جلالة الملكة رانيا العبدالله تزور لواء الحسينية في معان

وتقول "ان اكثر ما يؤلم سيدنا هو رؤية شاب عاطل عن العمل لان ذلك يحد من طموحهم وقدرتهم على التقدم في حياتهم"

01 حزيران 2011

التقت جلالة الملكة رانيا العبدالله اليوم عددا من أهالي لواء الحسينية في محافظة معان المستفيدين والمشاركين في برامج مؤسسة نهر الاردن في المنطقة، وذلك ضمن برنامج التنمية المحلية في المناطق الأقل حظا الممول من وزارة التخطيط والتعاون الدولي.

وخلال جلسة نقاشية نظمتها المؤسسة في مركز شباب لواء الحسينية، قدم نائب مدير عام المؤسسة مدير برنامج تمكين المجتمعات المهندس غالب القضاة عرضا حول برامج المؤسسة، ومنها تفعيل جمعية مربي الثروة الحيوانية في البادية الجنوبية لتكون المظلة القانونية الممثلة لأبناء الحسينية حيث تضم الجمعية في عضويتها 215 عضوا. ووقعت المؤسسة اتفاقية تعاون تقوم بموجبها الجمعية بإدارة الأنشطة الاقتصادية المنوي تنفيذها في اللواء.

وجرى عرض أبرز مخرجات التدخلات التي نفذتها مؤسسة نهر الاردن في المنطقة والخطة التنفيذية المستقبلية للمؤسسة في اللواء خلال العامين القادمين بما في ذلك تنفيذ عدد من المشاريع الانتاجية ودعم وتطوير بعض الخدمات الاساسية ودعم برامج القروض الدوارة التي تمنح للهيئات، بالاضافة الى اطلاق عدد من المبادرات لزيادة مهارات الشباب وتشبيكهم مع فرص العمل المتاحة في السوق الاردني.

وقالت جلالتها ان اكثر ما يؤلم سيدنا هو رؤية شاب عاطل عن العمل لان ذلك يحد من قدرته على بناء مستقبله وفتح بيت زوجية وتكوين عائلة، فالبطالة تحد من طموحات الشباب وقدرتهم على التقدم في حياتهم.

واضافت من اجل ذلك علينا العمل معا لتحسين مستوى التعليم والمدارس والتدريب المهني، وبالنهج التشاركي الذي تتبناه مؤسسة نهر الاردن وبهمتكم سنعمل على ايجاد حلول لمختلف التحديات التي طرحت اليوم.

وخلال الجلسة التي حضرها محافظ معان علي العزام ومدير تعزيز الإنتاجية في وزارة التخطيط والتعاون الدولي المهندس عادل بصبوص وعدد من شيوخ ووجهاء اللواء وممثلين عن الهيئات المحلية وأبناء المجتمع المحلي، استمعت جلالتها الى عرض حول مخرجات ورشة تحديد الاحتياجات لبرنامج تمكين مناطق جيوب الفقر – المرحلة 3 في محاور التعليم والطفل والصحة والشباب والبنية التحتية والبلدية والهيئات المحلية.

وتبادلت جلالتها الحديث مع المستفيدين حول التصورات المستقبلية للمنطقة، وقدمت الشكر للحضور والمتحدثين ونقلت تحيات جلالة الملك عبدالله الثاني لأهالي المنطقة وعبرت عن سعادتها بوجودها في اللواء.

وتضنمت الجلسة نقاشا حول التحديات التي تواجه المنطقة والبرامج التي نفذتها مؤسسة نهر الاردن، حيث جرى الحديث عن واقع المرأة في الحسينية ودور المؤسسة في تمكينها من خلال التدريبات المتخصصة بحماية الطفل بالاضافة الى واقع قطاع التربية والتعليم.

كما تم التأكيد على اهمية انشاء مشغل مهني في المنطقة لتدريب الطلبة وتعريفهم ببعض المهن التي تساعدهم لتحديد توجهاتهم المستقبلية لدخول سوق العمل.

يشار إلى أن مؤسسة نهر الأردن عملت على تزويد جمعية مربي الثروة الحيوانية بباص نقل ركاب وذلك لحل مشكلة مواصلات الطلاب بين لواء الحسينية وجامعة الحسين بن طلال، اضافة الى تزويد كل من جمعية مربي الثروة الحيوانية ونادي شباب الحسينية بالأثاث المكتبي اللازم لتسهيل عمل الهيئات وذلك بناء على تقييم احتياجات وأداء الهيئات المحلية كذلك إنشاء ملعب خماسي بناءاً على احتياجات الشباب.

وتم منح (30) قرضا لـ16 مستفيدة و14 شابا تم من خلالها تنفيذ العديد من المشاريع الإنتاجية الصغيرة أو توسعة عدد من المشاريع القائمة في مختلف المجالات والتي شملت على سبيل المثال لا الحصر مشاريع صيانة حواسيب وانترنت، تصليح خلويات، بقالة، تربية أغنام، صالون تجميل، مكتبة.

وقامت جلالة الملكة رانيا العبدالله بزيارة إلى السوق الشعبي التابع لجمعية سيدات البادية الجنوبية، وتجولت في المعرض والتقت المستفيدين من القروض الدوارة الذين قاموا بعرض منتجاتهم المتنوعة.

والتقت جلالتها عددا من الجمعيات النسائية، منها جمعية سيدات الهاشمية وجمعية الخير والبركة وجمعية الحسينية لرعاية وتأهيل المعاقين والمستفيدين من القروض الدوارة الذين قاموا بعرض منتجاتهم المتنوعة، كما التقت عددا من المستفيدات من دورات الخياطة.

ويبلغ عدد سكان لواء الحسينية حوالي 11 الف نسمه موزعين على الحسينية والهاشمية وروضة الامير هاشم وروضة الامير رعد وتبلغ نسبة البطالة فيه 24% كما تصل نسبة الفقر الى ‏‎37‎‏%‏ .