مدرستي فلسطين
سلام على مدينة السلام .. مدينة احتضنت الديانات السماوية لتكون منبع السلام والمحبة، ينهل منه العالم بأكمله. لكن السلام والمحبة والانسانية غائبة اليوم عن القدس.
ومدينة السلام ... بشوارعها وأزقتها، بمساجدها وكنائسها، بتاريخها وجغرافيتها وحريتها تتعرض للاستيطان والتهويد.
أبناء القدس هم أملها في الحفاظ على هويتها الفلسطينية والعربية .. والتعليم هو ما سيمكنهم ليبقوا صامدين أمام محاولات الاحتلال المستمرة لاذلالهم، وتهويد هويتهم ونزع الجذور الفلسطينية من أرضها.
ومع ذلك، واقع التعليم في فلسطين مؤلم؛ فقد ارتفع عدد طلاب المرحلة الابتدائية الذين يحرمون من حقهم في التعليم إلى 108 آلاف طفل عام 2007، بعد أن كان 4 الاف عام 1999.
ما تتعرض له القدس .. هو حرب لا على الأرض فقط بل على هوية قاطنيها. فالطلاب في فلسطين يبدأون يومهم الدراسي بالوقوف لساعات على الحواجز وفي بعض الأحيان دونما مرور إلى المدرسة.
هم يعلمون أهمية التعليم ويعلمون أنه سلاحهم في وجه الاحتلال ودرعهم الواقي من ضرباته المتتالية.
لكن في القدس، عشرة آلاف طفل لا يذهبون للمدرسة .. ومن كان حظه أفضل يدرس في مدارس ضاقت جدرانها حتى لم تعد تتسع لدُرج إضافي. فالمكان في مدارس القدس الشرقية يعتبر تحدياً كبيراً، وهناك نقص في عدد الصفوف المدرسية.
لذلك أطلقنا "مدرستي" في فلسطين.
ستعمل "مدرستي" من خلال وزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية الأردنية على إصلاح البنية التحتية في عدد من المدارس التابعة للوزارة في القدس الشرقية. وزيادة عدد الصفوف الدراسية كي تستوعب الأطفال بدلا من أن تحتضنهم الطرقات وتتلقفهم مخططات الاحتلال التي تهدف لضياع جيل فلسطيني كامل، ضعيفة جذوره سهل اقتلاعها.
التعليم حق كل طفل، وفي القدس هو أمل الفلسطينيين الأكبر بحياة فلسطينية كريمة.
"مدرستي" معنية باصلاح البنية التحتية للمدارس في المرحلة الأولى، ثم تعمل على الارتقاء بنوعية التعليم في مدارسها؛ فتُدخل برامج تأهيلية للطاقم التدريسي والطلاب سواء كانت تعليمية أو تدريبية أو توعوية من خلال شراكات تقيمها مع منظمات غير حكومية ومؤسسات تعمل في مجال التعليم.
نجاح تجربتنا في "مدرستي الأردن" كان أساسه التعاون والالتزام بين القطاعين العام والخاص وجميع فئات المجتمع المحلي. فلكل فرد دور وعلى كل مواطن مسؤولية.
وفي فلسطين، بهمتكم جميعاً وبهمة مجموعة من نساء الوطن العربي اللواتي يشكلن ذراعاً لدعم "مدرستي فلسطين" ... سنحدث التغيير.
سنحدث التغيير معاً ... لأن التحديات التي يواجهها التعليم في القدس تعني كل عربي يغار على عروبته. ومسؤوليتنا جميعاً أن ندعم التعليم ومدارس القدس كي تبقى القدس عربية بأهلها.
لتتعرفوا أكثر على عمل "مدرستي" في الأردن وفلسطين زوروا www.madrasati.org

سيدتي
لك كل الاحترام
خطوة رائعة كسابق خطواتك
سيدتي جلالة الملكة الغالية على قلوبنا جميعا...بارك الله بجهودك المميزة والرائعة جدااااااااا ...ومشروع مدرستي من اروع وارقى واجمل المشاريع التربوية , وكان له اثر عميق جدا على الميدان ...بوركت الايادي البيضاء التي مدت يد العون للمدارس
الله يحفظك ويكون معك دائما بالخير ...
ربنا يقدرك ع فعل الخير