معارض الصور

معارض الفيديو

الثلاثاء, أبريل 16, 2013

جلالة الملكة رانيا العبدالله تزور مدرسة المأمونية في مادبا اول مدرسة ذكور في المملكة تفوز بالمستوى الذهبي لبرنامج اعتماد المدارس الصحية

زارت جلالة الملكة رانيا العبدالله اليوم مدرسة المأمونية الثانوية للبنين في محافظة مادبا الفائزة بالمستوى الذهبي للعام الدراسي 2011- 2012 لبرنامج الاعتماد الوطني للمدارس الصحية والذي تطبقه الجمعية الملكية للتوعية الصحية بالتعاون مع وزارتي التربية والتعليم والصحة.

والتقت جلالتها عددا من اولياء الامور وقيادات من المجتمع المدني ومعلمين وطلبة ممن كان لهم مساهمات مميزة منذ مشاركة المدرسة في البرنامج عام 2009 وخلال سنوات اعتمادها في المستوييين البرونزي والفضي وصولا الى المستوى الذهبي كأول مدرسة بنين على مستوى المملكة.

وخلال اللقاء الذي حضره مدير عام الجمعية الملكية للتوعية الصحية انعام البريشي ومدير المدرسة الدكتور علي الشوفيين، أعربت جلالتها عن فخرها بانجازات المدرسة وبالشراكة المميزة التي تربطها مع الأهالي والمجتمع المحلي.

وقالت إن ما وصلت إليه المدرسة جاء نتيجة علاقة التواصل الايجابي مع أولياء الأمور، وتعد هذه المدرسة مثال ونموذج يحتذى به.

وتحدث معلم الصحة المدرسية ومعلمون آخرون حول أهمية دور المعلم في تطبيق برنامج الاعتماد من خلال تشكيل اللجنة الصحية المدرسية، ومراحل التقييم الذاتي وتطوير خطة العمل. واستعرض اخرون بعض اثار البرنامج على اداء المعلم ودوره كقدوة للطلبة.

وتحدث طلبة عن دور الطالب في تطبيق البرنامج وأثره عليهم وعلى المدرسة بشكل عام من ناحية البيئة الآمنة والصحية وعلى الناحية النفسية والتحصيل.

وحول الشراكات بين المعلمين والطلبة ومع الادارة والاهالي في تطبيق البرنامج، تم الحديث عن الادوار التكاملية لكل منهم وكيف كانت المساهمات متوافقة مع امكانيات كل طرف وبما يخدم تطبيق متطلبات الاعتماد.
وقدم قادة المجتمع المحلي شكرهم لجلالة الملكة على اهتمامها ورعايتها للمبادرات التعليمية، مستعرضين دورهم في دعم المدرسة وانعكاس البرنامج على المجتمع. كما بين اولياء الامور أهمية دورهم كمكمل للبرنامج الذي اثر ايضا داخل المنزل على الاخوة والاخوات.
وتجولت جلالتها في مرافق المدرسة مستفسرة عن دور المرشد التربوي واطلعت على المقصف وما يقدم من أغذية صحية للطلاب. وفي مختبر الفيزياء تبادلت الحديث مع الطلبة عن فوائد تطبيق التجارب العلمية في ترسيخ المعلومة وعدم نسيانها.
وتبادلت الحديث مع طلبة الصف الرابع ممن يشاهدون عرضاً للدمى عن مضار التدخين يقدمه عدد من الشباب الجامعيين المتطوعين بأسلوب غير تقليدي.
كما تحدثت جلالتها مع طلبة الصف الثاني عشر الذين يتابعون حصة حاسوب، وفي غرفة المعلمين أشادت جلالتها بجهود المعلمين وإدارة المدرسة التي أوصلتها إلى هذه النتائج المميزة.
هذا وتم اطلاق برنامج الاعتماد الوطني للمدارس الصحية في العام الدراسي 2008-2009 كمرحلة تجريبية بمشاركة 66 مدرسة من مختلف مديريات التربية. وتم اعتماد 32 مدرسة صحية منها، وفي العام الدراسي الحالي يشارك في البرنامج 88 مدرسة من مختلف محافظات المملكة وصل منها 68 مدرسة لمرحلة التقييم النهائي، ومن ضمن المدارس المشاركة 8 مدارس خاصة بالإضافة إلى مدرسة من مدارس وكالة الغوث الدولية.

ويتناول برنامج الاعتماد جميع الجوانب الصحية والعملية والتثقيفية داخل المدرسة كما يخاطب الطلبة والمعلمين وأولياء الأمور بالإضافة إلى المجتمع المحلي باتباع انماط صحية سليمة. كما وتم تطوير معايير جديدة خاصة بالمسابح المدرسية.
وتتضمن اسس الاعتماد معايير خاصة للقيادة والادارة واخرى للبيئة المدرسية الآ