معارض الصور

معارض الفيديو

الأربعاء, أكتوبر 5, 2011

جلالة الملكة رانيا العبدالله تلتقي مجموعة معلمين في يوم المعلم

وتقول: المعلم هو أساس كل العلوم وعيده عيد كل الاردن

 

 

شاركت جلالة الملكة رانيا العبدالله مجموعة من المعلمين والمعلمات الاحتفال بيوم المعلم العالمي الذي صادف اليوم.
 
وقالت"في الأردن أكثر من 90 ألف معلم ومعلمة وأكثر من مليون ونصف طالب، وهذا يعني ان المعلمين بين ايديهم أكثر من ربع سكان الأردن. فلهم مني ومن كل الأردن: كل عام وهم الأغلى على قلوبنا، والأهم".
 
واضافت "ان عيد المعلم هو عيد كل الاردن فعطاء المعلم ومسؤوليته تزيد كل عام، كما يزيد دوره المحوري في بناء مجتمعنا".
 
ونوهت جلالتها الى ان الجميع يركز دوما على أهمية وحساسية دور الأطباء والمهندسين لكن المعلم هو أساس كل العلوم... هو من اعطى الطبيب والمهندس كل يوم ثلث وقته على مر 12 عاما هي سنوات دراستهم الاولى.
 
وقالت "الطلاب يحملون معهم للمعلمين ولطول العمر الإحترام- الإعجاب - الإخلاص."
 
وفي بداية جلسة نظمتها اكاديمية الملكة رانيا لتدريب المعلمين مشاركة منها بيوم المعلم العالمي، استمعت جلالة الملكة رانيا الى مداخلات مجموعة من المعلمين والمعلمات حول تجاربهم في مجالات التعليم والتدريب.
وقالت المعلمة هيام حدادين ان الصدفة قادتها للعمل في سلك التعليم، هذه المهنة التي امضت فيها 37 سنة أضافت لحياتها وغيرت هي حياة اخرين.
 
وبينت المعلمة هيام أنها تخشى اللحظة التي ستتقاعد فيها وتقول بأنها ستكون من اقسى من لحظات حياتها.
 
كما تحدثت عن مشوارها في سلك التعليم فكانت بداية العمل كمعلمة في قرية الطيبة في الكرك وبعدها في الزرقاء واستقرت حاليا في احدى مدارس عمان حيث زاد تعلقها بمهنة التعليم وزاد إيمانها وحبها لهذه المهنة مع التقدم بالعمر.
 
وقدمت المعلمة هيام احدى طالبتها "المعلمة بديعة أبو هديب" والتي تعمل الأن زميلة لها في نفس المدرسة.
 
ووصفت المعلمة بديعة أبو هديب تأثير هيام عليها وكيف كانت سبب حبها للمدرسة ومهنة التعليم، هذا الحب الذي استمر واثمرت نتائجه على اجيال متعاقبة.
 
وخلال الجلسة التي ادارتها ايمان العطيوي تحدث ثلاثة أجيال من المعلمات ممن اثرت فيهن معلمة لم تكن موجودة بينهن هي ناريمان شحرور.
 
وفي ذات الجلسة تحدث مجموعة من الطلبة عن تجاربهم مع معلميهم وكيف أثرت فيهم، فبدأت الحديث الطالبة فاطمة أحمد التي قالت ان معلمتها هيام حمدان غيرت مسار حياتها.
 
وكانت الطالبة فاطمة ونتيجة لظرف اسري أثر على دافعيتها نحو التعليم أصبحت تتغيب عن المدرسة باستمرار وتهمل دروسها حتى قامت المعلمة هيام بمتابعتها بشكل يومي وتشجيعها، وحصلت على معدل عالي العام الماضي.
 
الطالب أحمد هاني العبد قال انه كان يخجل يشعر بالاحباط وفقدان الثقة بالنفس بسبب مشكلة اللغة الانجليزية، ثم تحدث عن جهود معلمه عبدالرحمن علقم لتطوير لغته هو ومجموعة من الطلبة.
 
وقال الطالب فيصل حياصات ان المعلم ابراهيم غنيمات شجعه على المشاركة في الاذاعة المدرسية مما انعكس على شخصيته بعد سنوات من الخجل.
 
والقت الطالبة دانيا الطيب شعراً الفته باللغة الانجليزية قالت ان ذلك جاء بتأثير من احدى معلماتها التي طلبت منها الصعود الى المسرح لشكرها امام الحضور.
 
وفي ذات الجلسة تحدث مجموعة من المعلمين عن أثر مبادرات التعليم التي اطلقتها جلالة الملكة رانيا.
وتحدثت المعلمة ربى زايد الفائزة بجائزة الملكة رانيا للمعلم المتميز لعام 2009 عن أثر الجائزة في رفع الروح المعنوية لها ولبقية المعلمين، كما تحدثت عن نشر ثقافة التميز داخل المدارس الأردنية.
 
ووصفت المعلمة كنانة الطراونة أثر برنامج مبادرة التعليم الأردنية على طلبتها وكيف جعلهم أكثر دافعية لدراسة اللغة الانجليزية وزاد من تحصيلهم وطور مهارات العمل بروح الفريق لديهم.
 
وتحدث المعلم خالد زعاترة عن أثر برنامج الكتابة باللغة الانجليزية الذي نفذته أكاديمية الملكة رانيا لتدريب المعلمين وكيف زاد ثقة المعلم بنفسه وطور مهارات الطلبة بالكتابة باللغة الانجليزية.
 
وقال المعلم احمد دحبور ان مبادرة مدرستي عملت على توفير بيئة مدرسية ساعدته على اطلاق مبادرات زادت من حب الطلبة للتعليم ومنها مبادرة المعلم الصغير التي استفاد منها 32 طالب من خلال تنمية قدراتهم وثقتهم بانفسهم.
 
وعلى ذات السياق التقت جلالة الملكة رانيا العبدالله مع اقدم خمسة معلمين في وزارة التربية والتعليم هن
فاطمة حسين علي القاسم من مدرسة المزيرب الأساسية للبنات بني كنانة وعفاف عبد المنعم عبد الرحمن من مدرسة عمورية في الطفيلة وفاتنة معروف مطلق البدوي من الشفاء الاساسية في اربد وفريال هلال عبد الله حداد من مدرسة عجلون الأساسية وبلقيس مد الله عبد الله النوايسة من مدرسة المزار الأساسية الأولى المختلطة.
 
وباركت جلالتها جهودهن ومثابرتهن وتفانيهن في العمل وتبادلت الحديث معهن حول بعض التحديات التي تعترض العملية التعليمة والتطور الذي شهدنه على مدار سنوات خبرتهن الممتدة الى 38 عاما مضت.