معارض الصور

معارض الفيديو

الجمعة, يناير 27, 2006

خلال مشاركتها في فعاليات المنتدى الاقتصادي العالمي بدافوس، الملكة رانيا تستعرض التحديات التي تواجه العالم الإسلامي وتؤكد دور الشباب والتعليم في التغيير

27 كانون الثاني 2006

دافوس - ركزت جلالة الملكة رانيا العبدالله على أن العالم الإسلامي يقف أمام تحديات كبيرة تتمثل في ضرورة استثمار طاقات الشباب والعمل من أجل تغيير الصورة التي ارتبطت به كمصدر للإرهاب، خاصة في ظل الأحداث التي تبنتها جماعات اتخذت من الإسلام غطاء لتبرير أعمالها وقيامها بتسخير تكنولوجيا القرن الواحد والعشرين من وسائل اتصال متطورة لنقل أفكار تلك الجماعات  وإحداث صدى كبير لما تحاول القيام به.
 
جاء ذلك في جلسة نقاشية ضمن فعاليات المنتدى الاقتصادي العالمي الذي يعقد حاليا في دافوس حيث شارك في هذه الحلقة كل من الرئيس الباكستاني برويز مشرف والرئيس الأفغاني حميد كرزاي بالاضافة إلى المتحدث باسم الجمعية الوطنية العراقية حاجم الحسني.
 
وتناولت الجلسة التي عقدت تحت عنوان "المجتمعات المسلمة في العالم الجديد" وأدارها الكاتب في جريدة نيويورك تايمز توماس فريدمان العديد من الموضوعات مثل التحديات التي تواجه العالم، وكيفية تحقيق التوازن بين متطلبات الحداثة والتقاليد في الدول الاسلامية.
 
واستعرضت جلالتها دور الأردن في تقريب وجهات النظر، بدءا من رسالة عمان التي أبرزت التعاليم الحقيقية للاسلام ودعت إلى التعايش والسلام بين أفراد الانسانية، و المؤتمر الإسلامي الذي عقد في عمان العام الماضي بمشاركة 180 رجل دين من 45 دولة يمثلون المذاهب الإسلامية الثمانية أكدوا فيه نبذ العنف والتطرف والدعوة للحداثة.
 
وفي سؤال عن الأولوية في الأردن قالت جلالتها: التعليم، وأكدت على أن الشباب هم الحافز للتغيير، وعلينا إيجاد الفرص لهم وتوفير الأدوات المناسبة ليأخذوا مواقعهم في العالم. 
 
وأعربت جلالتها عن الحاجة لبناء جيل من المبدعين والمفكرين عن طريق التسريع في جهود اصلاح التعليم المتخذة حاليا، من حيث تقديم التكنولوجيا وتعزيز القدرة على الابداع في الصفوف وتدريب المعلمين وتطوير أساليب التدريس.
 
وحول وضع المرأة في الشرق الأوسط قالت جلالتها أن هذا تحدي عالمي ولا يواجه العالم العربي والشرق الأوسط وحده، مشيرة إلى أن دول الشرق الأوسط وشمال أفريقيا من بين أكثر الدول التي تنفق على التعليم والذي أدى إلى رفع نسب التعليم بين النساء، ومع ذلك نجد أن مشاركة المرأة في مجالات العمل ما زالت من بين النسب الأقل في العالم. 
 
وقالت جلالتها نحن نستثمر في النساء ولكننا نحرم أنفسنا من العوائد مبينة أن المساواة بين الرجال والنساء لا تتمثل بالتساوي العددي ولكنها تكمن في تغيير العقلية والاتجاهات والتصرفات الاجتماعية السلبية الراسخة.
 
وجلالة الملكة وهي العضو العربي الوحيد في مجلس إدارة المنتدى الاقتصادي العالمي شاركت في وقت لاحق في اجتماع لأعضاء منظمة القيادات الشابة والتي أعلن عنها رئيس المنتدى الإقتصادي العالمي كلاوس شواب خلال جلسة نقاشية للشباب في أعمال المنتدى عام 2004 في البحر الميت وتم خلال الاجتماع مناقشة الانجازات التي تم تحقيقها بالاضافة إلى مناقشة دور الشباب وطروحاتهم للعام 2020. 
 
والتقت جلالتها مع رئيس المنتدى السيد كلاوس شواب وعدد من أعضاء مجلس إدارة المنتدى كما شاركت في عدد من جلسات المنتدى الذي يعقد هذا العام تحت عنوان "الحاجة للتغيير" ويشارك فيه عدد من رؤساء الدول ورؤساء حكومات وكبار مدراء الشركات الاقتصادية والخبراء المتخصصين وكبار الاعلاميين من العالم.