معارض الصور

معارض الفيديو

الاثنين, أبريل 16, 2007

خلال جولة في منطقة أم الرصاص / لواء الجيزة، جلالة الملكة رانيا تتطلع على مشاريع مؤسسة مؤسسة نهر الأردن لتنمية التجمعات الريفية

15 نيسان 2007

أم الرصاص - تأكيد أهمية مشاركة المجتمع المحلي لتحقيق التنمية المستدامة كان ابرز المكونات التي قامت عليها جولة جلالة الملكة رانيا العبدالله اليوم إلى منطقة أم الرصاص في لواء الجيزة حيث تفقدت خلالها الخدمات التعليمية والتنموية المقدمة لأهالي المنطقة.

وعلى اعتبار أنها واحدة من جيوب الفقر فقد نفذت فيها مؤسسة نهر الأردن مشاريع مدرة للدخل والتي منها مزرعة النعام التي تجولت فيها جلالة الملكة رانيا مطلعة على طرق تربية النعام والتجهيزات الفنية من مبنى إدارة ومخازن أعلاف وأدوية بيطرية.

وأقامت مؤسسة نهر الأردن المزرعة ضمن برنامج تنمية التجمعات الريفية بتمويل من وزارة التخطيط والتعاون الدولي وتشتمل على 100 طير نعام ومقامة على ارض مساحتها 17 دونما مقدمة.

والمزرعة المملوكة والمدارة من قبل جمعية النعام التعاونية عملت على تشغيل عدد من أبناء المجتمع المحلي وحققت إيرادات بقيمة 40 ألف دينار خلال العام الماضي يتم استخدام الأرباح في توسعة المشروع وتوزيع جزء منها على المساهمين من أعضاء الجمعية البالغ عددهم 101 عضوا من أهالي المنطقة.

ولتَفادي التحديات التسويقية لمنتجات النعام، قال مدير المشاريع في مؤسسة نهر الأردن المهندس غالب القضاة أن المؤسسة عملت على إبرام اتفاقية بين الجمعية التعاونية التي تملك مشروع النعام والشركة المتحدة، تتعهد بموجبها الشركة المتحدة ولمدة خمسة سَنَوات بشراء منتجات مزرعة النعام من البيض المخصب.

وحضرت جلالتها جانبا من ورشة تدريبية تعقدها مؤسسة نهر الأردن للهيئة الإدارية للجمعية التعاونية جرى خلالها بحث عدة مشاريع أخرى صغيرة يمكن أن تنبثق عن مشروع المزرعة مثل مشغل حرفي لتشغيل سيدات المنطقة على حرفة الرسم والحفر على بيض النعام بهدف تسويقه محلياً وعالمياً، بالإضافة إلى إحياء الموروث الثقافي والاجتماعي من خلال إعادة استيطان النعام في المنطقة من ناحية ثقافية والمساعدة في تسويق الموقع الأثري لأم الرصاص بالتنسيق مع برامج وزارة السياحة.

وضمن إبراز دور الشراكة بين البلديات ومؤسسة نهر الأردن والمجتمع المحلي بهدف تعزيز التنمية المحلية اطلعت جلالتها على مشروع سوق المواشي الذي تم تنفيذه أيضا من خلال مؤسسة نهر الأردن بالتعاون مع وزارة التخطيط بهدف توفير مكان مركزي لتجمع تجار المواشي في منطقة وسطية داخل القضاء يكون الوصول إليها سهلاً من كافة المناطق وتخدم كسوق لمواشي تجار المنطقة وتوفر المناخ الملائم للحركة التجارية في هذا القطاع.

ويشتمل سوق المواشي المقام على ارض بمساحة 14 دونما وفرتها بلدية أم الرصاص حيث تمت تسوية الأرض وتسييجها وعمل مظلات ومشارب ومعالف للمواشي، ومبنى للإدارة والخدمات، ومستودعات للأعلاف، وطرق داخلية إسفلتية بطول 300 م، كما يشتمل السوق على مواقف تحميل وتنزيل، وخزان مياه وميزان ومواد تعقيم ورش.

وسوق الماشية الذي لم يستعمل لأكثر من سنة بعد انجازه سيباشر حاليا وعلى ضوء تعاون الإدارة الحالية للبلدية باستقبال مربي وتجار المواشي وذلك من خلال شراكة بين البلدية والجمعية التعاونية المحلية حيث تعمل مؤسسة نهر الأردن حاليا من اجل إبرام اتفاقية مع البلدية لتخصيص المشروع إلى جمعية النعامةَ التعاونية.

وفي إطار التواصل مع أهالي المنطقة والاستماع إلى احتياجاتهم زارت جلالتها مركز تنمية المجتمع المحلي التابع لوزارة التنمية الاجتماعية وتجولت في أقسامه المختلفة وتبادلت الحديث مع نساء المنطقة المستفيدات من خدماته المتمثلة في عقد دورات تثقيفية وتقديم تمويل لقروض صغيرة بهدف المساعدة على التمكين الاقتصادي.

وأكدت جلالتها أهمية وضع تصورات لمشاريع يمكن القيام بها تتوافق مع احتياجات الأهالي مبينة أن الأهالي هم الأقدر على تحديد احتياجاتهم.

وقدمت مديرة المركز مها المور استعراضا للتحديات التي تواجه عمل المركز والتي منها الانقطاع المتكرر للكهرباء في المنطقة وتوفير مدرب حاسوب للعمل في محطة المعرفة المجهزة بأحدث الأجهزة في المركز والتي ما زالت غير مشغلة بسبب افتقارها إلى مدرب يفترض تعيينه من قبل مركز المعلومات الوطني منذ ستة أشهر.

كما طالبت بفتح فرع لصندوق المعونة الوطنية لتوفير خدماته لسكان المنطقة وكذلك إنشاء مبنى مناسب للمركز على الأرض المتوفرة للتنمية الاجتماعية في المنطقة.

وبهدف الاطلاع على واقع الخدمات التربوية في المنطقة تجولت جلالتها في صفوف مدرسة بنات أم الرصاص الثانوية، يدرس بها 184 طالب وطالبة في الصفوف من روضة الأطفال وحتى الثانوية العامة، وتبادلت جلالتها الحديث مع مديرة ومعلمات المدرسة والطالبات حول احتياجات المدرسة لتوفير بيئة تعليمية مناسبة.

كما تجولت في الغرف الصفية لمدرسة أم الرصاص الأساسية للذكور، التي يدرس بها 30 طالبا في صفوف من الرابع وحتى العاشر بعضهم في صفوف مجمعة. وتبادلت جلالتها الحديث مع المدير والمعلمين حول احتياجات المدرسة وطرق تطوير البيئة المدرسية.