معارض الصور

معارض الفيديو

الأحد, فبراير 12, 2012

جلالة الملكة رانيا العبد الله تطلع على برامج عمل مراكز الإنماء الاجتماعي في منطقة سحاب

اطلعت جلالة الملكة رانيا العبد الله اليوم على برامج عمل جمعية مراكز الإنماء الاجتماعي في منطقة سحاب، والمنفذة ضمن برنامج جيوب الفقر الممول من قبل وزارة التخطيط والتعاون الدولي. والتقت جلالتها شركاء الجمعية في العمل، مستمعة منهم إلى شرح حول البرامج التعاونية والإنمائية مبدية إعجابها بآليات العمل وتحديد الأولويات التي تتوافق مع احتياجات السكان والمنطقة.

واستهلت جلالتها الزيارة إلى منطقة سحاب بجولة في جمعية شمس الأمل التي تعنى بتدريب وتأهيل ذوي الاحتياجات الخاصة ودمجهم في المجتمع.

وخلال الجولة التي رافقها فيها رئيس مجلس إدارة جمعية مراكز الإنماء الاجتماعي الدكتور سري ناصر، ومديرة جمعية مراكز الإنماء الدكتورة فريال صالح، تبادلت جلالتها الحديث مع مستفيدين ومستفيدات من دورات الجمعية في مجالات الطباعة وإدخال البيانات وتعلم طريقة بريل والعمل على المقسم الآلي وغيرها من الدورات التدريبية التي تتناسب مع احتياجات سوق العمل لذوي الاحتياجات الخاصة.

وفي جلسة مع رئيس وأعضاء الجمعية، استفسرت جلالتها عن أعداد المستفيدين والإقبال على دورات الجمعية حيث قدم مدير الجمعية أسامة السيد نبذة عن دور الجمعية في دعم مشاريع ريادية صغيرة في البيوت والبحث عن فرص عمل مناسبة للخريجين من دوراتها.

وفي محطة معرفة سحاب لتكنولوجيا المعلومات التقت جلالة الملكة رانيا العبد الله مع أرباب وربات الأسر الذين أسسوا جمعية صناع الحياة التعاونية للبدء بمشاريع تتناسب مع أولويات السكان والمنطقة.

وقدم رئيس مجلس إدارة جمعية مراكز الإنماء الاجتماعي الدكتور سري ناصر الشكر لجلالة الملكة رانيا العبد الله على متابعتها ودورها في رعاية العمل الاجتماعي التنموي في المجتمعات المحلية.

واستعرضت مديرة جمعية مراكز الإنماء الدكتورة فريال صالح آليات عمل الجمعية في المنطقة من تدريب لأفراد الأسر، وبناء القدرات المؤسسية لعدد من الجمعيات في المنطقة، وتقديم محافظ اقراضية، ودعم جمعية صناع الحياة التعاونية باعتبارها أول جمعية في المملكة تم تشكيلها من الأسر الأشد فقرا.

وأشار منسق برنامج جيوب الفقر في وزارة التخطيط والتعاون الدولي الدكتور يوسف ثنيان إلى أن إنشاء جمعية صناع الحياة يعتبر تعامل مباشر مع أفراد الأسر الأشد فقرا والتي تتشكل منهم الجمعية كهيئة عامة ومجلس إدارة ولجنة متابعة وإشراف، وذلك باعتبارهم الهدف والأداة للتنمية في مجتمعاتهم.

وتباد