معارض الصور

معارض الفيديو

الاثنين, ديسمبر 19, 2011

خلال مشاركتها جانبا من نقاشات ملتقى فريق "متطوعو الاردن"جلالة الملكة رانيا العبدالله: "التطوع هو أسلوب حياة ووصفة تميز أشخاص عن آخرين"

شاركت جلالة الملكة رانيا العبدالله اليوم في المركز الثقافي الملكي نحو (150) شابا وفتاة من فريق "متطوعو الاردن" جانبا من نقاشات ملتقاهم الاول لرسم رؤية عملهم للعام المقبل، واستمعت الى عدد من قصص تطوعهم منذ انطلاقتهم في شهر آب عام 2009 وحتى نهاية هذا العام.

وقال طالب الطب في الجامعة الهاشمية محمد جبر وهو احد مؤسسي الفريق "نحن مجموعة تطوعية تهتم بنشر ثقافة العمل التطوعي في المجتمع الاردني واستثمار طاقات الشباب عن طريق التبرع بالوقت والجهد."

واضاف انه تم تسجيل "متطوعو الاردن" رسميا كمؤسسة غير ربحية باسم "تكافل للاعمال التطوعية" بهدف ايجاد مظلة مؤسسية يعمل من خلالها لتحقيق اهدافه في تجذير وتعزيز العمل التطوعي في المجتمعات المحلية."

وبين احد مؤسسي الفريق طالب الطب في الجامعة الهاشمية معتصم مسالمة "ان الفريق استطاع ان ينظم منذ انطلاقه وحتى هذا الشهر أكثر من 121 نشاطا، شارك فيها 9000 متطوعا وتعامل مع فئات من المسنين، والايتام، والاشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة، ومرضى السرطان، بالاضافة الى مساعدة بعض الجمعيات بانشطتها."

وتحدث متطوعون ومتطوعات عن اطلاق البعض لمبادرات مثل (شباب والخير بدمنا) ومبادرة (نادي تفاؤل للاعمال التطوعية) ومبادرة (طرود الخير) ومبادرة (بادر انت قادر) وكيف غير فريق "متطوعو الأردن" في حياة مستفيدين إيجابيا, كما تحدثوا عن اثر مبادراتهم التطوعية على معنوياتهم.

وحملت تجارب المتطوعين والمتطوعات نماذج الحب وقيم التكافل التي يؤمنون بها وكيف ينظرون الى العمل التطوعي على انه خدمة للذات قبل ان يكون خدمة للمجتمع، وان سعادة الفرد تكتمل عندما يدخل الانسان السعادة لحياة الاخرين.

وتحدث متطوعون من محافظات الزرقاء والكرك واربد وعمان عن تبادل الخبرات التطوعية بين اعضاء الفريق ونقلها لمناطقهم والبدء بانشطة تطوعية فيها.

واعربت جلالتها عن سعادتها بتواجدها مع أشخاص يخدمون بلدهم بأثمن ما عندهم، بالوقت والجهد.

وقالت: "التطوع لفعل الخير هو أسلوب حياة ووصفة تميز أشخاص عن آخرين، وأنتم القدوة والمفخرة بعملكم التطوعي".

واضافت جلالتها: "لا احد يستطيع تعليم الآخر كيف يحس بالمسؤولية، أو يزرع فيه الرغبة للعطاء، لكن إن وجدت النية فيمكن البناء عليه."

وفي نهاية حديثا شكرت جل