جائزة الملكة رانيا العبدالله للمعلم المتميز

الساسة، و الجيوش، و القطاع الخاص و المجتمع المدني، كلها عناصر هامة في بناء أي بلد... لكن المعلم، باعتقادي، هو القوة الأكثر تأثيرا في تشكيل أي مجتمع..
المعلم ليس قائدا في المدرسة فقط، بل في مجتمعنا ككل.. و لأنهم يتركون بصمتهم على كل تلميذ، وضعنا المعلم في قلب الإصلاح التعليمي الشامل.
جائزة التميز التربوي جزء من هذه الحملة لرفع معايير التميز، و الهمم، و الفخر بمعلمينا. من كلية الملكة رانيا للمعلم الى مبادرة التعليم الأردنية، نعيد صياغة و تحديد دور المعلم و مكانته.
و من خلال الجائزة نشجع الابتكار و الابداع في مدارسنا، و نحتفل و نقدر المتميز، لأن للمتميزين علينا حق الشكر.
أثار الجائزة كانت واضحة منذ بداية إطلاقها عام 2005، حين خلقت جوا من المنافسة الودية بين معلمي الأردن، ما أدى الى تزايد واضح في عدد الطلبات المقدمة الى الجائزة عاما تلو الأخر، وتعميق احترام الطلبة لأساتذتهم.. تلمس فرحة نصر جميع التلاميذ حين يفوز أحد أساتذتهم بالجائزة!
عام 2009، أطلقنا جائزة المدير، لنكافيء القيادة التربوية المميزة و نعممها على أرجاء البلاد.
نريد أن يكون كل تلميذ و تلميذه، فخورا بمعلمه و مديره.
هذه الجائزة لها مكانة خاصة في قلبي، و الفائزون هم المثل الأعلى لكل معلم متدرب، و القائد لأقرانهم، و قدوة لكل تلاميذهم. وكلما سردنا قصصهم، حفزنا المعلمين على التعليم، وألهمنا طلابنا ليتعلموا أكثر.
و النتيجة، مجتمع أكثر ابداعا و انتاجا. لهذا، لقيت الجائزة ترحيبا واسعا، من وزارة التربية و التعليم، و القطاع الأكاديمي، و المجتمع المدني، ليقدمون دعما ماليا، تقنيا و معنويا لهذه المبادرة.
معا، نصيغ بلدا أكثر ذكاءا و ابداعا و تنافسية، قوامه وأساس المجتمع فيه: معلموه
http://www.queenraniaaward.org
.
كل عام والمعلمين بألف خير ... وكل عام وملكنا وملكتنا بألف الف خير
ملكة القلوب الملكة رانيا كل عام و أنتي بالف خير بمناسبة عيد المعلم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته :
كم يحترق قلبي عندما أرى اشخاص كثيرون يحققون احلامهم وطموحاتهم و الكل يمد لهم يد العون والمساعدة كيف لا اجد من يساعدني ويأخذني للحياة من جديد اتمنى شيء واحد ان يقبلني المجتمع كما أنا ان لا يدفنني بالحياة بسبب اعاقة ليس لي ذنب بها كم يا سيدتي حاولت ان اجد من يساعدني لكن بلا جدوى ماذا افعل انا لا اطلب الكثير وانما اطلب حقي بالحياة
كلما تحدثت عن انجازات التربية والتعليم مع الاخرين فاجد نفسي اتحدث عن تاثيرات جائزة الملكة رانيا العبدالله للتميز التربوي على قطاع التربية والتعليم وكلما زاد الحديث زاد معنا توضيح فوائد وعوائد هذه الجائزة على جميع افراد المجتمع المحلي ... ولن ينتهي حديثنا لان الفوائد بازدياد وتكاثر والحمد لله
سيدتي صاحبة الجلالة
كل الشكر لك لم تقدميه للمعلم والتعليم ولكن مازالت المعايير السابرة للمعلم المتميز قاصرة عن الوصول له.فالمعايير الحالية تكشف عن المعلم الملم بالفكر التربوي الحديث ولكنها قاصرة عن الوصول للمعلم المعطاء المخلص في اداء الرسا لة فعليا.وسؤال يطرح نفسه اين يصنف مساد المدير هل هو معلم متميز او مدير متميز.
دمت مليكتي سندا للمعلم والتعليم الاردني
نديم شحادة
مدرسة منذر المصري
عمان 1
لطالما استحق المعلم التكريم وجاءت مكرمة جلالتك لتوكد على ذلك ادامك الله سندا وذخران لنا ول اردننا الغالي
يستحق المعلم التكريم http://gerasanews.com/web/?c=122&a=45368
الله يعطيك الصحه والعافيه يامليكتنا الغاليه
بارك الله بكل من يكرم المعلم وهو الشخص الذي يستحق
والمعلم الناجح يحاكي التميز والابداع .. ويسطر اسمه وصورته في عقول الأجيال التي يدرسها .. فالمعلم من يصنع الجيل وكلما كان المعلم قادراً على العطاء فخوراً به قوي الجيل وبالتالي ازدادت الأمة قوة .. ومما يزيد المعلم قدرة على العطاء تلك الجوائز التي تقدمها ملكة العلم والتعليم .. الرائعة بأفعالها وأقوالها .. ملكة الفكر النير .. الملكة الرائعة رانيا العبدلله
ننتظر يوم 30 /11/ 2010 بفارغ الصبر لانه يوم تكريم المعلم لعام 2010 , وهذا شىء اصبح مميز لدى معظم التربويين , وانا شخصيا انتظرة واتوقع المزيد من الحاصليين على جائزة الملكة رانيا العبدالله للتميز التربوي وما زال يفصلنا عن ذلك اليوم ايام قليلية فقط , وسنظيف الى قوائم المتمييزين قائمة جديدة تحمل معها الامل والحياة والتفاؤل واقول لجلالة الملكة بارك الله بك وبكل ما تقومين به من اعمال الخير وتكريم المعلميين وجميعنا نحب ما تقدمية للمعلم وللقطاع التربوي واصبحنا ننتظر مفاجاءت بالقطاع التربوي وبالمبادرات التي هدفها ان تكرم وتشجع معلميين وتقوى من عزائمهم ومن اعمالهم التربويية
اليوم يصادف ذكرى غالية وعزيزية على قلبي وقلب كل من هم مثلي حيث تم تكريمنا السنة الماضية 2009 في السابع من ذو الحجة وتم منحنا جائزة الملكة رانيا للمدير المتميز وهذا اليوم ما زال جمالة وحلاوتة في قلوبنا جميع ففي 7 ذو الحجة والذي كان يصادف 24 /11/ 2009 من العام الماضي ...كان وما زال من اجمل الايام التي مرت علينا نحن التربويين وخصوصا في قلبي انا لان جائزة الملكة ادخلت السعادة والفرح في قلبي وقلب كل من هم حولي من زميلاتي في المدرسة وطالباتي وجميع المجتمع المحلي للمدرسة وجميع اهلى واصدقائي واحبابي ...الله الله على سعادتنا وفرحتنا ذلك اليوم , وتكريم جلالتها ومكرمتها لنا كانت اكثر من رائعة حيث اعتبر هذه الجائزة ليست شخصيا بل لكل من هم حولي من تربويين ولجميع اهلي واقاربي وعشيرتي ولكل اردني واردنيية يعملون بروح التعاون والاخلاص ويخشون الله بعملهم , لان من يعمل بصمت وبمراعاة الله عز وجل وهم كثر في الاردن والحمد لله , فلا بد لهم من ان يكرمون وان يرسل الله عز وجل من يكرمهم ويقدر لهم هذا العمل , وهذا ما حصل معنا والحمد لله , لذا فانا وبهذه المناسبة اقول للجميع اعملوا بروح الفريق الواحد كتربويين اينما كنتم فلا بد لكم بيوم من الايام لاحد ان يلتفت اليكم وينتبه لملا تعملون به من صمت وتفاني ومحبة لمى تعملون , ولا بد للشمس ان تطلع عليكم وتقدر لكم هذا الحب لعملكم , وسيمنحكم الله اشخاصا طيبون وطاهرون يقدرون لكم اعمالكم في الدنيا قبل الاخرة , وهذا ما حصل في مدرستنا حيث تم تكريم عدد من المعلمات وانا تكرمت شخصيا واعتبر تكريمي تكريم لكل مجتمع المدرسة من معلمات وطالبات واباء وامهات وحتى كل التربوييين في محافظة عجلون والاردن عموما . ومن هنا اقول اكرم الله جلالتها واعطاها كل ما تتمنى في الدنيا والاخرة لمى قدمته هى وجلالة الملك الغالي لنا في قطاع التربية والتعليم ومكارمهم لا تنسى ولا تعد والحمد لله , وانا عندما احمد الله على نعمة اننا اردنيين واننا في بلد النشامى الطيبين والطاهريين فلا بد لنا ان نكون بقدر المسوؤلية وتحمل اعباءها فالتعليم شىء عظيم وكبير ولا يستحق ان يقال عن اي شخص انه معلم الا اذا كان يستحق وبجدارة هذا اللقب وهذا التكريم له من الله عز وجل...فالحمد لله اولا واخير والشكر العظيم لجلالة الملك الغالي وللملكة الغالية وصاحبة القلب الكبير بوطن العز والفخار , بلد الهواشم وبلد النشامى الاطهار ... ودام عز الاردنيين وكل الطيبين والطاهريين في وطني الغالي
بمناسبة قرب تكريم جلالة الملكة رانيا للمعليمن لهذا العام 2010 في 28 / 11 /2010 ...ارغب بان اتقدم بجزيل الشكر وعظيم الامتنان لجلالتها على تكريمها الدائم والمستمر لمن هم اصحاب الرسالة واصحاب الفكر والاهداف المستقبلية لاطفال الغد " المعلميين " كم جلالتك رائعة ومميزة باستمرارك بهذا التكريم الذي حفز وسيدعم مسيرة التعليم في اردننا الغالي , ولك منا جميع نحن بقطاع التربية والتعليم كل الحب والتقدير على جهودك الجبارة والمميزة والتي تستهدف التغيير الايجابي بالخدمات النقدمة للطلبة بالمدارس ولك منا كل التقدير والاحترام واقول نيابة عن معلمات الاردن " اكرمك الله كما اكرمتينا " واللهم وفق جميع خطواتك الطيبة لمى يحبة ويرضاه الله عز وجل ... وابقى الله تميزك ودام عزك وعز جلالة الملك الغالي وجميع الاردنيين ... وكل عام ومعلمينا في الاردن بالف الف خير
الحمد لله رب العالمين على عودتك سالمة الى ارض الوطن يا غالية , ونحن سعداء بعودتك وسلامتك ...والحمد لله رب العالين والشكر لله لسلامة جلالتها
اهنىء هذا العام كل من ترشح لهذه الجائزة ... واتمنى له الفوز النهائي والحصول على هذا اللقب " التميز" وسنكون فخورين بهذا التميز لانه سيدعم الميدان التربزي بنخبة من المتميزين والرائعين بالعمل والميدان " فالف مبروووك لمرشحي عام 1010 , وقلوبنا معكم دوماااااااااا
جائزة تكريمية لنفسية المعلم والمدير بهدف تحفيز العمل عموما ... والحراك التعليمي الذي حدث لا يقدر بعد احداث الجائزة بالميدان , واصبح الميدان فاعل ومميز بما يقدم للطلبة من برامج مبتكرة وراقفية وذات قيمة معنوية
الله يحفظ جلالة الملكة رانيا لانها كتير ابتسعى للتحقيق النجاح والتجشيع للمعلمعلى التدريس بهذه الطريقه , وتعطي تحفيزا كبيرا للطلاب ليحبوا مدرسيهم
بارك الله بجهود جلالة الملكة تجاه التربية والتعليم ...ومن هذه المبادرات ننطلق لعمل كل ما هو مفيد ومثمر ومميز بعون الله , ووعدا ان نبقى اوفياء لمى تعاهدنا علية من عمل مميز ودؤؤؤؤؤؤؤب
بتفعيل جائزة الملكة رانيا العبدالله للتميز التربوي " معلم ومدير" حفزت عمل الميدان واوصلته الى اعلى جاهزية بين جميع القطاعات . فاصبح الميدان كتلة وشعلة نشاط يشترك بها الجميع ومن هذه المشاركة حفزت دور الطالب وايقضت به روح التنافس واوصلت به الى الحماس الذي نريد بكل المدارس ...نعم جائزة مميزة ذات قيمة معنوية كبيرة جداااااا ولا تقاس باي مال بالعالم , فالحافز المعنوي مؤثر كبير ومساهم اكبر بكل هذه القطاعات وبكل ما نريد من الطالب وبقائة وحفظ الهمة عالية وسوية دووووما
المعلم الناجح يصنع جيلا قويا لبناء قدرات الطلبة