معارض الصور

معارض الفيديو

الخميس, سبتمبر 4, 2003

الملكة رانيا تزور مدرسة الحسين الأساسية للبنات في الزرقاء

3 ايلول 2003

الزرقاء - أدوات تمكين الطالب تبدأ من حقيبة المدرسة مروراً بتوفير جهاز الحاسوب ثم الوصول إلى توفير البيئة الصفية المناسبة للعملية التعليمية، ومع بدء العام الدراسي حرصت جلالة الملكة رانيا العبدالله على أن تكون مع الطلبة تتلمس احتياجاتهم وتتابع تطبيق النهج الذي رسمه جلالة الملك عبدالله الثاني في تعزيز قدرات الأفراد وتمكينهم من امتلاك المعرفة.

وخلال زيارة جلالتها اليوم مدرسة الحسين الأساسية للبنات في الزرقاء التابعة لمديرية الثقافة العسكرية في القوات المسلحة أكدت على أن المدرسة يجب أن تبقى الامتداد الطبيعي للأسرة في توفير البيئة المناسبة للتعليم والإبداع وبناء الفرد وتنمية المجتمع، ومن المدرسة تبدأ عملية غرس قيم التكافل والتعاون وروح المبادرة وحب العمل.

وركزت جلالتها خلال لقائها مع مديرة ومعلمات المدرسة على ما قاله جلالة الملك عبدالله في رسالته لابناء وبنات الوطن بمناسبة بدء العام الدراسي "أن الاستثمار في الطلبة تعليما وتأهيلا هو الوسيلة الوحيدة لتأمين تميزهم ولضمان أن يكون الأردن متميزاً".

وتبادلت جلالتها الحديث مع الطالبات داخل غرفهم الصفية حول بدء العام الدراسي واستعداداتهم في المدرسة والمنزل لبناء قدراتهم وتطوير معارفهم، كما تجولت جلالتها في مختبر الحاسوب التابع للمدرسة والذي يحتوي 21 جهازا لتدريب الطلبة على استخدام التقنيات الحديثة.

وفي مبادرة لنادي سيدات الجيش العربي قامت جلالتها الرئيس الفخري للنادي بتوزيع حقائب مدرسية على عدد من الطالبات تحتوي القرطاسية المدرسية المناسبة لاحتياجات الطالب.

وقالت رئيسة النادي صفاء نصيرات أن النادي يعمل منذ تأسيسه في نيسان العام الماضي على تقديم المساعدة لابناء وعائلات الشهداء والمساهمة في التوعية الثقافية والاجتماعية من خلال المحاضرات في المجالات المختلفة وزيارة مؤسسات الأيتام ودور المسنين والمؤسسات الخاصة بالإعاقات المختلفة.

ويذكر أن مديرية الثقافة العسكرية من المديريات التابعة للقوات المسلحة التي أنشئت لتعليم ورعاية أبناء الشهداء والعاملين في القوات المسلحة والمتقاعدين منهم لرفع المستوى الثقافي.

وتشرف المديرية على 22 مدرسة في جميع أنحاء المملكة تضم حوالي 12 الف طالب وطالبة، وتقوم بتأمين المأكل والمشرب للطلبة بالإضافة إلى المسكن عند الحاجة وتأمين وسائط النقل لهم وعقد دورات لابناء المجتمع المحلي في مجال الحاسوب واللغة الإنجلي