جلالة الملكة رانيا العبدالله تزور مبرة ام الحسين وتتابع فعاليات لصندوق الامان لمستقبل الايتام

23 آب 2011

 

 

تابعت جلالة الملكة رانيا العبدالله اليوم مجريات ورش تعريفية بالبرامج التعليمية والمهنية التي نظمها صندوق الامان للايتام المستهدفين في دور الرعاية لمساعدتهم على اختيار التخصصات في الجامعات وكليات المجتمع ومراكز التدريب المهني تمهيدا لتعبئة طلبات الالتحاق بهذه البرامج على نفقة صندوق الامان لمستقبل الايتام.

وخلال زيارة الى مبرة ام الحسين التي ترأسها سمو الاميرة بسمة بنت طلال، تبادلت جلالتها الحديث مع المشاركين في الورش التعريفية حول تطلعاتهم لمجالات التدريب والدراسة التي يرغبون.

ورافق جلالتها خلال لقائها مع المشاركين مدير مبرة ام الحسين محمود ابو شيخة والمدير التنفيذي لصندوق الامان لمستقبل الايتام مها السقا ومشرف عام المبرة حنان قموه.

كما التقت جلالتها مجموعة من العاملين والعاملات في المبرة ممن شاركوا في ورشة تدريبية حول اساسيات التربية وبعض الممارسات التربوية التي تعزز من جهودهم في المبرة قدمها الدكتور يزن عبده.

ويذكر ان صندوق الامان لمستقبل الايتام بدأ كحملة أطلقتها جلالة الملكة رانيا العبدالله في رمضان عام 2003، وتمأسس عام 2006، بهدف ضمان مستقبل الأيتام بعد وصولهم الى السن القانونية وخروجهم من دور الرعاية.

ويسعى صندوق الامان لهذا العام من اجل توفير التعليم لـ 143 طالبا جديدا، حيث يستقبل التبرعات من خلال ممثلين في العديد من المواقع العامة، ومن خلال مركز الاتصال، وارسال مندوبين لموقع المتبرع. ومن خلال الموقع الالكتروني، والحساب البنكي بإسم جمعية الصندوق لدى جميع البنوك في المملكة.

ووصل عدد المنتفعين من الصندوق حتى شباط 2011 الى 1358، وتم قبول 240 منتفعا جديدا للعام الدراسي 2010-2011 ليتم إلحاقهم في مختلف الجامعات والكليات وبرامج التدريب المهني. ووصل عدد الخريجين الى 606، ووفر الصندوق 600 فرصة عمل.

وكانت جلالة المغفور لها الملكة زين الشرف طيب الله ثراها قد أسست مبرة ام الحسين عام 1958 كمؤسسة تربوية رعائية للاطفال الذكور ممن يعانون من ظروف اسرية صعبة. وتقدم المبرة الفرص التعليمية والتدريبية لأبنائها، وتؤهلهم لحياتهم مستقبلا، وتتيح لهم الفرصة لبناء علاقات الصداقة والزمالة والثقة مع اقرانهم وزملائهم في بيئة آمنة تساعدهم على التنشئة الصحيحة.