أحسن ناس..
أدينا بندردش..
ورانا ايه..ورانا ايه؟
بنحكى و نفرفش ..ورانا ايه.. ورانا ليه؟
و منين يا بلدينا و بلدكوا ايه؟؟
أحسن ناس!
والكل يهتف معا رافعا قبضة يده بقوة وكأنها مظاهرة "أحسن نـــــاس" ....
كنا كل عام نذهب بتنظيم من سكن الطلاب في رحلة نيلية في قارب "الفلوكا" والأسطة "عم فتحي حسبما أتذكر!" مغرم بداليدا وأغانيها . و"أحسن ناس" تخطر ببالي كلما رأيت نهر النيل.
عدت اليوم الى القاهرة... وينتابني كل مرة نفس الشعور وكأنني أريد أن أعانق هذه المدينة. "خَدِتْ بالها مني" عندما سكنتها، عندما كنت ابنة سبعة عشر عاما.
عدت اليوم لأزور جامعتي، الجامعة الأمريكية في القاهرة (أل ايه - يو - سي) وهي ليست أول عودة وان شاء الله لن تكون الأخيرة. الايه يو سي تملكت جزءا من قلبي ينبض بذكريات عطرة بين الفينة والأخرى.
تجولت في حرمها الجديد (مدينة بأكملها). وحنّيت الى المبنى القديم في التحرير وسكن الطلاب في شارع الفلكي والرحلة اليومية بين الشوارع وزحام السيارات لألحق بموعد المحاضرات. حنّيت الى الجامعة والى مرحلة عمرية كانت فيها الكتب والمقررات أثقل حمل .
وأجمل ما في السنوات الجامعية هو الحماسة والشغف . فكبرياء الشباب لا يسمح للجامعي برؤية التحديات بل الأهداف فقط.
أدينا بندردش عن اللي ورانا.... وورانا كتير...
فمع ازدياد الوعي تزداد المسؤولية. وطلاب اليوم لديهم معلومات وإمكانيات لم يكن يحلم بها طلاب العقد الماضي.. التكنولوجيا الحديثة ووسائط الاتصال جعلت العالم في حوار دائم.
خلال زيارتي هذه لجامعتي تحدثت عن العمل الاجتماعي وأهمية الدور الذي يلعبه الشباب في تغيير المجتمع، ففي الجامعة الأميريكية في القاهرة عدد متزايد من المبادرات الطلابية الاجتماعية مثل علشانك يابلدي ويدا بيد.
عادة ما يكون طلاب الجامعات أول من يهب للنجدة في أوقات المحن الوطنية والعربية وحتى العالمية، وهو ما أراه في طلاب جامعاتنا في وطني الأردن.
لكن العمل التطوعي الاجتماعي بدأ يأخذ حيزا من وقت كثير من طلاب الجامعات.. عمل مستمر يكون فيه عطاؤهم الأكبر هو الوقت والالتزام.
جيل اليوم يعلم جيدا أنك تحتاج الى مجتمع كي ترفع مجتمعا.. نعول على عطائهم للنهوض بنفسهم فينهض وطننا العربي ويعلوا شأنه.
ومنين يا بلدينا وبلدكوا ايه؟
بلادنا.. بلاد معظمها شباب ، أدام الله على أوطاننا نعمة الشباب. فهم فعلا... أحسن ناس.
شيء مشرف حقا !!!!!!
http://www.sunjo.net/mnao3at/4621.html
تحية محبة وشكر وتقدير لجلالة الملكة رانيا العبدالله المعظمة وجلالة الملك عبدالله الثاني المعظم وفعلا ان ذكرياتنا هي صورة ماضينا الغالي ويظل هنالك املاً ان يشرق يوم جديد تتحقق فيه الاماني
شكر وتقدير للامن الاردني البطل
مولاي جلالة الملك المفدى ومولاتي جلالة الملكه المعظمه .اود ان اقبل اياديكم الكريمه والطاهره لانكم صنعتم دوله يسودها العدل والمساوات وانها بحق دولة مؤسسات .دوله فيها الامن والامان .ان شجاعة مولاي الملك عبد الله المعظم وابنائه من رجال الامن الاردني الغيارى الذين يسهرون على راحة الناس ويؤمنون لهم الامن والاستقرار بكرامه .هؤلاء الشجعان الذين لايوجد لهم شبيه في العزة والكرامه انهم احفاد الحسين النشامى. انهم رجال شجعان وشرفاء وابناء عشائر وثقافتهم عاليه . هم حماة الدستور والقانون انهم ابناء الملك المفدى .والشعب الاردني والامه كلها تفتخر بهم وبنزاهتهم وايمانهم بحرية المواطن التي يكفلها القانون .لقد انتفض هؤلاء الشجعان ابناء الاجاويد والنخوة الى طلب ابنتي مروة من اعتداء سافر حصل لها من قبل زوجها واهله وبعض البلطجيه وانهالوا عليها بالضرب المبرح وهي وحيده في الاردن العزيز .ومن خلال موقع جلالة الملكه احي واشكر رجال شرطة الهاشمي الشمالي من رئيس المخفر الى كافة المنتسبين ومنهم الملازم علي عريبات على ما اذكر ,الذي قال لي كلمه اعتز بها ان ابنتك في حماية المملكه ونحن اخوتها واهلها وهي ضيفه عربيه عزيزه علينا .لقد قدموا لها المساعده وصانوا شرفها هؤلاء ابناء الملك عبد الله النجباء الشرفاء اصحاب الغيره انهم والله تاج فوق رؤسنا .اني اعيش في امريكيا وهي دولة قانون ومؤسسات ايضا والجميع متساون امام القانون وهي اشبه ما تكون الى الاردن ومؤسساته المدنيه والامنيه .انا عشت في بلدان عربيه مختلفه ومنها بلدي العراق كنا نخاف ان نسمع كلمة رجال امن لان ذلك معناه البطش والقوة وهدر لحقوق الانسان المدنيه .كنا في بلدنا كالخرفان نقاد من قبل رجال الامن .وانا عشت في الاردن سنتين معزز ومكرم ولم احصل على اقامه دائمه ولكن كنت احصل على اقامات مؤقته بعضها مكرمه من جلالة الملك المعظم لابنائه في العراق لظروفهم القاسيه وبعضها عن طريق دفع الغرامات وفقا لقانون الاقامه والحدود وكنت ملتزم لاحترام القانون كوني ضيف وبين اهلي ولم احصل على اي مضايقه امنيه وذات مره ذهبت الى المطار لاستقبال احد الاصدقاء وكان معي جوازي واقامتي منتهيه وهناك نقطة تفتيش قبل المطار للتاكد من سلامة وثائق المسافرين .جائني احد رجال الامن بكل احترام وقال لي سيد علاء اقامتك منتهيه في المملكه ما السبب قلت له سيدي انا طالب لجوؤ وانا مهندس وبانتظار انجاز معاملة السفر قال لي اين ورقة الامم المتحده قلت له لااحملها دائما معي تحسبا من ان تتمزق ,قال لي بالحرف الواحد تعرف سيد علاء الاردن دولة قانون والقانون يسري على الجميع ولكن جلالة الملك اوصانا باخوتنا العراقين ارجوا ان تعطيني وعدا بتصحيح وضعك ,وقد وعدته خيرا وقال لي اذهب واستقبل صديقك ,سبحان الله في اليوم الثاني صدرت الارادة الملكيه بمكرمة جلالة الملك بتجديد الاقامه للعراقين شرط ان يدفعوا نصف قيمة الغرامات التي بذمتهم مع منحهم اقامه لمدة ثلاثة اشهر بدون مقابل مكرمه من الملك .والله شاهد على ما اقول ,هؤلاء هم رجال الامن الاردني يفرضون احترامهم على الناس ماذا لو كنت في ليبيا لكنت قد تعرضت الى الضرب المبرح والتسفير وتصغير انسانيتي.احبائي اهل الاردن الكرام مبروك لكم حياتكم الكريمه وانشاء الله الاردن في المقام الاول في كل شيء لسبب بسيط لانكم شعب طيب وقائدكم يحبكم وكرامته من كرامتكم.اللهم احفظ الاردن واهله من كل سؤ اللهم امين ,اللهم انعم على الاردن بالامن والامان وانصر رجاله الغيارى من اي ريح صفراء او هوجاء اللهم امين
بلادنا غالية علينا ومهما قدمنا لها من محبة مبرمجة لعمل وسلوك سنبقى مقصرين نحوها ...وشعولر انك ببلد خير وعطاء وان بلدك لا تنساك وانك محترم ومقدر ولك مكانة ببلدك شعور لا ينسى ابدااااااا ولا يمكن ان يضاهية اي شعور ... الله يا وطن ما اجملك " كل الاوطان جميلة ولكن الاجمل هو بلدي " وبعيوني لا يوجد اجمل من الاردن وحمى الله الاردن الغالي والحبيب وادام الله عزك يا وطن ما اروعك ...كم اشعر بانني مقصرة لاني ى اعرف ان اكثب شعر بلدي فانا لست شاعرة ولا اجيد كتابة الشعر... للاسف
وبارك الله بكل الجهود المبذولة بخدمة الاردن وخدمة ابنائة النشامى , وتستحق الاردن منا ان نكون دائما يد واحدة وقلب حنون محب للاردن
لا يوجد هناك اي شعور مميز قد يصيب الانسان عندما يقدم خدمة للاخرين ويشترك بعمل تطوعي ... شعور مميززززززززززز ورائع ولا يقاس
مولاتي صاحبه الجلاله
فعلا ايام لا تنسى وتبقى بالذاكره
تخرجت من مصر -الاسكندريه عام 94
وكنا في كل زياره للقاهره لا بد من المرور بالفيشاوي مساء
ثم السندباد
وكنا نجتمع مع طلاب ال أل( ايه - يو - سي) عند الدكتور فايز مستشارنا
الثقاقي ذللك الوقت
نحن نحسدهم على وجودهم بالقاهره حيث كثره الاماكن السياحيه
وهم يحسدوننا على بحر الاسكندريه
لدي فكره للعمل التطوعي
نحن بشهر رمضان الكريم ....... لماذا لا نشكل مجموعات تقوم على التواصل مع
الاطفال الايتام بالملاجئ ونعمل معهم صداقات ونفطر معهم يوم
ويكون التواصل مستمر ونعطيهم اهتمام مثل اخواننا وابناءنا
ونقسم انفسنا الى مجموعات كل حسب محافظته
ونكون معهم اول يوم العيد
ارجو من المهتمين الرد على مشاركتي للبدا بتنفيذ الفكره
لنتخيل انفسنا ولو لساعه مكان هذا الطفل
ماذا تتمنى؟
مساء الخير يقال ان الاهتمام والمتابعة هو اساس العلاقة والنجاح والتبادل
فحبذا الرد علينا من قبل الملكة رانيا وتوسعة افاقنا وتحقيق امل واحددمنامالنا ولست بخجل لاني الحق امل جديد
الاستغراب يكمن باني لم ارى كل عام وانتم بخير بالموقع الرسمي للملكة رانيا ابداولم ارى مشاركات جديدة فان كان العمل كثيير فشركونا به ونحن نقبل حتى لو كان من الخارج ولكن نود التقرب والظهور بالافضل وتقديم الافضل عفوا اوهو موقع يدار اتمنى التواصل
اصبحت خلف امل جديد وخيال جديد ولكن كما قيل في الحكي الشعبي المحظوظ محظوظ ودنيا دوراة والحياة مفاجات ولكن في حال اردتم الرد فاتمنى بببعثة على حساب الملكة رانيا للتعليم اتمنى التشجيع والمتابعة
اتمنى ان ياتي يوم احقق في املي ولكن ليس غلط المحاولةيقال عسى ان تذكر او يذكرطلبك ولكن لا اعرف السبب مللت من حياة الهروب مللت من عدم التطور اختبئت من اصدقائي لااعلم الى اين اهرباوالى اين اذهب صحيح انالمالاكبر مشكلة وان الفقر ليس بعيب ولا عار ولكن هذه حياتناوهذه هي الحياة لن اطيل الحديث هنا وهناك واين ووين وكيف ولماذا ما اكثر اسئلتنا وما اقل اجابتنا ولكن ارسل هذه الى صاحبة قرار الملكة رانيا
اتمنى الرد على الايميل وتحية طيبة الى من سعى في ايصالها وشكر جزيل
كيف اعرف ذاك الشعور......
حفظ الله تعالى جلالة مليكنا المفدى عبدالله الثاني بن الحسين و أطال عمره و أدام ملكه, و حفظ الله مليكتنا الشابة و أعانها الله على مسؤولياتها الجسام.
كل الإحترام لقلمك الرائع سيدتي
بالفعل العمل الإجتماعي الطوعي الذي ينير الطريق دوماً أمام المجتمع أصبح في مثل هذه الأوقات بحاجة إلى (نوع من أنواع السقاية ليعود ويزدهر من جديد)
شكرا لجلالتك على اهتماماتك التي تأسر الألباب