معارض الصور

معارض الفيديو

الأحد, نوفمبر 20, 2011

جلالة الملكة رانيا تؤكد اطفالنا هم ثروتنا

خلال زيارة الى جمعية اصدقاء الاطفال بمناسبة اليوم العالمي للطفل

 

قالت جلالة الملكة رانيا العبدالله ان اطفالنا هم ثروتنا، وانه بالرغم من محدودية الامكانيات الا اننا نستطيع من خلال الاهتمام وبذل والجهد النابع من ايمان الافراد العاملين في مجالات رعاية الاطفال ان نوفر لهم البيئة المناسبة لتهيئتهم لسن المدرسة واعدادهم للمستقبل.

جاء ذلك خلال زيارة جلالتها الى جمعية اصدقاء الاطفال فرع ماركا في اليوم العالمي لحقوق الطفل الذي يصادف اليوم.

والتقت جلالتها اعضاء الهيئة الادارية للجمعية التي تعتبر من اقدم جمعيات رعاية الاطفال في الاردن، وتأسست عام 1965 بهدف رعاية ثقافة الطفل وتوسيع مداركه ومعارفه والاهتمام بهواياته وتنمية مواهبه وتعزيز انتمائه لوطنه.

واعربت جلالتها عن فخرها بالعمل الذي تقوم به الجمعية، ويندرج تحت اطار تجسير الفجوة بين قلة الامكانيات واحتياجات الاطفال، منوهة جلالتها الى ان همة وعزيمة القائمين على الجمعية من اعضاء هيئة ادارية وكوادر عاملة ساهمت بشكل فاعل في ايجاد الاجواء المناسبة لاعداد الاطفال في سن الروضة الى المرحلة الدراسية الاولى وغرس مفاهيم ايجابية في نفوسهم كحب المعرفة والعمل بروح الفريق الواحد والالتزام .

وكانت رئيسة الجمعية كاتبة قصص الاطفال روضة الفرخ الهدهد قد استعرضت امام جلالتها مسيرة الجمعية، مقدمة اعضاء الهيئة الادارية واسهاماتهم لتعزيز دور الجمعية وترجمة اهدافها في استقطاب الاطفال واسرهم وتوجيههم للاسس السلمية في تربية الطفل صحيا واجتماعيا وتربويا.

وقالت ان الجمعية التي ترأسها فخريا سمو الاميرة عالية الطباع انشأت عدة فروع ومراكز لها في التجمعات السكانية الشعبية وزودتها بالكتب الهادفة والمتنوعة والاجهزة المتطورة مثل الحاسوب والوسائل السمعية والبصرية اضافة الى زوايا الالعاب التربوية حيث يوجد في كل مركز قسم رعاية نهارية للاطفال يستفيد منها اعداد كبيرة من العائلات.

واستمعت جلالتها الى عدد من الامهات المستفيدات من مراكز الجمعية وانشطتها وبرامجها التربوية والتدريبية، وكيف ساهمت في بناء مهارات الامهات للتعامل مع اطفالهن ومتنت العلاقة بين الاهل والابناء وفتحت امامهم مجالات اوسع لاعداد الاطفال تربويا واجتماعيا.

وكانت جلالتها قد استمعت الى مديرات مراكز الجمعية عن الخدمات والانشطة التي تقدمها الفروع في مناطق تواجدها.

وقدم مدير الحملة الوطنية لتشجيع القراءة منير الهور نبذة عن انشطة وانجازات الحملة التي اطلقت عام 1996 بهدف تكوين علاقة صداقة بين الطفل والكتاب ونجحت الحملة لغاية الان في الوصول الى اكثر من 850 مدرسة في مختلف المحافظات، وتجاوز عدد الاطفال المشاركين فيها 10 الاف طالب وطالبة حيث تصدر الحملة جواز سفر القراءة ذو المراحل السبع، وخرجت الفوج السابع عشر من حملة جوازات السفر للمرحلتين البرونزية والذهبية.

وتجولت جلالتها على في روضة الاطفال التابعة للمركز، وتبادلت الحديث مع الاطفال وشاركتهم بانشطتهم التعليمية من خلال اللعب حيث تنتهج الروضة اساليب التعليم باللعب من خلال معلمات مؤهلات وتطبق هذه الاساليب في جميع رياض الاطفال التابعة للجمعية.
 

تعليقات (0)
الرجاء الدخول أو التسجيل لترك تعليقكم