة من جنون أشعاري تارة أخرى ..
تزاحمين بهدوء لحظات صفوي وانبهاري ..
أيتها المرأة القدر في سماء وطني..
يا سيدة النساء .. وصاحبة المقام السامي ..
أفتش بذاكرتي عن وهجك الذي شطر بالعلم والمعرفة أجزائي ..
وعن تألقك الذي وحد صفوف عروبتي وزاد افتخاري ..
وعن ذهاب واياب .. وصولا من بلاد الشام الى الربع الخالي ...
لاغرق في صحراء الحنين لقطرة ماء .. من وطني رغم افتقاره ...
فأشاهد صورك ..أخبارا ..احداثا ..تتوارى خلف شاشة التلفاز ..
تزلزل حقيقتك أبجدية المثقفين ..وتثير دافعية المعلمين المتعلمين ..
وأنا بجلال حضورك اللامباشر ..
واطلالتك المخفية بزي الملوك .. على وسائل الاعلام
أرسم ألف ميعاد ولقاء .. دون نفاق او رياء ..
فأرسمك " رانيا " في حروفك دوما نظرا للأفق في سكون ...
فيا صاحبة المقام السامي ..
والعشق في نبض الملوك تسامي ..
اليوم قلبي قد أقر وأفصح عما كتم ..
وقرطاسي نطق مع أنه صنم ..
فنبراس امم الملوك أنجازاتهم ..
وميراث العرب تتناقله العجم ..
فالكلام عنك يا سيدتي لا يختتم ..
والحب على شفاهنا دستورا ارتسم ..
أناشد الرحمن صاحب الكرم ..
بحق من خلق البرايا من العدم ..
بأن يحميك من كل سقم ..
وان يعطيك ما يجود من النعم ..
فأنت حقا تملكين خصال نور يبدد ظلام الجهل ..
وتسكنين بقصصك احلام الاطفال بسلام مستقر ..
فيا صاحبة المقام السامي ..
شوقي لك بات الزامي ..
ولك اكن كل احترامي...
اهداء الى ملكة القلوب" الملكة رانيا العبدالله " حفظها الله .
أماني جوزع
