أطفالنا أغلى ما نملك.. نحتضنهم، نرعاهم، و نأخذ بيدهم إلى ان يستطيعوا الوقوف على قدميهم. للأسف، الأيتام لا يحظون بذات المعاملة في كثير من الأحيان.. لا يتمتعون بالدعم المعنوي، ناهيك عن الدعم المادي، الذي يوفره كنف أسرة ترعاهم.
حول العالم، يتكاتف المجتمع ليرعى من لا يملك من يحتضنه، ليحموا طفولة قد لا تكتمل دون عين تحرسها، و يد تدعمها..
إلى ان يبلغوا سن الشباب...
عندها، يُترك العديد منهم دون تعليم أو خبرة تؤهلهم لدخول سوق العمل، ليقعوا ضحية البطالة و الفقر. صندوق الأمان يعمل على مساعدة الأيتام بثقة و كرامة و طمأنينة، بعد أن يغادروا دار الأيتام.
الصندوق يدعمهم بعدة وسائل: من خلال الجامعية، التدريب المهني، و الإسهام في مصاريفهم المعيشية و الشخصية و تأمينهم الصحي.
و لمن يرغب بالالتحاق بسوق العمل، يقوم صندوق الأمان، من خلال شبكة من رجال الأعمال و أصحاب المصالح، بتوفير فرص العمل و التدريب.
المنتفع من صندوق الأمان، يجد دائما أذنا صاغية، فالصندوق عائلته التي تدعمه و تحتضنه، و توفر له الدعم اللازم ليؤسس حياة مستقلة، كريمة، و سعيدة.
انضم الى عائلة الأمان:
www.alamanfund.jo
962 6533 0500.

الاطفال هم زينة الحياة وبالتعامل معهم نكون تعاملنا مع هذه الزينة وانتقل الينا شىء منها ..لذا فكلما قدمنا لهم وساندنا فكرة تخدمهم فاكننا ساندنا مسيرة الحياة الجميلة والرائعة والراقية , نحن نحب الاطفال ونحب ان نكون احيانا اطفالا لان الطفل هو حبيب الله ولان الطفل زينة حقيقة للبشرية , ومهما قدمنا من حب لهم سنكون نحن المستفيدون من ذلك وبشكل كبير والمستقبل هو الذي سيثبت ذلك لنا...ولا يدرك السعادة من لا يتعامل مع الطفل
ملكتي..
ارغب حقا بالعمل مع هذه الفئة من الاطفال والذين قد نسوا في مجتمعاتنا..
لا ادري لماذا ينسى المجتمع ان بين هؤلاء قد يكون المفكرون,المبدعون ,علماء,او حتى أباء مربون..
لكنهم بحاجة حقا لمن يدعمهم بشتى الاشكال واظن ان اقل مايمكننا نحن المعلمون هو ان نبني عقولهم ونرقى بتفكيرهم ليكونوا مايمكننا ان نفخر به في مستقبلنا..