معارض الصور

معارض الفيديو

الجمعة, أغسطس 31, 2012

عيد ميلاد جلالة الملكة رانيا العبدالله

يصادف اليوم الجمعة الموافق الحادي والثلاثين من آب عيد ميلاد جلالة الملكة رانيا العبدالله، وتعمل جلالتها ضمن رؤية جلالة الملك عبدالله الثاني وايمانه في بناء اردن حديث يستشرف المستقبل ويتشكل بمساهمة مواطنيه، ولهذا أطلقت جلالتها العديد من المبادرات والمشاريع التي تعمل لتمكين الأفراد وتنمية المجتمعات.

وعملت الملكة رانيا العبدالله خلال السنوات الماضية على الارتقاء بمستوى التعليم ايماناً من جلالتها بأهمية العملية التعليمية، وتقول "نحتاج صحوة تعليمية، نريد نهضة مهاراتية تصلح تعليمنا، لكي نضمن إصلاحاً فعلياً وتنمية حقيقية، فالتعليم هو أول متطلبات التنمية".

وحذرت جلالتها من تفاقم مشكلة البطالة بين الشباب في الوطن العربي وتقول "على الرغم من ارتفاع نسبة التعليم في عالمنا العربي، فإن مخرجات التعليم لا يتم استغلالها على أكمل وجه في قطاع التوظيف".

ووفق دراسة صدرت عن شركة استشارات العلاقات العامة "بيرسون - مارستيلر"، ووزعت نتائجها مؤخرا في بيروت حلت جلالة الملكة رانيا العبدالله في مقدمة قائمة الشخصيات الاقليمية والقادة الناشطين على موقع "تويتر" للتواصل الاجتماعي.

وبحسب الدراسة، بلغ عدد متابعي جلالة الملكة (2,222,872) متابعا على موقع "تويتر". وأجريت الدراسة على 264 من رؤساء الدول ومؤسساتها في 125 دولة، منها 21 بلدا من بلدان الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

وعن حياتها الأسرية تقول جلالتها "أنا مثل أي زوجة وأم .. أعتني بأسرتي بنفسي، وأحرص على أن أقوم بواجباتي تجاه أفراد عائلتي". وقد اقترنت بجلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسـين في 10 حزيـران عام 1993. ورزقا بأربعة أبناء هم أصحاب السمو الملكي: الأمير حسين ولي العهد، والأميرة إيمان، والأميرة سلمى، والأمير هاشم.

الارتقاء بالتعليم وتوفير بيئة تعليمية صحية

وفي اطار اهتمامها بتوفير بيئة تعليمية محفزة، أطلقت جلالة الملكة رانيا العبدالله مبادرة "مدرستي" في عام 2008، لتحسين البيئة التعليمية في 500 مدرسة حكومية في المملكة ضمن خمس مراحل تشمل كل مرحلة مائة مدرسة، تشهد أعمال صيانة وتطبيق برامج تعليمية وتوعوية لإغناء مهارات الطلاب فيها، حيث استفاد منها أكثر من 135 ألف طالب وطالبة، وقد أطلقت جلالتها في آيار الماضي خامس مراحل هذه المبادرة لتشمل 100 مدرسة في محافظة اربد.

وقالت جلالتها خلال اطلاق المرحلة الأولى للمبادرة "قرار الانخراط بالتغيير دائما هو الأصعب فقد تعودنا أن تكون مسؤولية التعليم ملقاة على عاتق القطاع العام فقط، واليوم ستصبح مدارسنا مسؤولية اجتماعية .. يرعاها كل مواطن فاعل، وكل منظمة حريصة على الأردن، وكل شركة خاصة أو عامة تريد أن تساهم في تنشئة أجيالنا..".

وفي عام 2005 أطلق جلالة الملك عبدالله الثاني وجلالتها "جائزة الملكة رانيا العبدالله للمعلم المتميز" وتبعها عام 2008 اطلاق "جائزة المدير المتميز" وساهمت هذه الجوائز في تجذير التميز، وتعزيز مكانة المعلم والمدير ونشر نجاحاتهم وإتاحة المجال أمامهم لتبادل الخبرات محليا ودوليا.

وأنشأت جلالتها في حزيران عام 2009 أكاديمية الملكة رانيا لتدريب المعلمين التي استطاعت ايصال برامجها التدريبية إلى نحو 5580 تربويا وتربوية.

وعلى صعيد اسخدام التكنولوجيا في التعليم، تابعت جلالتها "مبادرة التعليم الأردنية" التي أطلقها جلالة الملك عبدالله الثاني في عام 2003 كمنظمة غير ربحية تبني شراكات بين القطاعين العام والخاص لتحفيز الاصلاح التعليمي. حيث جهزت المبادرة العديد من المدارس الحكومية بتكنولوجيا المعلومات، وزودتها بمناهج متقدمة. وحصلت المبادرة، التي تم تبني نموذجها في عدد من الدول، على جائزة اليونسكو-ملك البحرين حمد بن عيسى ال خليفة الدولية لاستخدام تكنولوجيات المعلومات والاتصال في مجال التعليم لعام 2009.

ولإيجاد بيئة تعليمية ترفيهية، أنشأت جلالتها أول متحف تفاعلي للأطفال في الأردن ليقدم خدماته للأطفال حتى عمر 14 عاماً ويتوفر به أكثر من 150 معروضة تعليمية. وبشراكة مع وزارتي التربية والتعليم والتنمية الاجتماعية يوفر المتحف الدخول المجاني لطلاب وطالبات المدارس الحكومية وللأطفال الأقل حظاً وطلاب مدارس "مدرستي"، واستقبل المتحف منذ افتتاحه نحو 902 الف و636 زائرا من جميع الأعمار.

صندوق الأمان لمستقبل الأيتام

ولمساعدة الأيتام بعد خروجهم من دور الرعاية، قامت جلالتها باطلاق حملة الأمان في رمضان عام 2003. وتم مأسسة الحملة تحت مسمى "صندوق الأمان لمستقبل الأيتام" في عام 2006، وفي ذلك تقول جلالتها "إذا كان قدر اليتيم أن يحرم من أبوين على الأرض... فلا بد أن يكون قرة أعين كل من على الأرض".

ويعمل الصندوق حاليا في جميع أنحاء المملكة حيث وصل عدد الأيتام المستفيدين من خدمات الارشاد وورش العمل التي يقدمها لغاية الآن نحو 4537 يتيما ويتيمة، في حين وصل عدد المنتفعين التراكمي ممن استفادوا من البرامج التعليمية الجامعية وكليات المجتمع 1664 منتفعا ومنتفعة، وبلغ عدد خريجي البرامج التعليمية التراكمي 805 ايتام، وساعد الصندوق 280 يتيما ويتيمة لايجاد فرص العمل لهم.

تنمية المجتمعات وتحسين حياة الأسر

وفي مجال تنمية المجتمعات المحلية وتمكين الأفراد أسست جلالتها عام 1995 مؤسسة نهر الاردن، كمؤسسة غير ربحية تعمل في مجالات تحسين حياة المواطنين وحماية الطفل والتوعية بحقوقه، وتشمل مشاريعها زيادة وتحسين الدخل وحماية الأطفال من العنف وتنمية الطفولة المبكرة حيث وصل عدد المستفيدين من مشاريعها وبرامجها نحو مليون و280 الف مستفيدا ومستفيدة بشكل مباشر وغير مباشر في جميع مناطق المملكة.

وفي عام 2001 أسست جلالتها المجلس الوطني لشؤون الأسرة ليعمل كمظلة للشركاء من المؤسسات الوطنية الحكومية وغير الحكومية العاملة في مجال الأسرة حيث أطلق الخطة الوطنية للطفولة، ويتابع تنفيذ الاستراتيجيات المتعلقة بالأسرة واعداد أسس اعتماد رياض الأطفال واسس اعتماد مراكز حماية الاسرة.

وفي عام 2005 أسست جلالتها الجمعية الملكية للتوعية الصحية لزيادة الوعي الصحي وتمكين المجتمع المحلي من إتباع سلوكيات صحية، واشترك في برامجها للعام الماضي نحو677 الف و694 مستفيد ومستفيده منهم 601 الف و994 طالبا وطالبة في برنامج اللياقة البدنية و40 الف طالبا وطالبة في برنامج فكر اولا، و 35 الف و700 مستفيدا في برنامج الاعتماد الوطني للمدارس الصحية.

وتسعى جلالتها دوليا للتواصل مع المنظمات والمؤسسات ذات العلاقة بالمشاريع والبرامج المحلية بهدف إيجاد الدعم المناسب لإحداث تغيير إيجابي في المجتمعات المحلية وبناء شبكة عالمية من ممثلي القطاع الخاص والعام الملتزمين بتحسين مستوى الحياة للأفراد.

وفي عام 2009 أطلقت جلالتها مبادرة "أهل الهمة" التي هدفت إلى تسليط الضوء على الأفراد والمجموعات التي أثرت في مجتمعاتها المحلية، وكان للمبادرة صدى ايجابي وتفاعل معها المجتمع الأردني بمختلف فئاته حيث وصلها أكثر من 45 ألف طلب ترشيح من مختلف أنحاء المملكة.

وخلال حفل تكريم الفائزين من المرشحين النهائيين والذي حضره جلالة الملك عبدالله، قالت جلالتها "سيدي ... لقد جيشت قادة، وأهل العزم وأهل الهمة كلهم الأردن ..... قادة يقومون بدورهم بتمكين الآخرين. أعطيتنا الإرادة والقوة والدافع لنطمح، لنحلم بعيداً، لنتعلم أكثر، لنصبح الأفضل، نساء ورجالاً على حد سواء. وأنا رانيا العبدالله أولى المجندات".

ولجلالتها ادوارا مهمة عربياً وعالمياً حيث تم اختيارها مؤخرا من قبل الامين العام للأمم المتحدة عضواً في اللجنة الاستشارية رفيعة المستوى التي ستقدم الاستشارة حول أجندة التنمية العالمية لما بعد عام 2015 وهو الموعد المحدد لتحقيق الأهداف الانمائية للألفية.

كما عملت دوليا على تنسيق الجهود لضمان التعليم للجميع، وانطلاقا من دورها كمناصرة بارزة لليونيسف، ورئيسة فخرية لمبادرة الأمم المتحدة لتعليم الفتيات، تشارك جلالتها في مؤتمرات واجتماعات دولية، مثل مبادرة كلينتون العالمية، والمنتدى الاقتصادي العالمي، الذي هي عضو في مجلس إدارته.