معارض الصور

معارض الفيديو

الجمعية الملكية للتوعية الصحية

لجمعية الملكية للتوعية الصحية هي دليل الأردن و ضميره فيما يتعلق بصحتنا. بالتعاون مع الوزارات، و المؤسسات الوطنية، و الدولية، و المنظمات الأهلية و غير الربحية، و الجامعات، و القطاع الخاص، تعالج الجمعية قضايا كسلامة الطرق و الحد من حوادث السير، و الصحة البدنية، و الرياضة، و تكرس حملات توعية واسعة لحثنا جميعا على العيش الصحي و السليم.

الهدف هو توعية جميع الأطفال و الأهل بأساسيات التغذية، و النظافة، و فوائد الرياضة، و مضار التدخين، و مواضيع أخرى. جهود الجمعية تساعدنا جميعا على العمل لأجل حياة أكثر صحية، و تشجع أطفالنا على التحصيل و التركيز في مدارسهم.

الجمعية تعمل على ايجاد بيئة صحية و سليمة لطلابنا من خلال " حملة المدراس الصحية" ، لتصادق، بالتعاون مع وزارة التربية و التعليم و منظمة الصحة العالمية، على المدارس التي تتبع معاييرنا الوطنية للصحة، من نظافة عامة، و ملاعب أمنة و صحية، قيادة حكيمة، و مشاركة مجتمعية، و كادر تعليمي يوعي و يرشد طلابه الى الأسس السليمة في الصحة و التغذية.

في الأردن اليوم سبع و أربعون مدرسة، منها 14 مدرسة تابعة لمدرستي، تتبع هذه المعايير، و تضمن للطلاب و الأهل أن تلاميذها يقضون ثلث يومهم كل يوم، في بيئة أمنة صحية و واعية.

المجتمع المحلي تحرك أيضا لمساندة الجمعية الملكية للتوعية الصحية. لجان الأباء و المعلمين وضعت الصحة و السلامة على قائمة أولوياتها، يساعدون الأطفال على عبور الشارع الى المدرسة كل يوم، و ينظمون افطارا صباحيا مشتركا للطلبة و المعلمين. و السلطات المحلية تبعث بأفراد الشرطة، و الاطفائية، لتوعية طلبة المدارس باجراءات السلامة، و الأطباء المحليون يساهمون بتقديم دورات اسعافات أولية.

الشركات الخاصة أيضا لبت نداء الصحة و السلامة، و تعاونت مع الجمعية الملكية على نشر التوعية في أرجاء المملكة. إحداها، تعمل على تعليم الأطفال أساسيات التغذية السليمة، و توزيع الحليب على المدارس المشاركة.

لكن العلامة الفارقة هي الطلبة! قاموا بتدشين حملات خاصة بهم للتشجيع على التغذية السليمة، و نظموا نشاطات لزيادة التوعية بالممارسات الصحية السليمة، و تشجيع زملائهم على إتباعها بطرق مبتكرة و سلسة. هذه المشاركة من جميع شرائح المجتمع هي الدافع الرئيسي وراء نجاح مبادرات كالجمعية الملكية للتوعية الصحية في تحسين حياة أطفالنا. و الفائدة تعمم الى الأهل، الذين يتعلمون الأن من أولادهم معنى الحياة الصحية السليمة.

خبرة و طاقة طاقم الجمعية، و أفكار الطلبة المبتكرة، و التزام شركاء الجمعية، سيضمن للعائلات الأردنية حياة أفضل، مليئة بالصحة.

http://www.rhas.org.jo

تعليقات (5)
الرجاء الدخول أو التسجيل لترك تعليقكم
Ahmad AL Barrak
الأربعاء, يونيو 29, 2011

الإنسان أغلا ما نملك من أقوال المغفور له بإذن الله جلالة الملك الراحل الحسين بن طلال طيب الله ثرة وبالمحافظة على الأطفال و بناء أجسامه
و عقولهم تكون القدرة على نشأت جيل قادر على مصاعب الحياة حفظك الله وراعا كي يا صاحبة الجلالة

اركس
الأحد, يونيو 26, 2011

العقل السليم في الجسم السليم قول مأثور قاله الأقدمون منذ مئات السنين ولا يزال القول يتردد حتى الآن لأنه حقيقة علمية مؤكدة .
فالجسم السليم صحيا ونفسيا وعصبيا يرتبط ارتباطا عضويا بعقل سليم قادر على الاستيعاب والمذاكرة والفهم السريع والتحليل العميق .
وبالجسم السليم والعقل السليم يستطيع الطالب أن يقضي عاما دراسيا خاليا من أي متاعب
جزاكم الله خيرا

hani a
الثلاثاء, مارس 1, 2011

وفقك الله يا مولاتي المعظمة وساعدكِ لكي تأخذي بيد أطفال الأردن نحو ما هو أفضل فأنتي خير مثال لأم حنونة على أطفالها فهمهم همك على الدوم
أطال الله بعمر مولاي المعظم ومولاتي للأردنيين وأطفال العالم
gh_hani2000@yahoo.com

د. هيفاء علي طيفور
السبت, سبتمبر 25, 2010

التربية والتنشئة الحقيقية لا يمكن ان ينتعش الا من خلال المواكبة للتوعية الصحية المصاحبة للتوعية الفكرية والخلقية والمهنية ... ومن البلدان التي تحترم نفسها وتقدر ابناءها هى البلدان التي ترعى نفسيتهم التعليمية والصحية وبالتةعية نصل الى خلق انسان سليم ومعافى ومنطلق لتحقيق ما نريد بمستقبل الامة وما حرصنا على الاطفال بمدراسنا وبيتنا الا انطلاقا الى ان انهم هم مستقبل لنا وللبلد وللحياة بحد ذاتها ..انا شخصيا اومن بان التربية والدعم الصحي دايما يجب ان يكون بمقدمة اي عمل تربوي او اقتصادي او سياسي حتى , لمى له من دور كبير بالتعديل

رفيده
الأربعاء, يونيو 2, 2010

مشاريعك رائعه جداً ملكتي